العدد 44 -

السنة الرابعة – جمادى الأولى 1411هـ، كانون الأول 1990م

مَتَى نَسْعى نُبَايُع مِنْ جَديدِ؟

 

عَلامَ الصَّمْتُ أشْبالَ الأُسُودِ
.

 

أَأَمْسَيْتُمْ عَبيداً لِلْيَهودِ
.

وأَرَُ القُدسِ تَبْكي كُلَّ حُرِّ
.

 

وَذي الأَقْطارُ تَسْجُدُ لِلْقُرودِ
.

وجندُ الحقِ يَذبَحُها جُناةٌ
.

 

وَيَطْفُو الدَّمُ يَعْلُو فَوقَ جُودي(*)
.

وَذا الأَقصى يُدَنِّسُه بُغاةٌ
.

 

وَفي مِحْرابِهِ الصَّخْرُ يُنادي
.

إلامَ الصّبرُ حَتَّى يَهْدِمُوهُ!!
.

 

وَيُبْنَى فَوْقَهُ «بَيْتُ اليَهُود»؟؟!!
.

أَيا مَنْ لِلدِّيارِ حُماةُ صِدقٍ
.

 

أَنَرْضى بالسُّكوتِ أَوِ القُعُودِ؟
.

فَهَيَّا يا بَني قَوْمي نُهُوضاً
.

 

هَلُمُّوا واحْفَظُوا إرْثَ الجُدودِ
.

هَنَا دَربُ الجِنانِ تَقُولُ: هَيّا
.

 

إلى العَلياءِ نَسْعَى بالبُنودِ
.

لِنَحْمِي قِبْلَةَ الاسلامِ حقّاً
.

 

فَهَيَّا لِلْجِهَادِ إلى الخُلُودِ
.

لِلاسْتِشْهادِ نَدْعُو يَابْنَ أُمّي
.

 

يِالاسْتشْهادِ نَرْقى في الوُجودِ
.

وَيَزعُمُ بَعْضُهُمْ «بُوشُ» سَيَسْعَى
.

 

لِرَدِ الحَقِّ!!! وَيْلٌ لِلْجُمودِ
.

وَأميركا بِبَيْتِ اللهِ تُمْسى
.

 

فَبِئْسَ الحَالُ يا نَسْلَ القُرُودِ
.

عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الدَّيانِ، طُرّاً
.

 

وَسُحقاً لِلَرعادِيدِ النُّكُود
.

وَبُعْداً ثُمَّ بُعْداً ثُمَّ خِزْياً
.

 

يُصِيبُ الرِّجْسَ في رَمْيٍ سَديدِ
.

وَلَعْناً لِلسَّلاطِينِ البَغَايا
.

 

سَنُلْقيهمْ قريباً في الُّلحُودِ
.

إلى الرَّحمنِ يا قَوْمي هَلُمُّوا
.

 

فَبَيْتُ اللهِ في بَاْسٍ شَديدِ
.

لِغَيْر اللهِ لا نُحْني رُؤُوساً
.

 

هُو المَولى لَهُ كُلُّ السُّجُودِ
.

فَلاَ واللهِ لا نَرْضَى بِحُكْمٍ
.

 

يُخالِفُ حْكْمَ خَالِقِنَا المَجيد
.

«أمِيرُ المُؤْمنينَ» مَتى نَرَاهُ؟؟
.

 

مَتَى نَسْعَى نُبايِعُ مِنْ جَديد
.

سَنَسْعَى جُهْدَنا يا ابْنَ أُمّي
.

 

وَنَقْهَرُ كُلَّ مَأْبُورٍ عَنيدِ
.

وَنَحْمي بَيّضَةَ الاسلامِ حَقّاً
.

 

نُمَزِّقُ لِلسُّدودِ كَما الحُدودِ
.

وَنَفْدِي قُدْسَنا يا ما اسْتَجَارَتْ
.

 

بِعَوْنِ اللهِ جَبّارٍ شَديدِ
.

وَنَرْفَعُ رايَةَ الإيمانِ تَعْلو
.

 

عَلى البُلْدَانِ رَغْماً مِنْ يَهُودِ
.

(*) جبل جودي حيث استقرت سفينة نوح عليه السلام بعد انتهاء الطوفان.

شعر: محمد أحمد مزيان

طرابلس ـ لبنان

من ديوان الفجر الجديد

يا أُمَّتي يا شعْلةَ الأملِ الذي يبقى ضياءً في الصدورِ

كيفَ استكان المجدُ واختالَ الغزاةُ ولَمْ تثوري

وتطاول الطغيانُ في مسرى الهُدى والنور في القدس الطهورِ

لا تحسبي الأمجاد أسفاراً من التاريخخ يُقْراُ في السطور

المجد في الميدان يوم الزحْفِ في حربٍ مُوجَّجة السعير

بخلافةٍ خَفّاقةِ الراياتِ فوق مواكب النصر الفخور

بالدولة الكبرى التي تبقى منارَ السائرينَ على الدُّهورِ

الشاعر: يوسف إبراهيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *