العدد 119 - السنة الحادية عشرة – ذو الحجة 1417هـ – نيسان 1997م

( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

 

 

  • في 13/03/97 قام الجندي الأردني أحمد موسى الدقامسة بإطلاق النار على فتيات يهوديات كنّ في رحلة في الأردن (في الباقورة) فقُتِلَ سبعٌ وجُرِحَ أربعٌ منهن. الجندي أحمد موسى الدقامسة الشهيد موسى غنيمات (صورة من قبل تسع سنوات)

  • رغم أن المسلمين يشمئزون من قتل غير المقاتلين، ولكنهم في الحقيقة فرحوا عند سماعهم الخبر. والفرح لم يقتصر على شريحة من الناس، أو على قطر من بلاد المسلمين، بل عَمَّ الجميع. وهذا شعور عفوي وحقيقي، وليس متولداً من الإعلام الموجَّه. وهذا يدل على عمق القهر والإذلال الذي يمارسه اليهود وحكام المسلمين على المسلمين إرضاء لليهود. وهو يدل أيضاً على أن الصلح مع اليهود هو صلح حكام خونة وليس صلح الشعوب، وستجرفه الإرادة الحقيقية للشعوب وتجرف معه الحكام الخونة.

  • ولو عرف الناس الاستفزاز الذي قامت به الفتيات اليهوديات لهذا الجندي لما لامه أحد على قتلهن حتى غيرُ المسلمين. نشرت مجلة «الشراع» في 24/03/97 عن لسان المدرّس اليهودي (زكريا أوزيدي) الذي كان برفقة اليهوديات: «عندما فرغ (الجندي) من صلاته نظر إليهنّ وهن يتضاحكن من حركاته أثناء الصلاة، وقد كظم غيظه أول الأمر. ثم قامت إحدى الطالبات (يئيلا ميرا) تعبث بمسدس المدرس اليهودي، وطلبت التقاط صورة لها وهي توجه المسدس نحو الجندي الأردني… لكنها حينما أظهرت سخريتها من صلاته ثم شتمت الرسول جُنَّ جنون الجندي فحمل بندقيته وأطلق الرصاص على هذه الفتاة أولاً ثم على بقية رفيقاتها اللواتي كنّ يتضاحكن عندما كانت (يئيلا) تشتم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)». كلام المدرس هذا تسرّب من التحقيق في المسألة.

  • الملك حسين أجّر أرض الباقورة لليهود (وَطَنٌ للإيجار). ثم هو يقول للجنود: «كان يجب عليكم أن تقتلوه فوراً» ولو استهزأت اليهوديات بصلاته وشتمن نبيه. ثم هو يرضخ لأمرٍ يهوديٍّ بأن يشرف على التحقيق مع الجندي وتحديد عقوبته محققٌ يهودي. ثم هو (الملك) يذهب إلى إسرائيل ويركع أمام ذوي الفتيات طالباً المغفرة، كما قالت الصحف الأميركية، وكما ظهر في الصورة.

  • أما الشهيد موسى عبد القادر غنيمات الذي نفّذ عملية تل أبيب في 21/03/97 فإنه صاحب حق: أرضه مغصوبة، والأقصى مغصوب وحرماته منتهكة.

  • وكل مسلم له حق، بل واجب عليه أن يحرر الأقصى وسائر أرض المسلمين المغصوبة.

  • أثناء مقاتلة العسكريين الغاصبين يحصل قتل غير العسكريين بالتبعية. والذنب ليس ذنب موسى غنيمات وإخوانه المجاهدين، بل ذنب المدنيين الذين جاءوا ليسكنوا في الأرض والبيوت المغصوبة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *