العدد 81 - السنة السابعة رجب 1414هـ,كانون الثاني 1994م

أخبار المسلمين في العالم

اعتراف الفاتيكان بدولة اليهود

قال الوزير اللبناني وليد جنبلاط: «اعترف الفاتيكان بإسرائيل هو تتويج لانتصار صهيوني يهودي في العالم… وهجمة مضادة يتحالف فيها الغرب المسيحي مع الصهيونية، وأضاف: «في هذه اللحظة لا نستطيع أن نقوّم كل أبعاد هذا الحلف الغربي ـ الصهيوني، ولكن نستطيع أن نقول إن هويتنا العربية في خطر، وإن الإسلام في خطر. وتأتي في هذا السياق زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للبنان ولفلسطين المحتلة لتتويج هذا الحلف، وكل كلام آخر عن زيارته لا قيمة له ولا معنى».

عرفات يبكي أمام رابين

صحيفة «الأوبزرفر» الإنجليزية نشرت، استناداً إلى وزراء إسرائيليين، أن ياسر عرفات أثناء اجتماعه برابين في القاهرة خانته أعصابه، فأمسك بساعد إسحاق رابين وأخذ يتوسل إليه: «ساعدني يا رئيس الوزراء» ثم بكى.

إسرائيل تساعد جواسيسها

ذكرت صحيفة هاآرتس في 05/01/94 أن إسحاق رابين خصص موازنة لمساعدة 2000 «متعاون» وكانت إسرائيل عمدت إلى تجميع مئات من المتعاونين في قريتين هما «فحمة» في الضفة و«الدهنية» في قطاع عزة. وشرطت إسرائيل على منظمة التحرير إصدار عفو عام عنهم.

مشادة في مؤتمر الترابي

انعقد في بداية شهر كانون الأول سنة 1993 في الخرطوم «المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي» الذي يترأسه حسن الترابي. وقد طالب فريق من الحاضرين بأن يتضمن البيان الختامي للمؤتمر (إدانة لاتفاق عزة ـ أريحا، ودعوة لإسقاطه) ولكن الترابي عارض ذلك واكتفى بإيراد عبارة (رفض اتفاق غزة ـ أريحا). وقد هدد الترابي بالاستقالة من لجنة الصياغة إذا أصرّ المجتمعون على إضافة عبارة (إدانة الاتفاق والعمل على إسقاطه). وأوضح رئيس منظمة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» فتحي الشقاقي للصحافيين أن «الرفض ليس كافياً»، وقال: «نريد قراراً أكثر حزماً… نريد إدانة الذين وقّعوا الاتفاق ودعوة شعبنا إلى إسقاطه» إلا أن الترابي قال بأن البيان هو «قرار نهائي ولن يجري تعديله» مضيفاً: «لا نريد موقفاً متطرفاً».

ونشرت جريدة «السفير البيروتية في 06/12/93 أن ياسر عرفات هو الممول الرئيسي للمؤتمر، وأنه لهذا السبب حرص راعي المؤتمر (د. حسن الترابي) على تظهير موقفه أمامه.

مصادرة أراضٍ ومستوطنات جديدة

السلطات الإسرائيلية تغلق آلاف الدونمات من أراض غرب منطقة رام الله (الضفة الغربية) حول مدينة القدس. وقد باشرت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين وضح حجر الأساس لعشرات من المستوطنات الجديدة في الأراضي المحتلة «أمام سمع وبصر قوات الجيش الإسرائيلي التي لم تحرك ساكناً لوقفهم». وكان مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة أعلن في 24/12/93 البدء بمشروع مضاعفة عدد المستوطنات في الأراضي المحتلة تعبيراً عن معارضة المستوطنين أية تنازلات عن الأرض. وقرر مجلس المستوطنات اليهودية وضع حجر الأساس في 05/01/94 لإنشاء 130 مستوطنة جديدة .

تدشين استيطان جديد في الجولان

قام وزير الإسكان الإسرائيلي بنيامين بين اليعازر في 04/01/94 بتدشين حي سكني جديد في مستوطنة كتزرين، كبرى المستوطنات اليهودية في هضبة الجولان. وسيذهب وفد من المستوطنين اليهود في الجولان إلى جنيف في 06/01/94 حيث اجتماع كلينتون ـ أسد من أجل تنبيه كلينتون ليزيد ضغطه على سوريا من أجلهم. وهذا التدشين من وزير الإسكان في الجولان وفي هذا الوقت هو لفظ نظر رسمي إسرائيلي إلى كلينتون.

لوبراني يتحدى

رئيس وفد اليهود الذي يتفاوض مع لبنان قال في 07/01/94: «إذا لم تتوصل إسرائيل إلى اتفاق جدي وواضح مع لبنان فلن نتحرك قيد أنملة من المنطقة الحدودية إلى الأبد» وأشار إلى أن «على الحكومة اللبنانية أن تفهم هذه الحقيقة». وأضاف: «إسرائيل تعمل لضمان سلامة حلفائها في جنوب لبنان في أي اتفاق سيتم التوصل إليه».

حمى اللهُ اليمن

بالأمس قرر أهل اليمن إلغاء التجزئة التي فرضها المستعمرون الكفار على قاعدة «فَرِّقْ تَسُدْ» ففرح المسلمون بعودة اليمن إلى وحدتها، ودعوْا أن تتوحد بقية بلاد المسلمين. ولكنّ فرحة المسلمين لم تطل. وفي السابق حصلت وحدة بين سوريا ومصر ولم تستمر. وحصلت اتفاقات وحدة بين ليبيا ومصر، وبين ليبيا وسوريا، وبين سوريا والعراق… الخ وكل ذلك باء بالفشل. ولا عجب فهذه الوحدات ليست مبنية على أساس صحيح. الحكام الذين يحكمون غالبيتهم عملاء لدول الاستعمار، وكل واحد منهم يحاول المحافظة على كرسيه ومصالحه، ولا يهتم أحد منهم بعقيدة الأمة التي توحدها ولا بشريعة الله التي تؤمن بها الأمة تلتف حولها. بدلاً من ذلك نجد من ينادي بالاشتراكية بعد أن ماتت الاشتراكية ودفنها أهلها، ونجد أن جماعة الإصلاح التي رفعت في الأصل شعار الإسلام، نجدها سارت في ركاب الاشتراكيين والعلمانيين! ونسأل الله أن يحمي اليمن وأهلها مما هو أعظم.

اليهود يعرضون استئجار أراض أردنية

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في 07/01/94 أن شمعون بيريز وزير الخارجية اقترح «أثناء اجتماع سري مع الملك حسين في عمان قبل نحو شهرين استئجار أراض في وادي عربة جنوب البحر الميت». وكانت إسرائيل قد احتلت هذه الأرض سنة 1973 وتبلغ مساحتها 320 كلم مربعاً حسب قول الصحيفة. ولكن مساحتها أكثر من ذلك بكثير.

سفير بريطانيا يستفز حكومة السودان

كان السفير البريطاني لدى السودان (ستريمز) قد اقنع رئيس أساقفة كنتربري بالذهاب إلى جنوب السودان مباشرة دون القدوم إلى الخرطوم ودون أخذ الإذن من حكومتها. وذهب الأسقف (ويقال أنه حرضّ الجنوبيين المتمردين ضد الحكومة). مما دفع حكومة السودان إلى طلب مغادرة هذا السفير لأرض السودان.

وقبل أن يغادر أراد السفير أن يستفز حكومة السودان فدعا معارضي الحكومة إلى حفلة وداعية. وكان من بين السباب التي دعت حكومة السودان إلى طرده أنه كان دائم الاتصالات بالمعارضين وكان يحرضهم ويتخذ مواقف بناء على هذه الاتصالات. وكان رد المسؤولين البريطانيين أن من مهمات السفير الاستماع إلى جميع الآراء السياسية في البلد المعتمد فيه.

«الوعي»: لا يجوز أن تكون للسفير أية اتصالات بالشعب (سواء المعارضة أو الموالاة) إطلاقاً. فالسفير علاقته محصورة بوزارة الخارجية فقط.

الحاكم في تركيا هو الجيش وليس الحكومة

كانت الحكومة التركية قد اتخذت قراراً في 20/12/93 ولكنها لم تعلنه إلا في 06/01/94، ويقضي هذا القرار بتأجيل تسريح نحو 40 ألفاً من لجنود أكملوا خدمتهم العسكرية (والأرجح أن الدافع لهذا التأجيل هو استخدامهم في حملة ضد حزب العمال الكردستاني).

وقد انتقد كثيرون في الحزب الحاكم اتخاذ هذا القرار لأنه غير شعبي ولأنه سيحرمهم كثيراً من الأصوات في الانتخابات القادمة (في آذار 94). ودافعت رئيسة الوزراء عن اتخاذ القرار بقولها: إن هيئة الأركان العامة هي التي طلبت هذا الإجراء، وقالت: «الأمر طرح علينا في اجتماع لمجلس الأمن القومي في شكل طلب قاطع».

انفجار القتال مجدداً في أفغانستان

في أول كانون الثاني الجاري (94) انفجر القتال العنيف في كابول. وقد برز تحالف بين حكميتار ودوستم وحزب الوحدة (الموالي لإيران)، مع أن هذه الأطراف الثلاثة كانت متنافرة. وكان حكمتيار يأخذ على رباني أنه يساير الميليشيات الشيوعية (جماعة دوستم). وقد لوحظ أن حزب الوحدة انسحب من تحالف دوستم ـ حكمتيار (يعني أن إيران غير موافقة على هذا التحالف). ولوحظ أن باكستان تناشد رئيس أوزبكستان (إسلام كريموف) للقيام بمبادرة لوقف القتال. وإذا علمنا أن دوستم وميليشياته هي أوزبكبية وتعتمد على أوزبكستان فهمنا أن القتال الجديد وراءه أوزبكستان (أي روسيا) التي حرضت ميليشيات دوستم، وهو بدوره غرر بحكمتيار (وهذا لا يفهم بالسياسة). وقصد روسيا هو إعادة الحكم في أفغانستان إلى جماعتها كي لا تبقى أفغانستان نافذة خطر على طاجيكستان ولا على أوزبكستان وبقية جمهوريات المسلمين في آسيا الوسطى، هذه الجمهوريات التي تعتبرها روسيا من مجالها الحيوي.

فضيحة في الشرطة الفرنسية؟

في 09/11/93 قامت أجهزة الأمن الفرنسية بحملة ضد المسلمين في فرنسا بتهمة دعمهم لنشاط «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» في الجزائر. واعتقلت 88 شخصاً، ومن بين هؤلاء المعتقلين موسى كداوش (34 عاماً). وزعمت أجهزة الأمن أنها وجدت في بيته وثائق تدينه. وبناء على ذلك فما زال معتقلاً. وقام أحد المحققين في الشرطة القضائية (لم يكشف اسمه ونقل فيما بعد إلى دائرة أخرى) بلفت نظر القاضي لولوار إلى أن الوثائق دستها في بيته الأجهزة الأمنية الفرنسية، فطلب القاضي تحليل الوثائق، وشعر وزير الداخلية باسكوا بالحرج (بعد أن نشرت هذه المعلومات جريدة «لوفيغارو» في 07/01/94) وأمر بالتحقيق.

سجناء من فتح يقمعون سجناء الانتفاضة

في بيان صدر عن عائلات سجناء من فلسطين ورد أن عناصر فتح شاركوا الحراس اليهود في مهاجمة سجناء الانتفاضة وذلك لإخماد ثورة السجناء في سجن يقع في صحراء النقب، وأشار البيان إلى أن الحراس اليهود هاجموا السجناء بالذخيرة الحية والطلقات المطاطية والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى جرح 126 سجينا.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *