العدد 30 - السنة الثالثة – ربيع الأول 1410هـ – الموافق تشرين الأول 1989م

همسه: النظام التونسي يمارس إلغاءً تدريجياً للإسلام في المدارس

على يدي وزير التعليم العالي قام النظام التونسي بإلغاء بعض كتب التربية الدينية المقررة في المدارس التونسية بحجة «عدم تطابقها مع روح التسامح الإسلامية والمبادئ الديمقراطية» وكان الوزير العلماني ق صرح في مؤتمر صحفي عقده في بداية العام الدراسي في أواخر أيلول بقوله: «لا يمكن السماح بتدريس مثل هذه التعاليم التي تنم عن عقيدة ضيفة وجامدة وتكشف عن نية في مذهبة الشباب… كيف يمكن التسامح مع تعليم شبابنا في المدارس أن الديمقراطية تتعارض مع الإسلام، أو تكرار الدعوات العلنية إلى العنف والجهاد عسكرياً وسياسياً لنصره الله» وأضاف في تهجماته وافتراءاته وجرأته على الإسلام «كيف يمكن للمدارس أن تستمر في اعتماد مراجع تعلّم أن كلمة الطلاق التي ينطق بها الرجل تكفي لقطع روابط الزواج، وأن الزوج يحق له أن يضرب زوجته، وذلك بعد ثلاثين عاماً على صدور قانون الأحوال الشخصية الذي جعل الطلاق من اختصاص المحاكم وحظر تعدد الزوجات؟» هذا مثال لكل وزراء التعليم في العالم الإسلامية وهو أحد النماذج القائمة على تربية الأجيال وقد بدأت حكومة تونس تحارب اللباس الشرعي فقد طردت عدة فتيات من المدارس لأنهن يرتدين هذا اللباس، ومنعت الموظفات في الدوائر الرسمية من ارتداء الملابس الشرعية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *