كشفت حرب أمريكا ويهود الأخيرة على إيران حقيقةً كبرى ظل الغرب -وعلى رأسه أمريكا- يعمل طويلًا على حجبها: أن القوة ليست فيما تملكه الدولة من حاملات طائرات، ولا فيما تخزنه من رؤوس نووية، ولا فيما تبثه من صور الهيبة والسطوة فحسب، بل وفيما تملكه الأمة من مفاتيح التأثير الحقيقي في حياة العالم، وفي شرايين اقتصاده، وفي أمنه الطاقي والغذائي والتجاري. لقد بدا جليًا أن العالم الإسلامي لا يقف على هامش
-
أمريكا والصين: نحو إعادة تشكيل النظام العالمي؟
المهندس وسام الأطرش مقدمة منذ سقوط الاتحاد السوفيتي في تسعينيات القرن الماضي وبروز عهد أحادية القطبية، سعت أمريكا في قيادتها للمعسكر الغربي إلى تحجيم روسيا ومحاوطة أطرافها وجعلها دولة حتى دون نفوذ إقليمي، فحاولت إبطال مفعول ترسانتها النووية ومفعول صواريخها العابرة للقارات، وأثارت لها القلاقل في محيطها ضمن مسار انتهى بتوريطها في اجتياح واسع لأوكرانيا، كما سعت من جهة أخرى إلى تركيع الصين وإرجاعها خلف جدران سورها العظيم، فلم تنظر
-
مضيق هرمز السلاح الإستراتيجي الضائع وعين على مضايقنا وأسلحتنا الإستراتيجية الضائعة
-
النظام الدولي في ولاية ترامب الثانية: شرعيةُ القوّة أم فراغُ
-
غياب المبدئية ولغة الأفكار عن الساحة الدولية وخطاب الزعماء يمهد
-
الخروج عن المألوف والبحث عن التغيير خارج الصندوق
- اقرأ المزيد من المقالات »
مجلة الوعي





















