العدد 87 - السنة الثامنة صفر 1415هـ, تموز 1994م

(إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

* خُلُقُ الكِرام التسابق إلى المكارم والمعالي، وحكّامُنا اليوم يتسابقون إلى الخزي والدنيّة.

*  ليست هذه هي المرة الأولى يتصافح فيها النظام الأردني مع العدو. لقد تصافح من وراء ظهر شعبه مرات ومرات منذ اغتصب اليهودُ فلسطين.

* العرش الأردني لا يملك مقومات البقاء ولذلك كان يعتمد، طيلة الوقت، على الحماية الإسرائيلية. والآن هو يراهن على هذه الحماية لاستمرار العرض. ولكنْ سيعمل اليهود مصلحتهم بعد أن أخذوا من هذا العرش ما يريدون.

* إنّ تنازل الحكام عن أرض فلسطين ومقدسات المسلمين، وإنّ ما يوقعونه من اعتراف للغاصب بما غصب هو باطل لأنه مخالف لعقيدة المسلمين وشريعتهم. وهو تفريط بحقوق الأمة وخيانة لها.

* كل الناس يعرفون أنّ الذي يغُتصب حقه بالقوة لا يتنازل عنه بتنازُلَ الذليل، بل يُعِدّ العُدّة ويثابر حتى إذا اكتملتْ استرجع حقه بالقوة.

* العُهْدَة العُمرية هي أن لا يسكن في القدس يهود، وأن يسمح المسلمون لأهل الأديان الأخرى (النصارى واليهود) بممارسة شعائرهم. أما عهدة حكام اليوم فقد أعطت القدس لليهود. وجعلت المسلمين والنصارى أهل ذمة عند اليهود.       

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *