العدد 40 - السنة الرابعة – محرم 1411هـ، آب 1990م

«ريتشارد نيسكون» الرئيس الأميركي السابق في كتابه

«Victory Without War 1999»

ترجمة (حـ. جمعة) «تورنتو ـ كندا» 1990 ـ نيسان«Toronto Canada»

الذي صدر في سنة (1988) ينصح الحكومة الأميركية أن تتخذ الطريق السلمي، كوسيلة للتقرب من دول العالم الثالث. وأن هذه السياسية الجديدة ستمكن أميركا من الحفاظ على مصالحها في تلك البلاد لسنوات عديدة مقبلة، دون استخدام قوة السلاح.

ومما جاء في الكتاب عن كيفية التقرب من الشرق الأوسط والبدء بمعالجة قضية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، بشكل يضمن سلامة إسرائيل الدائمة: بين الصفحات (275 ـ 279):

1- إحدى أهم الطرق الدبلوماسية التي حققتها فترة الحرب السابقة، هي محادثات الرئيس كارتر في مؤتمر «كامب ديفيد»، التي نتج عنها السلام بين إسرائيل ومصر سنة (1978).

2- إذا فشلنا في تشجيع مفاوضات السلام، سوف نشجع الذين يريدون أن يتخذوا الحرب وسيلة لتحقيق أهدافهم.

3- في حرب (1973)، أمرت تسفير حملات ضخمة من المعدات العسكرية التي مكنت إسرائيل من صد الجبهتين المتقدمتين في المعارك المصرية والسورية. وفي مذكراتها (Golda Meir) رئيسة وزراء إسرائيل «خلال الاحتفال بيوم» حرب كافور كتبت:

«إن المعدات العسكرية الجوية كانت لا تقدر بثمن. لم ترفع فقط من المستوى الروحي والمعنوي، بل أيضاً خدمت توضيح موقف أميركا من الاتحاد السوفياتي، وبدون شك خدمت لتجعل انتصارنا محققاً».!!!.

4- إن ارتباطنا بالمحافظة على حياة إسرائيل عميق… إنه ارتباط لم يكسره أي رئيس في السابق، وكل رئيس سيأتي بالمستقبل سوف يشرف بإخلاص.

5- لن تسمح أميركا أبداً لأعداء إسرائيل الثابتين ليحققوا هدفهم، الذي هو تدمير إسرائيل.

6- إسرائيل أذهلت العالم بالإنجازات التي حققتها خلال السنوات الأربعين من الحرب. سوف تذهل العالم بالذي ستتمكن من تحقيقه في السنوات الأربعين المقبلة من السلام.

7- إسرائيل ربحت الخمس حروب الأخيرة، وسوف تربح الحرب المقبلة. «الحروب الأخيرة يقصد بها: (1948، 1956، 1967، 1973، 1982)»

8- منفعة إسرائيل تكمن في محادثات السلام الآن، عندما تكون أقوى من خصومها، وليس بعد الانتظار حتى تنمو وتقوى قواهم، وبالتالي يجبروها على ذلك. بالرغم من صداقتنا، إسرائيل لا تستطيع أن تحيّ للأبد «كجزيرة في بحر من الحقد».

9- كم من الوقت تستطيع الحكومات «المعتدلة» «Moderates» في (الأردن ومصر)، والتي وصفها «نابليون» بأنها أهم دولة في العالم، أن تحيّ ضد التهديد التؤم من «الأصولية» (Fundamentalism Radicalism) في غياب التقدم في مفاوضات السلام!!!

10- إسرائيل يجب عليها القبول أن مصلحتها تقتضي من أميركا إنشاء علاقات متينة مع العرب المعتدلين. وأن يبقى العرب شركاء ثابتين في مفاوضات السلام. هذا الأمر يمكن تحقيقه فقط إذا تقدمت العملية الدبلوماسية باتجاه سلام شامل بدل سياسية (لا ربح ولا خسارة).

11- الولايات المتحدة الأميركية عليها تتبنى، سياسية أكثر واقعية في الشرق الأوسط من الأفضل أن تبحث عن إنشاء علاقات جيدة مع العرب «المعتدلين» مثل (الأردن ومصر ـ والسعودية) ـ … أميركا يجب عليها أن تستخدم قوتها لتجمع الأطراف جميعها لتشجع على مفاوضات السلام.

12- الخطوة التالية في عملية السلام المقبلة يجب أن تتركز على مستقبل «الضفة الغربية ـ وقطاع غزة ـ الثائر الممزق»¨

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *