العدد 65 - السنة السادسة، ربيع الأول 1413هـ، أيلول 1992م

نقاط من برنامج الحزب الجمهوري الأميركي

أكد أن مركزية إسرائيل كحليف استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط هي اليوم «أهم من أي وقت مضى».

وتعهد البرنامج «بتوسيع وتطوير هذه العلاقة، والمحافظة على تفوق إسرائيل الاستراتيجي على العرب، ومواصلة المساعدات الاقتصادية لإسرائيل لمساعدتها على استيعاب المهاجرين اليهود بما في ذلك دعم صفقة سخية من ضمانات القروض لإسرائيل».

ودعا البرنامج إلى إنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل وإلى «دعم مصر وغيرها من الدول الموالية للغرب في المنطقة ضد أعمال التخريب والعدوان».

كما أشار البرنامج إلى أن الحكومة الأميركية يجب أن تستخدم الضغوط الاقتصادية لتحقيق التغيير السياسي السلمي في العالم، ولمساعدة القوى الديمقراطية «وأن تكون مستعدة كحل أخير لاستخدام القوة العسكرية عندما تكون المصالح الأميركية على المحك».

وتابع البرنامج القول: «ونحن نريد لموجة الحرية أن تصل إلى دول مثل الصين وكوبا وكوريا الشمالية وفيتنام وغيرها.. نريد أن نمنع أي أيديولوجية تسلط جديدة من جذب أي من شعوب العالم إلى رؤيتها القاتمة والحاقدة لمستقبلنا».

  • ويرى البرنامجأن احتمالات السلام في الشرق الأوسط قد أنضجتها «قيادة جورج بوش المصممة. ولولا الرئيس بوش لكان العراق اليوم يهدد السلام العالمي، وسلام وأمن الشرق الأوسط، وحياة إسرائيل بجيش نظامي ضخم وأسلحة نووية» وأضاف البرنامج أنه لولا بوش «فإن مفاوضات السلام وفقاً للشروط التي كان من حق إسرائيل أن تحصل عليها ـ لم تكن لتصبح حقيقة» ولولا بوش «لكان بالإمكان تعطيل هجرة اليهود السوفيات ولما كانت هجرة اليهود الأثيوبيين ممكنة، ولكان القرار الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية في الأمم المتحدة باقياً».

  • وبعد أن أشارالبرنامج إلى حدوث تطورات إيجابية في الشرق الأوسط يضيف أن المنطقة «لا تزال منطقة توترات عالية معظمها لا علاقة له بالصراع العربي الإسرائيلي حيث يمكن للنزاعات الإقليمية أن تتصاعد لتهدد المصالح الحيوية الأميركية وكما يبين عدوان صدام ضد الكويت فإن الأنظمة المتطرفة المسلحة بكثرة قادرة على القيام بأعمال العدوان المستقلة. وفي هذا المناخ فإن أهمية إسرائيل الاستراتيجية الفاعلة بالنسبة للولايات المتحدة، وكأكثر حلفائنا قدرة وصدقاً في ذلك الجزء من العالم هي أهم من أي وقت مضى».

  • وتابع البرنامج أن هذه العلاقة الاستراتيجية «ببعدها الأخلاقي الفريد من نوعه تفسر الدعم المفهوم الذي تحصل عليه إسرائيل من الملايين من الأميركيين الذين يشاركون في العملية السياسية. وتأكدت العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب الخليج عندما قررت إسرائيل عدم الرد ضد الهجمات الصاروخية المتكررة بالرغم من أنها تسببت بأضرار فادحة، وخسائر في الأرواح، وسوف نواصل توسيع وتعميق العلاقات الاستراتيجية بحليفتنا إسرائيل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط عبر اتخاذ خطوات ملموسة إضافية لجعل هذه الشراكة أكثر مؤسساتنا. وهذا يشمل صيانة مستويات مناسبة من المساعدات الأمنية والاقتصادية ومواصلة اللقاءات العسكرية والتعاون التنسيق الاقتصادي وتخزين المعدات العسكرية وتطوير البرامج الطارئة وزيادة المناورات البحرية والجوية المشتركة».

  • وتابع البرنامج أن واشنطن «يجب أن تواصل المحافظة على تفوق إسرائيل الاستراتيجي على أي عدوان أو ائتلاف من الأعداء».

وتابع البرنامج بعد أن أشار إلى أن أساس المفاوضات هو القرار 242 أضاف أن الأمر متروك للأطراف لكي تقرر ما هي متطلبات القرار واستشهد البرنامج بما قاله بوش في مؤتمر مدريد عن أن «هدف المفاوضات هو إقامة السلام عبر الاتفاقية والعلاقات الديبلوماسية والتجارة والاستثمارات وغيرها».

  • وتابع البرنامج «أن السلام الحقيقي يجب أن يضمن أمن إسرائيل، ويعترف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ونحن نعارض إقامة دولة فلسطينية مستقلة ولن ندعم قيام أي كيان سياسي يمكن أن يهدد أمن إسرائيل» وتابع «ونحن نعتقد أن القدس يجب أن تبقى موحدة مع حرية وصول جميع الناس إلى جميع أماكن العبادة. ولا سلام حقيقياً يستطيع أن يحرم اليهود من حق العيش في أي مكان في مدينة القدس الخاصة» وأكد دعم حق اليهود في الهجرة من أي مكان في العالم للعيش في إسرائيل.

جريدة السفير الصادرة في 20 صفر 19 آب/92

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *