العدد 62 - السنة السادسة، ذو الحجة 1412هـ، حزيران 1992م

(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)

المسلمون يطوفون بالبيت العتيق     إسرائيل تضرب في لبنان   وفي الأرض المحتلة          وهكذا يقتل الصرب المسلمين

لا شيء كالحج يُشعر المسلمين أنهم أمة واحدة: دين واحد، قرآن واحد، قِبلةٌ واحدة، (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، «يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على مَنْ سِواهم».

جعل الله الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، وأراد منها أن تسود وتقود لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن المنكر إلى المعروف، ومن عبادة العباد إلى عبادة الله.

فأين المسلمون اليوم من المكانة التي وضعهم الله فيها ومن الرسالة التي كلفهم الله بحملها، اقتداء برسوله للعالمين؟

اليهود، أجبن خلق الله، يُذِلّون المسلمين في فلسطين ولبنان وفي كل مكان، والكفار يقتلون المسلمين في البوسنة وأذربيجان.

الغرب فرّق المسلمين إلى قوميات وعنصريات ومذاهب ودويلات متناحرة، وجعلهم مستعمرات في خدمته.

لقد أَذَّنَ الفجرُ فانهضوا أيها المسلمون وعودوا إلى أصلكم وحقيقتكم وعقيدتكم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *