ثروات الأمة الإسلامية تكفي الأمة كلها، لكنها إما “مسروقة” أو “محروقة”
ساعتين مضت
المقالات
32 زيارة
أعلنت السعودية عن موارد تقديرية بنحو 114 مليون طن من الخام في مشروع جبل صايد بمنطقة المدينة المنورة، تحتوي على معادن أرضية نادرة وتركيزات من اليورانيوم، بالتزامن مع خطط لتطوير سلسلة قيمة محلية تصل إلى إنتاج الكعكة الصفراء.
وجاء الإعلان على لسان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال كلمة المملكة أمام المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”. وقال الوزير إن أعمال الاستكشاف والدراسات الجيولوجية في جبل صايد كشفت وجود نحو 114 مليون طن من الخام، يحتوي تركيزات مرتفعة من المعادن الأرضية النادرة، خاصة العناصر الثقيلة، إلى جانب تركيزات وصفها بالواعدة من اليورانيوم..
وقال الوزير إن أعمالا تجريبية أجريت بالتعاون مع شركة أورانو الفرنسية أظهرت مؤشرات اقتصادية مشجعة، بحسب تقييم الجانب السعودي. كما تواصل المملكة مبادرة مسح الغطاء الرسوبي بهدف استكشاف مزيد من خامات اليورانيوم من مصادرها التقليدية.
وفي الجانب النووي، أكد عبد العزيز بن سلمان أن السعودية تعمل على إدخال الطاقة النووية ضمن مزيج الطاقة الوطني، مشيرا إلى اتفاقية التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية المعروفة باتفاقية 123 التي وقعتها المملكة مع الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي.
ووفقا لـ”واس”، قال الوزير إن تنفيذ ترتيبات الضمانات الخاصة المرتبطة بالتعاون بين البلدين سيخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا استمرار المملكة في تطوير منظومتها التنظيمية والرقابية للطاقة النووية.
الوعي:
لم يكتف حكام آل سعود بتبديد ثروات الأمة الإسلامية فيما لا يرضي الله مثل شراء نوادي كرة القدم أو برامج ألعاب بمبالغ خيالية أو فتح بلاد الحرمين للرقاصات والمفسدين، بل ها هم يريدون أن يستغلوا ملف الثروات، كاليورانيوم، لإدخال “نفوذ” إضافي للكافر المستعمر في البلاد بتنصيبه مشرفا على ما يسمح العمل به، بما في ذلك النواحي العسكرية. ساء ما يحكمون.
1448-04-30