العدد 227 -

السنة العشرون ذو الحجة 1426 هـ – كانون الثاني 2006م

إفراج الوزير

إفراج الوزير

وصلت إلى المجلة هذه الرائعة من فارس من فرسان الإسلام الصابرين في سجون الظالمين فرج الله كربه وكرب إخوانه.


منْ لي بإفراجِ الوَزِيرْ؟!
ف
َلْتُخْبِرُوهُ بِأَنَّنِي
ف
َلَقَدْ سُجِنْتُ وَلَمْ أَكُنْ
لا أ
َنْتَمِي لِجَمَاعَةٍ
و
َلَرُبَّمَا أَخْطَأْتُ حِيـ
ف
َعَقَدتُ يوماً حَلْقَةً
لك
ِنَّنِي نِلْتُ العِقَا
و
َرَجعْتُ عَنْ فِكْرِي القَدِ
و
َلَسَوْفَ أَكْتُبُ تَوْبَتِي
وأ
ُذِيعُ الاسْتِنْكَارَ جَهْـ
و
َلَدَى الصَّحَافَةِ سَوْفَ أَفْـ

منْ لي بإفراجِ الوَزِيرْ؟!
ف
َإِذَا خَرَجْتُ وَجَاءَنِي
ف
َلَسَوْفَ أُبْلِغُ عَنْهُمَا
و
َإِذَا سُئِلْتُ عَنِ الخِلا
أ
َوْ قِيلَ لِي: أَفَلاَ تَقُو
ف
َلَسَوْفَ أَبْقَى صَامِتاً
في كل
ِّ أُسبوعٍ أُتا
وغ
َمَامَتِي فوقَ العُيو

منْ لي بإفراجِ الوزيرْ؟!
ل
ِأَعُودَ لِلبَيْتِ الحَبيـ
ف
َلَقَدْ سَئِمْتُ من الضَنَا
س
َأُوَدِّعُ الأرضَ الرَّطِيـ
و
َتَحُفُّنِي زَوجٌ تَبَخْـ
و
َنَسُدُّ أَبْوَاباً عَليْـ
م
َا أَجْمَلَ الدُّنيا بِلا

لكنَّني ماذا جَنَيْـ
أ
َتُرَى الوزيرُ بِنَافِعِي
أ
َتُراهُ يُنْقِذُنِي إذا
أ
َمْ هلْ تُراهُ يَطُبُّنِي
أم
ْ هلْ يُفَرِّجُ كُرْبَتِي
أم
ْ في العَذابِ يَحُوطُنِي
لو
ْ بِعتُ دِيني هلْ سَيَنْـ
كلا
ّ، وَرَبِّ البَيْتِ، لَيـ
يا ب
ِئْسَ إفراجٌ مهيـ
لن
ْ أَبْتَغِي فَرَجَ الوزيـ
ق
ُومُوا بِنَا نَدْعُوهُ في
وب
ِلَذَّةِ الإيمانِ سو
ف
َلَئِنْ بَقِينَا فالبَقَا
و
َلَئِنْ خَرَجْنَا فالخُرو
ل
ِنَعودَ نَحمِلُ دَعوةً
ولِن
َجْمَعَ الشَّملَ الشَّتِيــ
و
َنُوحِّدُ الصَّفَّ الذي
و
َنُطِيحُ بالحُكمِ الظَلُوِ
ش
َوْقِي لِفُرْسَانِ الخِلا
الص
َّامِدُونَ الصَّادِقُو
ج
ُندٌ قَلائِلُ بيْنَمَا
لم
ْ يَعْتَلُوا مَتْنَ التَّعَصُّـ
ي
َتَسَابَقُونَ إلى حِيَا
ي
َسْعَوْنَ في شَوقٍ لَهُ
ي
َئِسُوا منَ الدُّنيَا كَمَا
م
ُتَواضِعُون مُفَكِّرُو
ل
ـوْ كُــــــنْتَ مَعَْــهُمُ في السُّـــــــــجُــو

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ 

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
@ @ @

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
@ @ @

ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

@ @ @
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ

فَأَنَا لِرَحْمَتِهِ فقيرْ
بجميل
ِ نَظرتِهِ جَديرْ
ي
َوماً بِدَاعِيَةٍ خَطيرْ
أو
ْ أَحمِلُ الفِكْرَ المُثِيرْ
ـن
َ مَنَحْتُ أُذْنِي لِلْكَثِيرْ
و
َحَضَرْتُ درساً للأميرْ
ب
َ وبُؤتُ بالذَّنْبِ الكبِيرْ
يم
ِ إلى جَديدٍ مُسْتَنِيرْ
وم
ِدادُها دَمْعِي الغَزيرْ
ـراً سوف
َ أُمعِنُ في النَّكِيرْ
ـض
َـحُ كلَّ تَنظيمٍ خَطيرْ

فَإنَّني الغَضَبُ المَريرْ
أي
ُّ اتصالٍ من أميرْ
أ
َعْنِي المُراسٍلَ والسَّفيرْ
ف
َةِ قُلْتُ: لَسْتُ لهَا نَصيرْ
م
ُ لِنُصْرَةِ الحقِّ الأسيرْ؟
وإذا اس
ْتُشِرْتُ فلنْ أُشيرْ
بِعُ ضاب
ِطَ الأمنِ الشَّهيرْ
نِ و
َرُبَّمَا فوقَ الضميرْ

فأَنَا بأَشْواقِي أَطيرْ
ـبِ أ
ُعانِقُ الفَرْشَ الوَثِيرْ
ولقد
ْ سئمتُ من الحَصيرْ
ـب
َةَ إنَّهُ عَهدُ السَّريرْ
ـتَرُ في الد
ِّمَقْسِ وفي الحَريرْ
ـنا لا ن
ُزارُ ولا نَزورْ
هم
ٍّ ولا قلقٍ مُثيرْ

ـتُ بذَلكَ الفَرَجِ الحَقيرْ؟!
في موقف
ِ الهولِ العَسيرْ؟!
ح
ُبِسَ الشَّهيقُ أو الزَّفيرْ؟!
وي
ُطَوِّلُ العُمْرَ القصيرْ؟!
في ف
ِتنةِ النَّزْعِ الأخيرْ؟!
وي
َصُدُّ عن وجْهِي السَّعيرْ؟!
ــفَـعُ
ـنِي وزيرٌ أو غفيرْ؟!
ـسَ لهم
ْ نفيرٌ أو نقيرْ
ـنٌ ليس
َ ترضاهُ الحَميرْ
ـرِ و
َحَسْبِيَ المَلِكُ القَديرْ
ج
ُنْحِ الظَّلامِ المُستنيرْ
فَ ن
َبِيتُ في ليلٍ مريرْ
ءُ لح
ِكْمَةِ اللهِ الخَبيرْ
جُ ب
ِرَغْمِ أنْفِكَ يا وزيرْ
لله
ِ مولانَا النَّصيرْ
ـتَ ون
َنْشُرُ الفِكْرَ المُنيرْ
قد ه
َدَّهُ الخُلْفُ المريرْ
مِ وبالـر
َّئـيـسِ وبالـوزيرْ
ف
َةِ قَبْلَ لُقْيَاهُمْ كبيرْ
ن
َ المُنْعِمُونَ على الفقيرْ
بالحق
ِّ هم جَمْعٌ غفيرْ
ـب
ِ في قليلٍ أو كثيرْ
ض
ِ الموتِ ليسَ لهمْ نظيرْ
س
َعْيَ المُبَشِّرِ للبَشِيرْ
ي
َئِسَ الدُّعاةُ من القُبورْ
نَ وعاز
ِمونَ على المَسيرْ
نِ فَحَسْـــــبُكَ الفـــــخرُ الكــبيرْ!!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *