العدد 87 - السنة الثامنة صفر 1415هـ, تموز 1994م

الماسونية في تركيا

نشرت جريدة الحياة 17/7 مقالاً عن الحركة الماسونية في تركيا الآن جاء فيه تفصيلٌ لنشاط هذه الحركة وخطورتها وعلاقتها بإسرائيل. نقتطف منه ما يلي:

«الماسونية التركية لم تعد حركة سرية كما هي حال الماسونية سابقاً في تركيا وأقطار كثيرة في العالم… ارتبط اسمها بأحداث مهمة في أواخر العهد العثماني عندما اتُّهم قادة (الاتحاد والترقي) بالانتماء إلى الماسونية والمشاركة في خلع الخليفة عبد الحميد الثاني عام 1909م، وارتبط اسم الماسونية بالصهيونية واليهودية، ومن ثم بإسرائيل عند تأسيسها عام 1948. وهذه النسبة ما زالت شائعة ومنتشرة إلى اليوم في تركيا. وغالباً ما تنشر الصحافة التركية أخباراً ووقائع عن ارتباط الماسونية بالحركة الصهيونية وإسرائيل.

في العام 1935م كانت تعمل في تركيا 35 جمعية ماسونية، وهو العام الذي اغلق فيه أتاتورك التكايا والزوايا الدينية التي كانت تملأ البلاد مما أدى إلى تأييد عارم من قبل الماسونيين الأتراك لخطورة أتاتورك، خصوصاً أن وزير داخلية أتاتورك كان ماسونياً إضافة إلى عدد كبير من المحيطين بأتاتورك… ويبلغ عدد المحافل في تركيا الآن حوالي المئة ، ويُقّدر عدد الماسونيين بثمانية آلاف شخص.. ويقول يوجيه قاطرجي أوغلو، العامل في وزارة الصحة التركية وسابقاً في التلفزيون والإذاعة التركية: أن الماسونيين الأتراك يِقسِمون يمين الولاء لإسرائيل، وهناك بعض الماسونيين الأتراك في الوقت نفسه أعضاء في محافل إسرائيل الماسونية، أن جاك كمحي زعيم يهود تركيا البالغ عددهم 26 ألفاً هو في الوقت نفسه رئيس لمحفل نور في تل أبيب ويقسم يمين الولاء لإسرائيل.

ويحظى مصطفى أتاتورك بتمجيد يصل إلى درجة التقديس لدى الماسونيين الأتراك. فهو بنظرهم «عظيم عظمائنا» والمغلِق بصورة محقّة للزوايا والتكايا الدينية الإسلامية، ويواظب الماسونيين الأتراك على زيارة ضريح أتاتورك في الفترة في العيد (الوطني) التركي وذكرى وفاة أتاتورك.

وفي 29 تشرين الأول 1993م زار محفِلُ الماسونيين الأتراك بزعامة «الأستاذ الأكبر جان آرباتش» ضريح أتاتورك وكتب آر باتش الكلمة التالية في دفتر التشريفات: «أيا أتاتورك الخالد، يا علّة وجودنا، في الذكرى السبعين لجمهوريتنا العلمانية، أثرك الفريد، أتينا كماسونيين أتراك يعيشون معك كل يوم، ولن نحيد عن مبادئك. أن الحفاظ بأرواحنا على النور الذي أشعلته، وحَمْلَهُ إلى المستقبل سيكون المهمة المقدسة لنا جميعاً مع احترامنا الأكثر عمقاً»، وفي العاشر من تشرين الثاني 1993م زار الماسونيين بصورة جماعية ضريح أتاتورك.         

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *