العدد 69 - العدد 69- السنة السادسة، رجب 1413هـ، الموافق كانون الثاني 1993م

أخبار المسلمين في العالم

محنة البوسنة بالأرقام

ياسين (يوكين مافيتش) مسلم من البوسنة وصل إلى بيروت كناطق باسم المجاهدين البوسنيين. وقد صرّح ياسين للصحف بأن 300 ألف قتيل قد سقطوا حتى الآن من المسلمين. وأن عدد الجرحى 150 ألفاً أما المهجّرون فقد بلغ عددهم مليونين. وهناك 60 ألف امرأة مغتصبة بينهن 12 ألف فتاة. وهناك 700 مسجد مدمّر، وفي غربي البوسنة لم يبقَ سوى مسجد واحد يستخدمه الصرب لرمي أطفال المسلمين من على مئذنته .

على هامش الاحتلال الأميركي للصومال

=عبد الشكور شيخ إبراهيم: أحد مؤسسي حزب المؤتمر الصومالي قال عقب الغزو موجهاً كلامه للعرب: لا تتركوا الجمل الصومالي بما حمل وحذّر من موجة من الدعوات لدى بعض أبناء الصومال تنادي بالانضمام لدول الكومونويلث والانسحاب من الجامعة العربية. وقال أن إيطاليا زوّدت الجنرال عيديد بالأسلحة ودفنت النفايات الكيماوية السامة في الصومال، وهي السبب في كل ما يحصل للصومال منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن.

=رئيس هيئة حكماء الصومال (عثمان جلي) قال: في رأيي أن أية دولة عربية إذا خاضت تجربة البحث عن حل وسط معارك الصوماليين فإنها كانت ستحرز نجاحاً وتعيد البلاد إلى ما كانت عليه.

= ضابط صومالي سابق لجأ إلى اليمن يقول: إن المتحكمين في الصومال هناك مجموعة من العصابات وإن خمسة آلاف جندي منظم كانت كفيلة بردعهم .

الهندوس هدموا 41 مسجداً غير البابري

قام الملاحدة الهندوس بهدم 30 مسجداً في عليكرة و 10 مساجد في حيدر أباد قبل أشهر قليلة وقتلوا خلال هذه الهجمات 551 مسلماً في عليكرة و 150 في حيدر أباد و 30 في كالفور. والهندوس يخططون لتفريغ مناطق هندية محاذية لباكستان وأخرى محاذية لبنغلادش، ويخططون لهدم المزيد من المساجد، كل ذلك بسبب غياب الراعي (الخليفة) .

بناء حي يهودي جديد في القدس الشرقية

في 19/01/93 نشرت صحيفة «هارتز» الإسرائيلية أن بلدية القدس قدّمت مشروعاً لاستملاك 80 هكتاراً من أرض المسلمين في القدس الشرقية من أجل إقامة أبنية تربط مختلف الأحياء اليهودي التي بنيت في القدس الشرقية منذ عام 1967 .

الصراع في أفغانستان

في 23/01/93 أعلن عبد رب الرسول سياف رئيس حزب الاتحاد الإسلامي تأييده لرباني رئيس أفغانستان في موقفه ضد حكمتيار والميليشيات. وأعلن سياف أنه تم ضبط وثائق سرية مع أفراد الحزب الإسلامي (حكمتيار) وحزب الوحدة (موال لإيران) «ومن بينها وثائق عليها توقيعات نجلي الرئيس الانتقالي السابق صبغة الله مجددي وزعيم الحركة القومية السيّد أحمد جيلاني ومندوب الميليشيات ومندوب حزب الوحدة ومندوب حكمتيار. وأوضحت أوراق الاتفاق أنهم اعترفوا ضمنياً بميليشيات الشمال كتنظيم أو كحزب لأنهم كتبوا أن المنظمات الخمس اتفقت على بنود محددة خلصت إلى منع انعقاد مجلس أهل الحل والعقد، وتنصيب جيلاني رئيساً للدولة بعد الانقلاب على رباني» .

إعادة المبعدون إلى سجون اسرائيل

وزير الخارجية الأميركي السابق ايغلبيرغر قال في 15/01/93 بأن المبعدين لا يمكن أن يستمروا في هذا الوضع. وتوقّع أن ترضخ إسرائيل وتعيدهم وتضعهم في المعتقلات.

وصارت عند رابين قناعة بأن إعادة المبعدين إلى سجون إسرائيل أفضل (لليهود) من بقائهم حيث هم. فقد صرح الوزير اليعازر المقرّب من رابين بأن القطاع الذي يقيم فيه المبعدون هو «مسرح لحملة مركزة ضد إسرائيل». ولذلك طلبت حكومة إسرائيل من كلينتون أن يتدخل لتأجيل اجتماع مجلس الأمن (الذي يمكن أن يقرر إيقاع عقوبات من نوع ما على إسرائيل) إلى ما بعد صدور قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن المبعدين. ويبدو أن المحكمة ستصدر قراراً بإلغاء الإبعاد وإعادتهم لمحاكمتهم وإبداعهم سجون اليهود، وبذلك يخرج رابين من مأزقه، وتظهر أميركا والأمم المتحدة أنها لا تكيل بمكيالين، وتظهر إسرائيل بأنها دولة قانون. ويتمهّد السبيل من جديد أمام مسيرة الحلول (الاستسلامية) .

استثارة المسلمين ممكنة دون خوف من العواقب!

كتب ستيفن روزنفلد في صحيفة واشنطن بوست مقالاً بعنوان «الخطابية والحقيقة في العالم الإسلامي» وقد بدأ مقاله بانتقاد المسلمين لتخاذلهم عن نصرة إخوانهم في البوسنة، وأنهى مقاله بتطمين الغرب إلى أن استثارة المسلمين ممكنة دون خوف العواقب، وقال إن الخوف من استثارة مشاعر المسلمين ليس له ما يبرره، وإنما هو وهم من اخترع المستعربين في وزارة الخارجية الأميركية .

دلالات زيارة وزير الدفاع الجزائري للسعودية

اللواء خالد نزار، وزير الدفاع الجزائري، عضو المجلس الأعلى للدولة، رجل الجزائر القوي قام بزيارة رسمية للسعودية استمرت أربعة أيام (10 ـ 13/01/93) وقد قوبل بكثير من الحفاوة والتكريم مع الوفد المرافق له. وقد قلّده الأمير سلطان وزير الدفاع السعودي وشاح الملك بن عبد العزيز من الطبقة الثانية «بناء على أمر من خادم الحرمين الشريفين» الذي أمر أيضاً بمنح الوفد المرافق لوزير الدفاع الجزائري أوسمة بالمناسبة «توثيقاً للروابط الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين».

وقد استقبل الملك فهد في قصر اليمامة الوزير الجزائري وحضر المقابلة الأمير بندر بن سلطان سفير السعودية لدى واشنطن.

وكان وزير خارجية فرنسا دوما قام بزيارة للجزائر استمرت يومين (8 ـ 9/01/93). وأظهرت زيارة دوما هذه للجزائر أن هناك سوء تفاهم بين الدولتين بدأ منذ اغتيال الرئيس الجزائري بوضياف وقيام المجلس الأعلى برئاسة علي كافي وتشكيل الحكومة برئاسة عبد السلام بلعيد الذي لا ترتاح إليه فرنسا. وجاء في رسالة ميتران التي سلّمها دوما إلى علي كافي: «من المهم في نظرنا إزالة أسباب سوء التفاهم التي قد تكون برزت خلال العالم 1992 الذي شهد الاغتيال المأسوي للرئيس بوضياف».

وهذا يشير إلى أن السياسة الجزائرية أخذت تتحول منذ اغتيال بوضياف عن فرنسا باتجاه أميركا .

هؤلاء هم مجرمو الحرب من الصرب

خلال انعقاد المؤتمر الدولي عن (يوغوسلافيا السابقة) في جنيف مؤخراً وزّعت أسماء المجرمين المسؤولين عن المجازر ضد المسلمين وهم:

1- سلوبودان ميلوا سيفيتش رئيس الجمهورية الصربية.

2- رادوفان كاراجيتش: أعلن نفسه رئيساً لجمهورية البوسنة (على اعتبار ما سيكون).

3- الجنرال راتكو ملاديتش: قائد قوات الصرب في البوسنة ـ الهرسك.

4- زيليكو رازنا ياتوفيتش: قائد ميليشيا النمور (وجماعته مسؤولة عن قتل ثلاثة آلاف مسلم في مدينة الهرسك).

5- فويسلاف سيسلي: قائد ميليشيا النسور البيض (مسؤول عن عدة مجازر في عدد من البلدان والقرى البوسنية).

6- دراغوبر تشاتش: قائد معسكر اومارسكا للاعتقال حيث ذُبح العديد من المسلمين.

هؤلاء هم القادة الكبار أما الصغار فلم يذكر عنهم شيء، ومن الضروري حفظ هذه الأسماء جيداً حتى يحاكموا ويُعدموا طال الزمن أم قصر، وعلى يد المسلمين بإذن الله، وليس ذلك على الله ببعيد .

زعماء البلاد الإسلامية يزورون اسرائيل

ما بين 18 و21 كانون الثاني 93 قام رئيس قرغيزستان عسكر اكاييف بزيارة رسمية لدولة اليهود. وقرغيزستان هي إحدى جمهوريات المسلمين في آسيا الوسطى (استقلت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي). وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس بلد إسلامي إلى إسرائيل بعد زيارة السادات المشؤومة في تشرين الثاني 1977. وهو يريد إنشاء سفارة لبلده في القدس وليس في تل أبيب. ولا ندري هل هذا إغراق في الجهل أو إمعان في تحدي الإسلام والمسلمين.

وكان أفورقي رئيس أرتيريا أصابه مرض في أوائل كانون الثاني 93 فلم يجد مكاناً للاستشفاء إلا دولة اليهود. ولما عاتبه بعض العرب قال لهم: ها أنتم تجتمعون وتتفاوضون مع إسرائيل كل يوم.

وما لنا نلوم رئيس قرغيزستان أو رئيس أرتيريا ما دام (فخامة رئيس دولة فلسطين) ناشد بالأمس شامير ويناشد اليوم رابين ليقبلوا أن يتحدثوا معه ليوقع لهم على (سلام الشجعان)!

حكومة رابين توسع المستوطنات

قالت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية في 17/01/93 إن حكومة رابين تبني شققاً سكنية جديدة في مستوطنة ناعال رام الله وتيلام قرب الخليل، وتقوم بشق طرق جديدة في الضفة الغربية. وكان رابين تعهد بأن يكتفي بإكمال بناء 13567 منزلاً في القدس الشرقية والجولان والضفة والقطاع. وها هو ينقض ما تعهّد به .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *