العدد 61 - السنة السادسة ذو القعدة 1412 هـ, أيار 1992 م

صفحة الغلاف الأخيرة: مسلمو يوغوسلافيا يستغيثون

أحمد شوقي ـ رحمه الله ـ عبّر عن ألمِهِ بالأمس بسبب ضياع المسلمين بشكواه إلى الله ورسوله:

شُعُوبُكَ في شرقِ البلادِ وغربها             كأصحاب كهفٍ في عَميقِ سُباتِ

بأَيْمانِهمْ نورانِ: ذِكْرٌ وسُنّــــــةٌ             فما بالهُهــمْ في حـالِكِ الظلمــات

واليوم ما أن هَجَر المسلمون السُّباتَ ودخلوا في الصحوة حتى تكالبت عليهم قوى الكفر من غرب وشرق لمنعهم من العودة إلى نور الاسلام في المجال الدولي.

بالأمس ساعدوا المسلمين في أفغانستان ضد الروس، ولمّا خرج الروس ها هم يحاولون الايقاع بين المسلمين المجاهدين ليطحن بعضهم بعضاً.

جمهوريات المسلمين في آسيا، ها هي دول الغرب تحاول الإيقاع بشأنها بين تركيا وإيران وباكستان. والمسلمون يُظلمون في بورما وكشمير والفلبين وبلغاريا وكل مكان.

يوغوسلافيا أقاموا فيهاحلفاً (في 07/05/92) بين الصرب والكروات برعاية مجموعة الدول الأوروبية مما جعل المسلمين العُزّل لقمة سائغة في فم الصرب الظالمين.

المسلمون يشكلون 50% من سكان البوسنة ـ الهرسك، أعطوهم 20% من الأرض. الكروات 17% من السكان أعطوهم 25% من الأرض والصرب 33% من السكان أخذوا 55% من الأرض.

ألوف القتلى والجرحى من مسلمي البوسنة ـ الهرسك مطروحون الآن في شوارع المدن والقرى ومدافع الصرب ما زالت تدمّر على رؤوسهم البيوت وهم يستغيثون، فهل من مجيب؟

لو كان للمسلمين دولة، لو كان للمسلمين خليفة لاستجاب لكم أيها المستصرخون كما استجاب الخليفة المعتصم صرخة الأسيرة في عمورية  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *