العدد 12 -

العـدد الثاني عشر – السـنـة الأولى – رمضان 1408هـ – أيار 1988م

حديقة «الوعي»

حوار مع سجين

إلامَ الصمتُ حكَّام البِلادِ

إلامَ النَومُ عن صوت الجِهَادِ

إلامَ الحقُّ يُعَرض بالـمَزَادِ

أَمَا زِلتم تَخُلُّون القَضِيَّةْ

صَقِيعُ السِّجنِ يَنْخُرُ فِي عظَامِي

وأنتم خَلفَ مُؤْتَمَرِ السلامِ

تبيعون البلادَ بلا احتشامٍ

أَما فيكم من التقوى بَقيَّةْ

 ========

أَخي خلِّ الزَعَامَةَ في هَواهَا

فدُنيا الوهمِ أنْسَتْها هُدَاهَا

وَخاطِبْ فِتْيَةً رفعوا الْجِبَاهَا

وقالوا لن تَدُومَ العَنْجَهِيَّةْ

شباب هبَّ من تِيهِ الخُرافَةْ

وأيقَنَ أن صَهْيُوناً سَخَأفَةْ

وأن الدمَّ يَخْتَصِرُ المسافَةْ

فَأَقدَمَ لا تُرَوِّعُهُ الـمَنِيَّةْ

========

ءأشبالُ الحِجَارِ لكم تَحِيَّةْ

فقد أَدركْتُمْ حلَّ القَضِيَّةْ

وليس الحلُّ دمعاتٌ سخيَّةْ

ولكنْ قطْرة الدمِّ الزكيِّةْ

وليس الحلُّ خطباتٌ قويَّةْ

ولكن وقفةَ العزِّ الأَبِيَّةْ

وليس الحلُّ في لَعْنِ الظلامِ

ولكنْ جَذْوَةَ النور السَنِيَّةْ

وليس الحلُّ في شتمِ الطغاةِ

ولكنْ منعَهم سَوْسَ الرَّعِيَّةْ

وليس الحلُ في شِعْرِي وَنَثْرِي

ولكنْ أن أكونَ أنَاْ الضَّحِيَّةْ

وَجَدْنا كلَّ طرحٍ محضَ زُورٍ

وأدركنا حَقَائِقَنَا جَليَّةْ

خِلاَفَتُنَا الرَّشِيدةَ لا مَحِيدٌ

بها نمحو ظلام الجَاهِلَيَّةْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».

قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من حلافة عمر رضي الله عنهما.

وروي عن ابن عبد القاريّ أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب. ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل يقومون أوله.

فضل الصوم

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام جنة فلا يرفت ولا يجهل. وان امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم من مرتين. والذي نفسي بيده، لَخَلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي. الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها».

فضل ليلة القدر

قال الله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هي في العشر الأواخر، هي في تسع يمضين أو في سبع يمضين» (يعني ليلة القدر). وقال ابن عباس التمسوا في أربع وعشرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *