العدد 386 -

السنة الثالثة والثلاثون – ربيع الأول 1440هـ -ت2 \نوفمبر 2018م

التطبيع العلني مع كيان يهود المسخ يبدأ مع دول الخبال الخليجي

التطبيع العلني مع كيان يهود المسخ يبدأ مع دول الخبال الخليجي

 

  • زار نتنياهو رئيس وزراء (إسرائيل) سلطنة عمان في 28/10/2018م، بصورة مفاجئة. وفي هذه الزيارة، استقبل قابوس رئيس جهاز الموساد، وزوجة نتنياهو أيضًا. وصدر قرار عن مكتب نتنياهو بالسماح بتصوير الزيارة وبنشر الصور. وذكرت وكالة أنباء بلومبيرغ الاقتصادية الأميركية في 28/10 أن “زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المفاجئة إلى سلطنة عمان فتحت بابًا لها لدخول منطقة الخليج التي كانت عادة منطقة مغلقة أمام الإسرائيليين؛ حيث اقتفى أثره العديد من أعضاء حكومته للقدوم إلى المنطقة. وأوضحت الوكالة الأميركية أن وزير الاتصالات أيوب كارا، سيحضر مؤتمرًا في دبي للاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية في 29/10، في حين سيشارك وزير النقل الإسرائيلي إسرائيل كاتز الأسبوع المقبل في مؤتمر دولي آخر في العاصمة العمانية مسقط، بينما لا تزال وزيرة الثقافة ميري ريغيف موجودة في دولة الإمارات منذ يوم الجمعة في 26/10 الماضي، بصحبة فريق الجودو (الإسرائيلي) في بطولة جائزة أبوظبي الكبرى. (هذه الوزيرة مشهود لها بشدة العداء للإسلام والمسلمين، فهي وصفت من قبل الأذان بنباح الكلاب، ومع ذلك سمح لها بدخول مسجد زايد، وطالبت بإبادة العرب، وهي أدت الصلاة التلمودية في أبو ظبي).

  • نقلت بلومبيرغ عن مايكل أورين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي للدبلوماسية العامة قوله إنها “علامة على أن إسرائيل والعالم العربي يقتربان أكثر فأكثر”.

  • تحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن محادثات سرية بين البحرين و(إسرائيل) تمهيدًا لإظهار العلاقة بينهما علنيًا.

  • شارك وفدين رياضيين (إسرائيليين) في بطولات دولية في كل من الإمارات (بطولة الجودو) وقطر (بطولة الجمباز)، وبعد فوز لاعب (إسرائيلي) بالميدالية الذهبية في أبو ظبي، عزف النشيد الوطني “هتكفا” في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ما أحدث ردة فعل مرحبة لدى عموم (الإسرائيليين)، وهنَّأ ‏رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو موكي هذا عبر حسابه على “تويتر” قائلًا: ‏”جلبت لنا فخرًا عظيمًا؛ حيث تم بفضلك عزف نشيدنا الوطني لأول مرة في أبوظبي. كلنا نفتخر بك كثيرًا”.

  • الوعي: في أجواء قمع ثورات ما سمي بـ (الربيع العربي)، وتغوُّل التدخل الغربي في بلاد المسلمين، وخوف أنظمة القمع العربي على نفسها من هذا التغوُّل، تشهد المنطقة ترتيبات وتغييرات سياسية جديدة يسعى الغرب إلى فرضها على الأمة قهرًا، ومنها بالإضافة إلى تغيير شكل أنظمة الحكم، إنهاء الصراع العربي (إسرائيلي) في المنطقة. وقد بدأت الهرولة من منقطعي الأنفاس زعماء دول الخليج الذين فني عمرهم في العمالة، ويريدون أن يلقوا ربهم وهم على أسوأ حال. وهذا غيض من فيض مسلسل الارتماء في هذه الخيانة المعلنة للإسلام (وما خفي أعظم)، سواء من دول الخليج، أم من غيرهم؛ إذ كلهم في الخيانة لأمتهم ولدينهم سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *