العدد 236 -

العدد 236 – السنة الواحدة والعشرون، رمضان 1427هـ، الموافق تشرين الأول 2006م

أخبار المسلمين في العالم

أخبار المسلمين في العالم

 

ـ كلمة حق أمام عبد الله غُل جزاؤها السجن!! ـ

نشر موقع الأعمدة الثمانية التركي يوم زيارة وزير خارجية تركيا عبد الله غُل في 20/8/2006م للمسجد الأقصى، وتحت عنوان: «ردة فعل تجاه عبد الله غُل في المسجد الأقصى!» ما يلي: «ردة فعل على عبد الله غُل في المسجد الأقصى: «اقطعوا علاقاتكم مع إسرائيل.. وتعالوا لتخليصنا من إسرائيل». وزير خارجية ومساعد رئيس الوزراء عبد الله غُل قوبل بردة فعل فلسطيني داخل المسجد الأقصى. وزير الخارجية ومساعد رئيس الوزراء عبد الله غُل حضر إلى إسرائيل لإجراء اتصالات، حيث ابتدأ عبد الله غُل اتصالاته في إسرائيل باستقبال سفير تركيا لدى إسرائيل فريدون سنرلي أوغلوا وسفير إسرائيل لدى تركيا  بنهآس أفيفي له في مطار بن غوريون بتل أبيب، ومن ثم توجه إلى القدس وحضر إلى الحرم الشريف. حيث قام بالتوضؤ في قبة الصخرة وأثناء قيامه بالتجول في المسجد الأقصى قوبل بردة فعل فلسطيني قال له: «إنكم تقيمون علاقات مع إسرائيل… إن الإسلام يحرم إقامة علاقات مع يهود… نحن لسنا بحاجة ليهود… اقطعوا علاقاتكم بهم…»، وصرح الناشط قائلاً: «لقد حكمتم هذه البلاد إبان فترة الخلفاء… عودوا إلى هنا وحرروها من إسرائيل» وعقب ذلك تم إبعاد الناشط خارج المسجد الأقصى من قبل الشرطة الإسرائيلية وأثناء إبعاد الشرطة له حدثت مشادات قصيرة بين الفلسطينيين الذين تواجدوا في المحيط وبين حرس عبد الله غُل. وبعد أن أُبعد عبد الله غُل عن المكان قام بأداء الصلاة وغادر المسجد الأقصى.

المصدر:

http//:www.8sutun.com/node/18911

الوعي: لقد قام أحد شباب حزب التحرير يوم زيارة عبد الله غُل الأحد الموافق 20/8/2006 بالوقوف في وجه وزير خارجية تركيا المعترف بدولة يهود الذي دخل المسجد الأقصى ذليلاً تحت حراب يهود، فقام الشاب وذكره بعزة الإسلام وغيرة الخلافة يوم كانت تحرس الأقصى، وأن الواجب عليه أن يأتي مع الجيوش محرراً للأقصى لا ذليلاً تحت حراب يهود معترفاً بدولتهم، وأسمعه كلمة حق. وما أن بدأ هذا الشاب بالحديث حتى انقض أزلام السلطة الفلسطينية وقاموا بتسليمه بدورهم ليهود الذين مازالوا يحتجزونه حتى ترجمة هذا الخبر.

ـ الحضارة التي حان موعد قدومها ـ

بوكنان هو المستشار الأعلى لثلاثة من رؤساء أميركا السابقين (نيكسون وفورد وريغان) وهو إضافة لذلك صحافي مشهور ومرشح سابق لموقع الرئاسة الأميركية. كتب مقالة يوم 23/6/2006 بعنوان (الفكرة التي آن أوانها) يبين فيها بشكل واضح أن مسألة عودة الإسلام كنظام حياة مجرد مسألة وقت لا أكثر، وأن المسلمين قد أسقطوا كافة المبادئ  والأفكار الأخرى التي شكلت بديلاً للإسلام كالفكر الشيوعي والرأسمالي والقومي، وأن المسلمين يرون بالإسلام وحده العلاج لكافة مشاكلهم، وأنهم يتطلعون إلى إقامة دينهم وتحكيمه في مجتمعاتهم، وأن قوة أميركا وجيوشها الجرارة لن تفيدها بشيء، لأنها وببساطة لن تستطيع أن تقضي على الحضارة القادمة في هذا العصر (الإسلام)، وهذه ترجمة للمقالة مع بعض الاختصار الذي لا يخل بها:

في سنة 1938م، تأمل البريطاني الكاثوليكي المتسم بعمق البصيرة الواقع آنذاك ليرى أن غيوماً تضمر وتنقشع بينما هناك غيوم أخرى تتشكل في الأفق. كان هذا هو الكاتب المتنبئ هيلاري بيلوك الذي قال: «لقد كان دائماً يبدو لي إمكانية عودة الإسلام إلى حلبة الصراع وأن أبناءنا أو أحفادنا سيرون عودة ذلك الصراع مجدداً يحدث بين الغرب والإسلام، ذلك العدو اللدود الذي ساد أكثر من ألف سنة).

وفيما تضمحل المسيحية وتموت في أوروبا، فإن الإسلام ينهض من جديد ليهز القرن الواحد والعشرين كما فعل لقرون كثيرة ماضية. وفي الحقيقة أنه حينما يرى الواحد منا قوات الجيش الأميركي تصارع المقاومين من السنة والشيعة والمجاهدين في العراق، وبينما يقاتل الجيش الأميركي حركة طالبان المتنامية في أفغانستان، نرى المسلمين كلهم يبتهلون إلى الله ويتضرعون إليه ويزدادون ارتباطاً به، بينما يحصل كل ذلك، تستحضر ذاكرتنا كلمات الكاتب الشهير فيكتور هوغو الذي قال: «إنه لا يوجد قوة مهما عظمت يمكن أن تمنع قيام فكرة قد آن أوانها».

إن الفكرة التي يقاتلنا من أجلها معظم خصومنا هي فكرة قاهرة. فهم يؤمنون بأنه لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن القرآن الذي يمثل الإسلام هو السبيل إلى الله، وأنه الطريق الوحيد للجنة، وأن المجتمع ينبغي أن يحكم طبقاً للشريعة، تلك التي تمثل نظام الإسلام. لقد أدرك المسلمون بعد تجارب كثيرة فاشلة أن ملاذهم الوحيد هو إسلامهم ولا شيء سواه. بهذا الصدد، أي فكرة علينا أن نطرح مقابل تلك الفكرة؟ فالأميركيون يؤمنون بأن الحرية تنسجم مع كرامة الإنسان، وأن الديمقراطية وحرية السوق فقط هما اللتان تؤمنان السعادة للجميع، وهو ما حصل عموماً في الغرب وكما يحصل الآن في بعض آسيا (وهو يتناقض مع الإسلام).

أما بالنسبة للمسلمين، فقد أتى أتاتورك العلماني، وأجرى تحولاً كبيراً، وعندها تبنت ملايين من المسلمين الحضارة الغربية كبديل عن الإسلام الذي كان يحكم تركيا وتم فصله عنها. لكننا اليوم نشاهد عشرات الملايين من المسلمين يبدو أنهم قد انقلبوا على الحضارة الغربية وبدأوا بالرجوع إلى جذورهم الأصلية، ذلك الإسلام النقي.

الحقيقة هي أن ثبات الإسلام وقدرة الاحتمال فيه شيء مبهر حقاً. فقد تمكن الإٍسلام من البقاء رغم قرنين من الهزائم والإذلال للإمبراطورية العثمانية وإلغاء كمال أتاتورك للخلافة. لقد تحمل الإسلام أجيالاً تعاقبت على الحكم واقتبست النمط الغربي، برغم ذلك صمد الإسلام أمام الملوك والحكام التابعين للغرب في كل من مصر والعراق وليبيا وأثيوبيا وإيران، بل وتصدى الإسلام بسهولة للشيوعية وهزم الناصرية في 1967م وقد برهن على قدرته على التحمل أكثر من الوطنيات التي سادت في العالم العربي. وما نراه الآن هو أن الإسلام يقاوم الولايات المتحدة آخر قوة عالمية في العالم.

يضيف بوكنان بعد ذلك عدة أفكار مهمة نقتبس منها:

إن الإسلام ينتشر اليوم في العالم الإسلامي، وإن صورة الولايات المتحدة سيئة فيه على مداده من المغرب إلى باكستان وهو ما يجب أن تعيه أميركا. وبينما الأنظمة القابعة في العالم الإسلامي تنعم بالثراء يحيا المواطنون فيه فقراً مدقعاً. وهكذا ينظر المسلمون إلى الوجود الأميركي الواسع المنتشر في العالم الإسلامي على اعتباره عدواناً يتقصد سرقة ثرواتهم التي منحهم الله إياها وأنها فوق ذلك أي الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل) في إذلالهم واضطهاد الفلسطينيين. ولذا فإن الإسلاميين يكتسبون مصداقية وتأييداً من الناس.

ويتساءل بوكنان مستهجناً، لا أدري كيف ندعي بعد ذلك أننا ننتصر؟ كما يخلص بوكنان إلى أنه إذا تمكنت فكرة الحكم الإسلامي من السيطرة على الشعوب الإسلامية، فلن يتسنى آنذاك حتى لأضخم جيش على الأرض إيقافها؟ ويتساءل قائلاً: ألسنا بحاجة بعد كل ذلك إلى سياسة جديدة؟

http://www.tonhall.com/columnists/patrickJBuchanan/23/6/2006/an_idea_whose_time_has_come

ـ «رسالة يسوع» مغلفة بالمساعدات الإنسانية للاجئي العراق في الأردن ـ

فتحت عدد من كنائس الأردن وبالتعاون مع الكنائس الغربية من خلال إرسالياتها، أبوابها للاجئي العراق على الأراضي الأردنية. ومن خلال تقديم المساعدات الإنسانية من غذاء وكساء، بالإضافة إلى الإرساليات الطبية المزودة بالأدوية الطبية والمستشفيات المتنقلة، تبث لهم «محبة الرب» ورسالة يسوع. إحدى الكنائس الأردنية تبنت، وبالتعاون مع إرساليات الكنائس الأجنبية من الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا وماليزيا، فتح فصول دراسية تحت غطاء الكنيسة لأطفال العراق اللاجئين في الأردن، من خلال العمل في مظلة قرار منع قبول العراقيين اللاجئين في المدارس الأردنية حكومية كانت أو خاصة، ممن لم يتمكنوا من التحصل على الإقامة الدائمة. الخادمة «هـ، ن» مدرسة الكتاب المقدس تقول مؤكدةً عدم إجبار الكنيسة لأي كان على اعتناق الدين المسيحي، مفيدةً بأن ما يجده لاجئو العراق من محبة ومودة وعدم التفريق بين الأديان، هو السبب في اعتناق عدد كبير من مسلمي العراق للمسيحية. وفي زيارة خاصة لكنيسة «النعمة» التقت «الشرق الأوسط» بالقس بهنام مملوك مساعد مدير كنيسة النعمة، الذي أكد تبني كنيسته، ومن خلال التعاون المشترك ما بين كنائس الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بالإضافة إلى كنائس دول شرق آسيا، للاجئي العراق، ومن مختلف الديانات، منذ 11 عاماً. وبيَّن تقديم كنيسته، التي يديرها قس أميركي، كافة المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وملابس وتوفير العلاج الطبي،  إلى جانب تأمين العمل لعدد منهم، من خلال بيع بعض الأعمال الحرفية التي يتقنون صنعها. وأشار بهنام إلى شروع إحدى الكنائس الأردنية، في تبني ذات مشروع كنيسة النعمة والتي تلقى 70% من دعمها من قبل الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تبني غربيين من جنسيات مختلفة لافتتاح كنيسة جديدة أو مدرسة تحت غطاء الكنيسة، لتعليم أطفال العراق لاجئي الأردن.  وتحدثت «الشرق الأوسط» مع القس جودي ميلر منسق الشرق الأوسط لشركاء العالم في التنمية والسلام والذي يرأس إحدى الكنائس في الولايات المتحدة الأميركية، وأكد تعاونه مع كنيسة النعمة منذ عام 1998م لمساعدة لاجئي العراق في الأردن من مختلف الأعمار والديانات بإظهار المحبة والتعاطف لتخفيف آلام الحروب التي عانوها. وأفاد ميلر بأن كنيسة النعمة من بين 12 كنيسة أردنية أخرى، تتبنى ذات النهج في دعم اللاجئين العراقيين فقط ومن مختلف الأديان. تجدر الإشارة، وبحسب تقرير صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية في موقعها الإلكتروني السبت 27/12/2003م أنه وتحت غطاء من السرية، وخلف ستار تقديم المساعدات الإنسانية، يتدفق المنصِّرون ومعظمهم من البروتستانت على العراق، لنشر الدين المسيحي، من خلال أعمال الإغاثة. وأضافت الصحيفة، أن المنصِّرين البروتستانت يتنافسون على الإرساليات التنصيرية بالتوازي مع «هيئة الإرساليات الدولية» الذارع التنصيرية للمعمدانيين الجنوبيين والذين يعدون أكبر طائفة بروتستانتية في أميركا.

الوعي: هذا الخبر برسم الشعب الأردني المسلم وغيرته على دينه كي ينقذ لا جئي العراق من براثن التنصير، وليس برسم النظام الأردني الذي لا يرجى منه خير.

ـ 16 ألفاً اعتنقوا الإسلام في بريطانيا ـ

ذكرت الشرق الأوسط في 18/8 أن يحيى بيرت، أبرز معتنقي الإسلام الجدد في بريطانيا، 38 عاماً، والباحث في مركز دراسات الإسلام في ليستر شاير، وهو نجل اللورد جون بيرت المدير العام السابق لهيئة الإذاعة البريطانية “بي. بي. سي.”، والحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أكسفورد، قدم دراسةً حول «التحول من المسيحية إلى الإسلام بين البريطانيين البيض». وكشف بيرت لـ«الشرق الأوسط» أن «بعض معتنقي الدين الحنيف من كبار ملاك الأرض، أو من المشاهير، أو من الأثرياء، أو من نجوم المجتمع». ويقول يحيى بيرت في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» أمس أن هناك أرقاماً رسمية تقدر عدد الذين اعتنقوا الإسلام بنحو 16 ألفاً، 40% منهم من السود، والباقي من البيض. وأوضح أنه «لم تكن هناك أسباب جوهرية دفعته إلى الإسلام، ولكنه أعجب بالحياة اليومية للمسلمين في عقائدهم الدينية وطريقة تعاملهم» ويضيف يحيى: «هناك كثير من نجوم المجتمع البريطاني الذين اعتنقوا الدين الإسلامي ولكنهم يتخوفون من الحديث عن التغييرات التي طرأت على حياتهم خوفاً من التأثير السلبي لذلك على عملهم وارتباطاتهم بالمجتمع». وضمن أبرز الذين اعتنقوا الإسلام أيضاً أحمد دوبسون، نجل وزير الصحة البريطاني فرانك دوبسون، والداعية يوسف إسلام الذي طبقت شهرته الآفاق في عالم موسيقى البوب، وهناك أيضاً الصحافية إيفون ريدلي، التي عرفت طعم الإسلام في سجون طالبان، نهاية عام 2001م.

الوعي: هذا هو الإسلام، دين الفطرة، الذي يصل إلى قلوب وعقول البشر قاطبةً بمن فيهم كبار الشخصيات دون الحاجة لأن يُغلَّف بمسميات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

ـ هكذا باع الأسد الجولان ليهود!! ـ

ذكرت العربية نت في 16/8: تخلى أخيراً د. محمود جامع، الطبيب الشخصي للرئيس المصري الراحل أنور السادات الصديق المقرب منه جداً، عن السكوت وباح بالسر لصحيفة الوفد المصرية، حين قال إن الجولان بيعت بملايين الدولارات لإسرائيل في صفقة بينها وبين النظام السوري في ذلك الوقت. العربية.نت اتصلت بالدكتور محمود جامع لتسأله عن حقيقة هذه القصة التي دارت عام 1969م -حسب تصريحاته الصحفية- أثناء مرافقته لوفد ترأسه السادات زار دمشق بتكليف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. قال الدكتور محمود جامع لـ”العربية.نت”: «ما قلته كلام مؤكد وصريح، لقد وضع السادات يده على كتفي وحكى لي عن تلك الصفقة التي أخبره بها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتخلى بموجبها الجيش السوري عن هضبة الجولان في حرب الأيام الستة في يونيه حزيران 1967م». ثم واصل قائلاً: «لقد سمعت هذه القصة من السادات عام 1969م… لأنه كان يرى أن سقوط الجولان في أيدي القوات الإسرائيلية لم يكن بالأمر السهل، لولا تعليمات صدرت إلى الجيش السوري بالانسحاب فوراً حتى لا تتم محاصرتهم من الإسرائيليين، والغريب أن هذه  التعليمات بثتها أيضاً الإذاعة بعد أن تم إبرام الصفقة بواسطة رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي كان وزيراً للدفاع، وقبض الثمن الذي وضع في حساب في سويسرا. وكان رئيس الجمهورية في ذلك الوقت هو د. نور الدين الأتاسي الذي انقلب عليه فيما بعد حافظ الأسد». سألته (العربية.نت): ما هو الدور الذي قام به بالضبط رفعت الأسد، فقال د. جامع: «هو الذي قام بالاتصال بالموساد بالاتفاق مع شقيقه، وبعد ذلك أبرم صفقة التخلي عن الجولان». كان د. محمود جامع قد قال في حواره مع جريدة (الوفد): يشهد الله أنني أذيع هذا السر لأول مرة… الجولان راحت ضحية صفقة تمت بين النظام السوري وإسرائيل في يوينو 1967م. الجولان ابتاعت بملايين الدولارات التي دخلت حساب رفعت الأسد الذي كان وسيطاً بين إسرائيل وشقيقه حافظ الأسد واقتسم رفعت قيمة الصفقة التي أودعت في حساب خاص ببنوك سويسرا، وقد صدرت أوامر بالانسحاب للقوات السورية ولم يطلق رصاصة واحدة، وتم إرهاب الجنود المرابطين بالهضبة بأنهم سيتعرضون للحصار والإبادة من الجيش الإسرائيلي. وأضاف جامع: وقتها نظر إلي السادات  وقال متسائلاً: يا محمود، إن إسرائيل مهما بلغت قوتها لا تستطيع السيطرة على متر واحد في الجولان لو دخلت حرباً حقيقية…».

ـ حكام السوء في ليبيا… يتوارثون الحكم!! ـ

أطلق نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام معمر القذافي، رئيس مؤسسة القذافي للتتنمية، من مدينة سرت (شرق طرابلس)، مساء أول من أمس، مشروعاً لإعادة بناء ليبيا من جديد، هذا المشروع بعنوان: «معاً من أجل ليبيا الغد» وقد حض الشباب على المبادرة بتنفيذه لتحقيق نقلة نوعية للبلاد من وضعها الحالي الذي وصفه بـ«المزري» في الميادين كافة إلى وضع متقدم يوازي ما حققته دول نفطية أخرى. ووجه انتقادات شديدة إلى طريقة تطبيق الحكم في ليبيا، قائلاً إن البلاد بلا دستور ولا صحافة ولا ديمقراطية. وأعرب سيف الإسلام عن قلقه لعدم وجود دستور في البلاد يكون مرجعية لإعادة البناء. وقال: «لا توجد عندنا مؤسسات دستورية ثابتة ومعروفة، ولا العلاقات بهذه المؤسسات مربوطة بقوانين ومحمية بدستور… الأمور غير واضحة الآن». وانتقد بشدة أركان الدولة الحاليين وحمّلهم جزءاً من المسؤولية عما تعانيه البلاد من تراجع في بنيتها التحتية واستنزاف لمواردها في مشاريع متعثرة أو خاسرة. وهاجم بشدة من سماهم بـ«القطط السمينة» والتكنوقراط الذين أصبحوا يُشكّلون ما يعرف بـ«المافيا الليبية» الذين تحالفوا لجني المكاسب والأرباح على حساب «مصالح الشعب وعرقلوا إعادة البناء والإعمار تحت شعار حماية الثورة»، وحمّلهم مسؤولية الأخطاء الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية التي واجهتها ليبيا خلال العقود الماضية. وقال: «بكل شفافية وصراحة لا توجد حرية صحافة في ليبيا، بل لا توجد من الأصل صحافة، ولا توجد ديمقراطية شعبية مباشرة على أرض الواقع. هناك سوء تطبيق للتجربة الديمقراطية، وهذا ما يردده كل الليبيين من أفراد ومسؤولين والناس متفقة على أنه لا توجد ديمقراطية في ليبيا»، في انتقاد لتطبيق مفهوم الديمقراطية الشعبية المباشرة المستمدة من «الكتاب الأخضر» الذي ينص على أن الجماهير هي المصدر الوحيد للقرارات والقوانين في البلاد. وانتقد سيف الإسلام بشدة الأوضاع الحالية للاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام والأمن وغيرها من القطاعات ووصفها بـ«المتردية».

الوعي: أليس في هذا الكلام أكبر طعنة يوجهها الابن لأبيه؟! ألا يفضح هذا الكلام عهد أبيه بالكامل؟! ولماذا يتكلم الابن هكذا ويسكت الأب؟! إنها تمثيلية الوراثة، وولاية العهد، ينتقل بعدها الحكم من مجنون إلى مجنون، ومن سيئ إلى سيئ.

ـ 72% من البريطانيين: بلير جعلنا هدفاً للإرهاب ـ

السفير 23/8: اعتبر ثلاثة أرباع البريطانيين أن السياسة الخارجية التي ينتهجها رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ساهمت في جعل بلدهم هدفاً للإرهابيين، فيما وصلت شعبية حزب العمال إلى أدنى مستوى لها منذ 19 سنة. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد “أي سي أم” ونشرته صحيفة “الغارديان” أمس، أن 72% منهم يرون أن سياسة بلير في مناطق الشرق الأوسط ساهمت في زيادة التهديد الإرهابي في بريطانيا، مقارنة مع نسبة لا تتجاوز 1% فقط تعتقد أن تلك السياسات جعلت البلد أكثر أماناً من قبل. وكشف الاستطلاع أن شعبية حزب العمال تراجعت أربع نقاط لتصل إلى 31%، وهو أدنى مستوى منذ 1978، فيما سجل حزب المحافظين المعارض تقدماً في شعبيته ليصل إلى 40%. وأظهر الاستطلاع أن الناخبين البريطانيين يشككون في الأنباء المتعلقة بالتهديدات الإرهابية، إذ رأى 21% منهم أن الحكومة ضخمت التهديد الإرهابي بإسقاط طائرات متجهة إلى أميركا، فيما أعرب 51% عن قناعتهم بأن الحكومة لم تكشف الحقيقة بشأن هذا التهديد.

ـ أكثر من 50% من البريطانيين يعتقدون أن الإسلام يشكل خطراً على الغرب ـ

الشرق الأوسط 26/8: يعتقد أكثر من 50% من البريطانيين، أن الإسلام يشكل خطراً على الغرب، وفق استطلاع نشرت نتائجه أمس صحيفة الـ«ديلي تيليغراف». وأشار هذا الاستطلاع، الذي أجراه معهد يوغوف، على عينة من 1757 شخص، إلى أن 53% من البريطانيين يعتبرون الإسلام بحد ذاته، وبغض النظر عن المنظمات الأصولية، خطراً على الديمقراطية الليبرالية الغربية. وهذا النسبة كانت 32% في استطلاع مماثل أجراه المعهد نفسه عقب هجمات 11/9/2001م في الولايات المتحدة. وبذلك تكون الزيادة قد بلغت الثلث. وارتفع عدد البريطانيين الذي يعتبرون أن «نسبة كبيرة من المسلمين البريطانيين لا يشعرون بالولاء لبريطانيا ومستعدون للتغطية على الأعمال الإرهابية أو حتى لارتكابها». وارتفعت هذه النسبة من 10% 7/7/2005م الإرهابية في لندن إلى 18% حالياً. ويوافق 16% فقط على القول إن «كل المسلمين البريطانيين عملياً مواطنون مسالمون يحترمون القانون ويأسفون لارتكاب عمليات إرهابية تماماً كباقي الأشخاص الآخرين». وكان 23% من المستطلعين يقولون بذلك في يوليو الماضي. ويعتبر 65% من الأشخاص، الذين شملهم الاستطلاع، أن الأجهزة الأمنية البريطانية يجب أن تركز تحقيقاتها على المسلمين، في إطار نشاطها لمكافحة الإرهاب، مقابل 60% منهم قبل عام. وفي حين يعتبر 14 في المائة من المستطلعين، أن التفتيش يجب أن يشمل أيضاً الركاب، الذين يبدو من ملامحهم أنهم يتحدرون من الشرق الأوسط أو آسيا.

ـ أوروبا تدعو إلى «إسلام أوروبي»!! ـ

أوردت الشرق الأوسط في 17/8 أن المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية فرانكو فراتيني دعا أمس في لندن إلى «إسلام أوروبي» وطالب باحترام «الحق في الحياة». وصرح فراتيني للصحافيين في أعقاب اجتماع للوزراء الأوروبيين يعقد بعد ستة أيام على كشف مخطط إرهابي في بريطانيا لتفجير طائرات في الجو «نريد إسلاماً أوروبياً». وأوضح «هذا يعني تنظيم دورات تأهيل للأئمة على المستوى الأوروبي». وأضاف أن أوروبا تريد «أن تثبت أنها تحترم الديانات الأخرى احتراماً تاماً وفي المقابل تتوقع أن تحترم هذه الديانات القوانين الوطنية والقوانين الأوروبية والحقوق الأساسية وقبل كل شيء الحق في الحياة». وفي ما يتعلق بـ«الاندماج والعلاقات مع المجموعات المسلمة»، بحث الوزراء في «السبل الكفيلة بمحاربة التشدد». وأكد فراتيني على ضرورة «إقامة تعاون وثيق أكبر مع المجموعات المسلمة».

ـ لا أستطيع الذهاب للعراق… ولا قتل الأطفال ـ

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في 25/8 في الصفحة الأولى عنواناً يقول: «لا أستطيع الذهاب للعراق.. ولا قتل الأطفال». وقالت الصحيفة أن تلك الكلمات آخر ما قاله جندي بريطاني قبل أن ينتحر. وأوضحت الصحيفة أن الجندي جيسون تشيلسي (19 عاماً) قطع شريان رسغه بعد أن تناول جرعة كبيرة من المسكنات قبل أيام من ترحيله إلى العراق حيث قُتلَ 115 جندياً بريطانياً منذ عام 2003م. ونقلت الإندبندنت عن والدي تشيلسي أنه قبل انتحاره كان يشعر بقلق شديد بسبب ما قاله له قادته من أنه قد تصدر له الأوامر بإطلاق النار على الأطفال في العراق. وقال الجندي لوالدته وهو يحتضر «لا أستطيع أن أطلق النار على الأطفال الصغار، لا أستطيع الذهاب إلى العراق. لا يهم مع أي فريق هؤلاء الأطفال». وفي الوقت ذاته قدمت الصحيفة قائمة بأسماء الجنود البريطانيين الذين انتحروا منذ بداية الحرب في العراق. وأوضحت الإندبندنت أنه كانت هناك 5 حالات انتحار أولها في يونيو/ حزيران 2004م حيث شنق الجندي جاري بوزويل (20 عاماً) نفسه بالقرب من منزله في إنجلترا عندما عاد من العراق لقضاء إجازة. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2004م أطلقت الجندية دينيس روس (34 عاماً) النار على نفسها داخل معسكر للقوات البريطانية في البصرة. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2004 أطلق الجندي بول كونولي (33 عاماً) النار على نفسه في معسكر للجيش البريطاني في البصرة أيضاً. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2005 شنق الضابط كين ماسترز (40 عاماً) نفسه داخل مكتبه في البصرة. وفي مارس/ آذار 2006م أطلق الجندي مارك كريدج (25 عاماً) النار على نفسه في منطقة هلمند بالعراق.

ـ حكام (إسرائيل): لا خلاق لهم ولا أخلاق ـ

الشرق الأوسط 22/8: الرئيس يواجه فضيحة جنسية، ووزير القضاء يستقيل بعد مزاعم باختلاسه قبلة، ورئيس الوزراء تطارده صفقة شراء عقار، وأكبر جنرال في البلاد يتعرض لانتقادات حادة لبيعه أسهماً في البورصة. هذه هي إسرائيل بعد الحرب. فمع سريان الهدنة في جنوب لبنان بعد مواجهات عسكرية ضارية بين إسرائيل و«حزب الله» منذ نحو أسبوع سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على سلسلة من الفضائح في أوساط النخبة الحاكمة. ولم يتم توجيه اتهامات جنائية في أي من هذه القضايا، إلا أن الشكوك بشأن التجرد من الأخلاق على أعلى المستويات أشاع أجواء عامة كئيبة في إسرائيل حيث بدأ كثيرون في التساؤل بشأن سلوك زعمائهم في حرب مكلفة استمرت شهراً في لبنان. وتلقت شعبية أولمرت بالفعل ضربة في استطلاعات الرأي في إطار رد الفعل الشعبي على أسلوب إدارته للحرب في لبنان التي فشلت في توجيه ضربة قاصمة لـ«حزب الله» أو منع حوالى 4000 صاروخ من السقوط على شمال إسرائيل. وكتب المعلق السياسي آري شافيت عن الخلاف المتعلق بالعقار في صحيفة هآرتس ذات التوجهات اليسارية في الأسبوع الماضي أن «الدلالة واضحة … على الصعيد السياسي أولمرت رجل ميت يمشي على قدمين».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *