العدد 44 -

السنة الرابعة – جمادى الأولى 1411هـ، كانون الأول 1990م

كتاب الشهر

الكتاب: صحوة الرجل المريض أو السلطان عبد الحميد الثاني والخلافة الاسلامية

المؤلف: موفق بني المرجة

الناشر: أحمد عبد الله الفليج

مؤسسة صقر الخليج للطباعة والنشر ـ الكويت ص.ب. 4594 الصفاة

522 صفحة من الحجم الكبير

 

إن المسلمين هم بأمسِّ الحاجة في أيامنا هذه إلى إعادة النظر في تاريخهم وتنقيته من الشوائب والتزوير الذي أدخله عليه الغرب الكافر وعملاؤه والكتاب الذي بين أيدينا هو خطوة جريئة في مضمار ردِّ بعض الأباطيل التي أدخلت إلى تاريخ المسلمين وأخذ الغرب يروِّج لها ويبثها في عقول أبناء الإسلام.

وقد أثار هذا الكتاب الصحافة والأنظمة في عالمنا الإسلامي، فكتبت عنه الصحافة وامتدحته ومنعته الأنظمة من التداول وصادرته.

يتألف الكتاب من سبعة أبواب وعدة ملاحق:

الباب الأول: تحت عنوان (السلطان عبد الحميد الثاني) وهو يبحث حول شخصية السلطان عبد الحميد وعصره وأبرز الأحداث التي حصلت فيه. ويردُّ على الطاعنين بعبد الحميد بالوثائق والأدلَّة المفحمة. وتطرق المؤلف إلى أهم الإنجازات والإصلاحات العثمانية قبل عبد الحميد وشعار الجامعة الإسلامية وتطبيقاته الداخلية والخارجية وسياسة الربط بالخطوط الحديدية.

الباب الثاني: تحت عنوان (عبد الحميد الثاني والجامعة الاسلامية بين التأييد والمعارضة) يتحدث المؤلف في هذا الباب عن جذور الجامعة الاسلامية في الصوفية الأمامية والاشراقية ومشروع الجامعة الاسلامية في عهد عبد الحميد وبعد سقوطه.

الباب الثالث: تحت عنوان (الغزو الفكري الغربي للمجتمع الاسلامي) ويتضمن هذا الباب أبحاثاً ذات قيمة لا تقدّر إذ يتطرق المؤلف فيه إلى

  • دور الإرساليات التبشيرية والمستشرقين في تدمير «نظام الملة» العثماني.

  • إثارة قضايا الأقليات وإشعال الفتن بين أهل الذمة والمسلمين.

  • الطورانية ونزعة التتريك في الأدب والسياسة والفكر.

  • رد الفعل العربي.

الباب الرابع: تحت عنوان (المواجهة بين السلطان عبد الحميد وخصوم الخلافة العثمانية).

وهو حول حفاظ عبد الحميد على فلسطين والديار الاسلامية. واستياء الصهيونية والاستعانة بالماسونية العالمية واستغلال الامتيازات الأجنبية والدنمة وتسخير الامتيازات الأجنبية لحماية خصوم الخلافة.

الباب الخامس: تحت عنوان (الصليبية الجديدة ودورها في إلغاء الخلافة).

ويتحدث المؤلف في هذا الباب عن المستشرقين وبعثهم الروح الصليبية في الاستعمار الأوروبي وعن بريطانيا والحلفاء ودور أرمسترونج والمخابرات في الحركة «الكمالية» وأتاتورك ودرو الإنكليز البارز في ثورة العرب.

الباب السادس: تحت عنوان (الحلم الفرنسي القديم بامبراطوية الشرق) وهو حول الجمعيات التركية والعربية السرية وقضية «الشهداء» في بيروت ودمشق.

الباب السابع والأخير: تحت عنوان (الخلافة والجامعة الاسلامية غروب وشروق).

وهو يفضح الأفغاني ومحمد عبده بالوثائق النادرة حول ارتباطهم بالماسونية والغرب ودعوتهما للجامعة الاسلامية. كما خصص المؤلف فصلاً للحديث عن الحركات الاصلاحية والجامعة الاسملاية والخلافة العربية في الوثائق البريطانية. والخلافة في الشريعة بين الوجوب والنفي.

والحق يقال إنّ هذا الكتاب مرجعٌ في المواضيع التي أثارها والوثائق الكثيرة والنادرة التي تضمنها. □

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *