العدد 46 - السنة الرابعة – رجب 1411هـ، شباط 1991م

الموقف الشرعي من الصليبيين في الخليج

محمد أبو وائل

إن للحق ثورةً وضِراماً
.

 

ليس تبقي لجاهليّ نظاما
.

لا يغُرَّ الطغاةَ غفلةُ شعبي
.

 

إن للشعب صحوةً وانتقاما
.

سائلوا أنور الخيانة عنا
.

 

يوم القى إلى اليهود السلاما
.

كان يُسْقى من الكؤوس مُداماً
.

 

فسقيناه بالمنايا سهاما
.

 

¯¯¯

 

أيها القابعون فوق خليجي
.

 

إن تحت الأقدام ناراً سَموماً
.

أيها الكارعون نفط بلادي
.

 

إنما تكرعون موتاً زؤاما
.

أيها الحاكمون في كل أرضي
.

 

قد أمطنا عن الوجوه اللثاما
.

إجمعوا ما بدا لكم من فتاوي
.

 

وشيوخٍ تُبدي الحلال حراما
.

إن شعبي ما عاد يرضى شعاراً
.

 

أو فتاوي مدخولةً أو كلاما
.

قد كفرنا بكم جميعاً فأنتم
.

 

سرُّ مأساتنا ولن نتعامى
.

غَيْرَ أَنَّا لن نترك النفط نهباً
.

 

لا ولن نترك العراق مُضاما
.

إن أهل العراق إخوان دينٍ
.

 

ليس منَّا من يقطع الأرحاما
.

وإذا ساد في العراق طَغامٍ
.

 

فغداً أمتي تُزيل الطَّغاما
.

إن نصر العراق أرضاً وشعباً
.

 

واجبٌ شرعاً لا العراقِ نظاما
.

ليس ضَمُّ الكويت في الشرع جرماً
.

 

إنما الجرم أن نعيش انقساما
.

هل لمصرٍ أن تعانق ليبيا
.

 

وللبنان أن يعانق شاما
.

إنما الجرم أن نرى النفط هدراً
.

 

لابن فهدٍ على قمار الندامى
.

إنما الجرم أن نعيش بكفرٍ
.

 

حاكمٍ فوقنا يَرُشُّ ظلاما
.

 

¯¯¯

 

يا لصوص الظلام عيثوا فساداً
.

 

إن خلف الظلام فجراً ترامى
.

قد كشفنا الغطاء عنكم فصرنا
.

 

من حديد أبصارُنا لن تَنَاما
.

لم يعد يخدع الشعوبَ عميلٌ
.

 

إن عرض العميل صار غراما
.

لعبة الكفر في الخليج استبانت
.

 

وأزاحت عن العيون الغماما
.

فارقبوا زلزال العروش قريباً
.

 

إن نار التحرير أمست ضراما
.

لا يَغُرّ الطغاة غفلةُ شعبي
.

 

إن الشعب ثورةً وانتقاما
.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *