العدد 104 - السنة التاسعة – رجب الفرد 1416هـ – كانون الأول 1995م

الأمّة تكرّم المجاهدين وتحتقر الخونة الذليلين

· يحيى عياش أكبره المسلمون، ونسأل الله أن يكون مع سادة الشهداء المكرمين.

·  إن اندفاع مئات الآلاف للمسير في جنازته وتوديعه وتكريمه لهو دليل آخر على أن الأمة مع الجهاد والمجاهدين، وضد الصلح الذليل المهين.

·  نعم إنه صلح حكام عملاء خونة، والشعوب منه بَراء، وعما قريب ستسقِطُ هذه الشعوبُ هؤلاء الخونة وما اقترفوا.

·  باندفاع ذاتي وبجهود فردية استطاع يحيى عياش – رحمه الله – أن يتقن فناً من فنون الجهاد هزّ دولة العدوان. فأين شباب المسلمين يقتفون أثره ويبرهنون لليهود وللحكام الخونة أن استشهاد عياش سيحفز الألوف ليفعلوا فوق ما فعل.

·  قال تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا) ¨

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *