العدد 37 - السنة الثالثة – رمضان 1410هـ، أيار 1990م

مؤتمر القمة العربي

لوحظ الاهتمام البالغ عند كل من صدام حسين والملك حسين وياسر عرفات من أجل عقد مؤتمر القمة في بغداد في أواخر شهر أيار الحالي. ولوحظ في المقابل رفض سوريا وطلب كل من مصر والسعودية ضرورة الإعداد الكامل للمؤتمر قبل عقده، أي ليسوا موافقين على المؤتمر كما هو محدد الآن.

إن هذا يلقي ضوءاً على هوية الدعوة للمؤتمر (عملاء الإنجليز، علماَ أن عرفات يضع الآن رجلاً في البور ورجلاً في الفلاحة). والغريب في الأمر أن الأمير عبد الله، ولي العهد السعودي، قال لصدام حسين بأن السعودية ستحضر المؤتمر، وقال أيضاً للملك حسين الكلام نفسه. بينما صدر في السعودية بيان رسمي بأن السعودية تريد إجماعاً عربياً قبل انعقاد القمة. أي أن الملك فهد ومعه وزير الخارجية سعود الفيصل له موقف، والأمير عبد الله له موقف آخر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *