العدد 473 -

السنة التاسعة والثلاثون جمادى الآخرة 1447هـ الموافق كانون الأول 2025م

كيان يهود كيان لقيط قائم بحبل من الناس ويوشك أن ينقطع بعد أن انقطع حبل الله

أكد المستشار الألمانى فريدرش ميرتس أن الدعم العسكرى الذى قدمته ألمانيا ودول أخرى لكيان يهود عبر العقود الماضية كان عاملاً حاسمًا فى بقاء كيانهم، قائلا: «لو لم نقدم نحن وغيرنا هذا الدعم العسكرى (لإسرائيل)، لما كانت الدولة موجودة اليوم».

وفي السياق ذاته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الاعتراف بالجولان لم يكن مطلبًا من أي طرف، حتى من أقرب حلفائه، لكنه اتخذه بسرعة بعد اطلاعه على الأبعاد الأمنية والتاريخية للمنطقة.

وفي مقابلة سابقة  له مع «ديلي كولر»، قال ترامب: «لم يقدم أحد لإسرائيل ما قدمته، بما في ذلك خلال الهجمات الأخيرة على إيران». وأكد ترامب «أن الهجمات الأميركية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا دمرت البرنامج النووي الإيراني بالكامل. مضيفا: «لقد دمرناهم بتلك الطائرات بطريقة لم يشهدها أحد من قبل.»

هذه عينة صريحة مما يبقي هذا الكيان اللقيط موجودا لغاية اليوم، فهو في حقيقته أوهن من بيت العنكبوت، وقادته كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد، فرئيس وزراء يهود وهو يتحدث عن كيانهم وقدراتهم وحروبه السبعة يعلم كذب نفسه هو ومن معه في حكومته، كيف لا يعلم وهو يرى حكام المسلمين والجوار متواطئين معه ويوفرون الحماية لكيانه ويمسكون بجيوش الأمة وقواها من أن يصلوا إليهم!، ويرى كيف يقف الغرب وعلى رأسه أمريكا بقضه وقضيضه معهم، يمدونهم بالسلاح والمال والخبرات والقرارات، فيوفرون لهم كامل الغطاء ليمارسوا غطرستهم ووحشيتهم!! فهذا حبل الناس المتبقي لهذا الكيان بعد أن انقطع عنهم حبل الله بعد أنبيائهم، فلم يبق لهم إلا حبل الناس، أمريكا وأتباعها، وهو يكاد ينقطع، فقد قال الرئيس الأمريكي ترامب خلال الحفل السنوي للبيت الأبيض بمناسبة عيد الحانوكاه اليهودي، أمام قادة المجتمع اليهودي الأمريكي: «إن (إسرائيل) واللوبي اليهودي فقدا نفوذهما في واشنطن وإن الكونغرس أصبح معادياً للسامية». وحذر ترمب من أن المجتمع اليهودي وحلفاءه «عليهم أن يكونوا حذرين للغاية لأن أموراً سيئة تحدث لليهود وللمكانة العالمية (لإسرائيل)».

فصدق الله القائل: (ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بَِٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ١١٢).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *