العدد 83 - السنة السابعة شوال 1414هـ, اذار 1994م

لَزَوالُ الدنيا أهونُ على الله من قتل رجلٍ مُسْلم

لماذا صارت دماء المسلمين رخيصة إلى هذا الحد؟

 ليست دماؤهم فقط بل أعراضهم أيضاً وكرامتهم؟

 وليس هنا في فلسطين فقط بل في كل مكان!

 يهودي واحد خُطِفَ وقُتِل فأَبعَدتْ دولة اليهود من أجله 400 مسلم غير من قتلتهم وغير من جرحتهم وغير من سجنتهم وغير من نسفت بيوتهم.

 يهودي واحد جُرِحَ في لندن عام 82 فشنّتْ دولة اليهود حرباً من أجله فاحتلت لبنان ودمّرت بيروت.

 المجرم الذي ارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي هو بطل في نظر اليهود، وقد كرّموه ومجّدوه في جنازة حاشدة. وقال حاخامهم: «إن مليون عربي لا يساوون ظفر يهودي واحد».

 فمن الذي جعل المسلمَ رخيصاً وذليلاً، وجعل اليهوديّ غالياً وعزيزاً؟

 إنهم الحكام. حكام اليهود جعلوا لشعبهم قيمة، وحكام المسلمين أذلّوا شعوبهم.

ولكن إلى متى؟ ولماذا لا تتحرك شعوب المسلمين {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ} 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *