العدد 91 - السنة الثامنة جمادى الاخرة 1415هـ, تشرين الثاني 1994م

إحذروا الوقوع في اقتتال الفتنة. إنها مخطط يهودي

هشام إسماعيل حمد منفذ هجوم غزة الاستشهادي في 11/11/94

فلسطينيون ينقلون أحد جرحى مجزرة غزة في 18/11/94

· هشام إسماعيل عبد الرحمن حمد انتقل شهيداً من هذه الحياة إلى حياة أفضل وأهنأ وأكرم. هكذا نظنه ولا نزكّي على الله أحداً. إنه لم يَمُتْ، إنه حي يُرزق عند ربه، فهنيئاً له، وندعو الله أن يرزقنا الشهادة كما رزقها أحباءه المخلَصين.

· أم هذا الشهيد – بارك الله فيها وبذريتها – تذكرنا بالخنساء التي استُشْهد أولادها فقالت: (الحمد الله الذي شرّفني بقتلهم وأرجو أن يجمعني بهم في مقرّ رحمته). وأم الشهيد هاشم الآن تقول: (إنني أشكر الله لأنه ماتَ شهيداً، إنه بطل لأنه قتل جنوداً إسرائيليين).

  • إنّ من يتتبّع مشاعر المسلمين وردود فعلهم يتأكد أنه لا صُلْحَ حقيقياً ولا سلام مع اليهود الغاصبين. إن ما يحصل هو توقيع واستسلام من الحكام الخونة، ولا يعبّر عن رأي الأمة ومشاعرها. إن ضمير الأمة يعبّر عنه هؤلاء الشهداء، وتعبّر عنه كلمةُ أم الشهيد: (إنه بطل لأنه قتل جنوداً إسرائيليين).

  • الخونة جعلوا من أنفسهم ومن الشرطة الفلسطينية أداةً لقتل شعبهم تنفيذاً لسياسية اليهود. والواجب أن لا تطيع الشرطة الفلسطينية ولا تنفيذ مثل هذا. «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق».

  • عرفات الذي أعطى الأوامر بارتكاب مجزرة غزة في 18/11/94 وبإطلاق النار دون رحمة أو تردد، أما آن لكم أن تعرفوا هويته؟ هل سألتموه عن أصله وعن جده من أين أتى إلى غزّة؟ إن فعلته هذه هي بداية. إنها لعبة ثلاثية بين عرفات وإسرائيل والأردن لضرب الفلسطينيين ببعضهم وقتل طموحهم.

  • ندعو المسلمين أن لا يصطدموا بالشرطة الفلسطينية ولا بعناصر فتح المؤيدين لعرفات، رغم ارتكاب هؤلاء للجرمية والإثم. فعسى أن يثوب هؤلاء غداً إلى رشدهم. فوّتوا على العدو خطته لإيقاع القتال بينكم. أعداؤكم هم اليهود الغاصبون ¨

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *