:في ذروةِ مأساةِ أهلِ غزّة؛ حيث تُقاسُ الأيامُ بعددِ الشهداء، وتُقاسُ الليالي بعددِ الأطفال الذين ناموا بلا سقفٍ ولا دواء، تُرفعُ راياتُ «كأس العرب» كأنها رايةُ نصرٍ تُغطي الهزيمة، وتُدارُ الشاشاتُ لتَصنع من هدفٍ في شباكٍ حدثًا، ومن بكاءِ أمٍّ على رضيعها «خبرًا عابرًا». تُشغَلُ الشعوبُ بفوزِ هذا وهزيمةِ ذاك، وتُسقى عيونُها نشوةً تُنسيها الدم، وتُدعى إلى الفرح في ساعةٍ كان أَولى بها أن تُدعى إلى الوقوف والنجدة والصدق مع
-
غياب المبدئية ولغة الأفكار عن الساحة الدولية وخطاب الزعماء يمهد لما بعد
لم تكن المبادئ والقيم والخطاب الأيديولوجي مجرد شعارات جميلة تطلقها الدول والزعماء عبر التاريخ لمجرد الظهور بالمظهر اللائق أمام الآخرين، بل هي قبل ذلك تشكل مادة للدول والقادة لدعوة البشرية لاعتناقها والالتفاف حولها، فتخولهم تلك المادة بعد أن تتحول إلى قناعات ورأي عام إلى استعمال القوة إن لزمت لفرضها على القلة الذين يبقون في وجهها ويمانعون الخضوع أو القبول بها. فالرأسمالية مثلا جاءت بعد عصر الإقطاعية والثيوقراطية بأفكار من مثل
-
الخروج عن المألوف والبحث عن التغيير خارج الصندوق
-
سنن الله لا تتغير ولا تتبدل
-
تصريحات نتنياهو عن «إسرائيل الكبرى» وتداعياتها: تقويض أوسلو وصفعة على
-
مشكلة سوريا... المأزق والحل
- اقرأ المزيد من المقالات »
مجلة الوعي





















