العدد 56 - السنة الخامسة – العدد 56 – جمادى الأولى 1412هـ الموافق كانون الأول 1991م

من ثمار الحضارة الغربية

l كتب وصال خالد من لندن مقالة نقتطف بعض عباراتها. قالت:

يوماً بعد يوم تثبت الحضارة الغربية أنها ليست مثالاً يُحتذي. كذلك نلاحظ أن المجتمعات المتطورة تكنولوجياً وصناعياً ليس بين همومها الإنسان. هذا الإنسان الذي ترتكب الفظائع باسمه. فالأيديولوجيات كلها والأنظمة جميعها لا تمل من الادعاء أن مبرر وجودها هو سعادة البشر. لكن الواقع حتى الآن أثبت العكس… نقول هذا وفي ذهننا كل تلك الآفات الاجتماعية والانحرافات النفسية التي تسود الغرب…

كمثال على ذلك نسوق ما فعله رجل في فرنسا هو كريستيان فان جيلوفان وهو رجل متوسط العمر، ناجح في عمله، زوج وأب، يعيش بين الناس يجاملهم ويبتسم لهم. وما أن يصادف طفلتين في الشارع حتى يحتال عليهما ليخطفهما ويغتصبهما ثم يقتلهما!

نعرف أن إنسان الغرب غير مكبوت على الصعيد الجنسي، فما أن يبلغ وأحدهم سنّ المراهقة حتى يصبح بإمكانه إشباع جميع غرائزه. لماذا إذن أصبح بعضهم لا يجد لذته إلا باغتصاب الأطفال وقتلهم؟

نقول: إنه الخواء الروحي. ونقول: إنه الحرمان من الحب والعطف والرعاية ودفء العلاقات الإنسانية… الخ.

يقولون: إن المجتمع هو المسؤول عن انحراف هذا الرجل. حاكموا المجتمع إذن، أعيدوا تأهيله ليستطيع بدوره تنشئة أناس أسوياء.

l كتبت صحيفة (دير شبيغل) الألمانية في 18/11/91 عن عدد المصابين بمرض (الإيدز) يتراوح بين أربعة وستة آلاف وأن نصف هؤلاء أصيبوا خلال عمليات نقل الدم. وعزت سبب العدوى إلى استخدام مواد أميركية مصنعة من خليط من عينات الدم في ألمانيا.

l ونقلت بعض الصحف الأوروبية عن أميركا العنوان التالي: يدخلون العيادة لعلاج الفم والأسنان ويخرجون مصابين بالإيدز. هذا أحدث ضجة في أميركا.

l وفي 17/11/91 نقلت الوكالات (أ.ف.ب ورويتر) عن المركز الأميركي لمراقبة الأمراض أن عدد الذين توفوا بسبب الإيدز 126159 شخصاً في الولايات المتحدة، وأن هناك 195718 شخصاً مصابون بهذا المرض. كما أفاد المركز أن مليوناً إلى مليون ونصف المليون أميركي يحملون فيروس الإيدز  .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *