العدد 30 - السنة الثالثة – ربيع الأول 1410هـ – الموافق تشرين الأول 1989م

أخبار المسلمين في العالم

مؤسس «حماس» مستعد لمفاوضة اليهودّ

تناقلت الأنباء في 25/09 المقابلة المتلفزة التي أجراها التلفزيون الإسرائيلي مع مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين في السجن والتي قال فيها أنه «سينضم إلى وفد فلسطيني للتفاوض مع إسرائيل إذا كانت الخطوط العريضة لخطة السلام والهدف النهائي من المفاوضات محددين بشكل واضح» وأضاف الشيخ ياسين أنه «على الرغم من أن الفلسطينيين يؤمنون بالديمقراطية فإنه لا يستطيع تأييد الانتخابات في ظل الظروف الراهنة» وذكر زعيم حماس معلومات تفصيلية عن حركته مثل قوله: «أنه هو الذي أسس حركة حماس في الشهر الأول للانتفاضة عام 1987 وأن حماس مؤلفة من ثلاثة فروع رئيسية: سياسي وعسكري وأمني، وأنه يقود (الفرع السياسي) في الحركة وأن (الشيخ صلاح شحادة من بيت جانون يقود الفرع العسكري وأن الفرع الثالث ـ المجد ـ مكلف بالأمن والتحقيقات وتصفية المتعاونين».

من مقياس الإسلام تعتبر هذه التصريحات خطرة جداً لأنها تتضمن اعترافاً بدولة اليهود في فلسطين واعترافاً بما أسماه «خطة السلام» فعن أي سلام يتحدث؟ وهل هناك شيء اسمه «سلام» بيننا وبين اليهود وعلى ماذا «يتفاوض» مع اليهود على معزوفة الأرض مقابل السلام) التي اخترعنها الدول الكافرة؟ وهل نسي فضيلة الشيخ بأنه لا لقاء بين المسلمين وبين اليهود إلا في ساحة المعركة كما أخبرنا سيدنا محمد r: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود».

زعماء اليهود يواصلون تنفيذ بروتوكولات حكمائهم

أوردت صحيفة «الاوبزرفر» البريطانية أن وزير الحرب اليهودي اسحق رابين قد قام بتغطية نشاطات شركة إسرائيلية قامت بتغطية نشاطات شركة إسرائيلية قامت بتدريب تجار المخدرات الكولومبيين، ونشرت تلك الصحيفة صورة لرسالة موقعة من رابين يجيز فيها للشركة اليهودية ومركزها تل أبيب أن تصدّر ما أسمته «الخبرة والتجهيزات العسكرية». وهكذا يمعن اليهود في نشر كل رذيلة لأنهم أحفاد القردة والخنازير، وأسياد الرذائل، وبالرغم من كل هذا يلقون الدعم الكامل المادي والسياسي من الدول الكبرى وعلى رأسها أميركا عدوة الإسلام والمسلمين.

هل حقاً أن اليهود ينتجون الصواريخ؟

قالت وزارة الدفاع السوفياتية إن إسرائيل أطلقت صاروخاً متوسط المدى في البحر الأبيض، فماذا كان رد الحكام العرب؟ عقدوا جلسة لمجلس الجامعة وشجبوا هذا العمل!.

منظمة التحرير قدوة في نظر أميركا

جون كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي قال في 16/09/89: «لقد حان الوقت للدول العربية لأن تحذو حذو منظمة التحرير الفلسطينية وأن تعترف بوجود إسرائيل كدولة… وحان الوقت للحكومات العربية لأن تكف عن… التصويت ضد أوراق اعتماد إسرائيل».

تأسيس حزب إسلامي في إنجلترا

أعلن داود بيد كوك (إنجليزي أشهر إسلامه قبل 14 عاماً) عن تأسيس حزب إسلامي في إنجلترا هدفه حسب قوله هو: «مكافحة النفور العام من الإسلام» والذي عجّل في تنفيذ الفكرة التي كانت تراوده منذ زمن وهو الضجة التي أحدثها كتاب سلمان رشدي سيئ الذكر.

ترخيص لجبهة الإنقاذ الإسلامية والحزب الشيوعي في الجزائر

بعد حصول «الحزب الاشتراكي الديمقراطي» على ترخيص رسمي من قبل النظام الجزائري حصل كل من الحزب الشيوعي وجبهة الإنقاذ الإسلامية على ترخيص أيضاً، وقالت الجبهة أن من أهدافها «إنقاذ الشعب الجزائري والإنسانية الحضارة» وهي تأمل في أن تصبح «حزباً وسطاً»، وقد أعلنت أنها تضم ثلاثة ملايين عضو.

شيخ الأزهر يحذر من ازدياد التبشير

في 15/09 نقلت رويتر في نيقوسيا عن الشيخ جاد الحق تحذيراً من ازدياد «النشاط التبشيري المسيحي» في العالم الإسلامي، ودعا إلى العمل العاجل والتنسيق بين الهيئات الإسلامية لمواجهته وقال: «إن عمليات التبشير للدين المسيحي استعملت كل الوسائل الحديثة مثل الإذاعة والتلفزيون والعلاج والكساء وحتى شرائط الفيديو» وأضاف: «إن التنصير لم ينج منه شعب من الشعوب الإسلامية وخاصة البلدان التي تعاني من الجفاف أو الحاجة.».

ونحن نقول لفضيلة جاد الحق وأمثاله: هل يكفي التحذير الكلامي؟ ولماذا لا تحذر من أنظمة الكفر المطبقة؟

نشرت جريدة النهار البيروتية في 17/10/89 تعليقاً جاء فيه: «من حقيبة النهار»

الموارنة والمسيحيون في الطائف أصبحوا في وضع القادر على قطف ثمار الثورة ـ المضادة. ثورتهم. فما حصلوا عليه يفوق بكثير ما كان مسلماً لهم بن سنة 1943.فآنذاك لم تكن الأمور كما هي الآن. لم يكن هناك إجماع من الدول العربية، وخطياً، على رئاسة الماروني للبنان، لأنه لم تكن هناك جامعة عربية. ولا كان هناك إجماع من الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن. ولا كان هناك إجماع من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. لأنه لم تكن قد ولدت الأمم المتحدة. ولا كانت سوريا، كما ستفعل الآن، معترفة بلبنان.

إضافة إلى ذلك أن مارونية رئيس الجمهورية لم تكن، كما سنصبح بعد الآن، مدونة في النص، الدستوري أو الميثاقي. وهي مدونة باسم الأجيال الجديدة والمقبلة من الطوائف الإسلامية التي تطالب عادة بإلغاء مارونية الرئيس. وهي تضع حداً للمطالبة بأن تكون الرئاسة للأكثرية الإسلامية. وهي تحمل الموارنة على اختيار شخصية مارونية تستطيع، من خلال صلاحياتها المحددة، “دولية” الرئاستين السنية والشيعية… لما فيه خير الجميع طبعاً.

وفي حال إيجاد مجلس للشيوخ برئاسة درزي ستكون الرئاسة المارونية، القادرة طبعاً، قادرة على أن تبقى رأس الهرم في الرئاسات الأربع، لأن الرئاسات الإسلامية الثلاث، السنية والشيعية والدرزية، ستجد متسعاً من الوقت للصراع المذهبي على الصلاحيات.

سفير إيران وحساسية النصارى

حين جاء السفير البابوي الجديد (بابلو بوانتي) إلى بيروت قدم أوراق اعتماده إلى ميشال عون. وعلق عبد الله الراسي على ذلك بقوله: «لقد حثثت إيران على إرسال سفير إلى بيروت وكان جواب إيران أنهم إذا أرسلوا سفيرا فسيقدم أوراق اعتماده إلى الحص وهذا سيثير حساسية المسيحيين في الشرقية، ونحن لا نريد إزعاجهم. ولكن سفير البابا مل يتصرف كذلك».

ضابط بريطاني مستشاراً لميشال عون

نشرت جريدة السفير في 19/09/89 الخبر التالي:

تبين أن صاحب التوقيع الذي ظهر في الصحف البريطانية بصفة مستشار للعماد ميشال عون هو ضابط بريطاني متقاعد يقيم الآن في لبنان، وقد سبق له أن عمل في «مؤسسة للاستشارات العسكرية والحربية» في لندن.

من يصدق أن أميركا قلقة على أهل الصومال؟

ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أعرب عن «القلق الجدي» للولايات المتحدة اثر معلومات حول «مجازر ارتكبها الجيش الصومالي في حق مدنيين في الصومال» وقال إن أميركا قامت في الماضي «بجهود متواصلة لحمل السلطات الصومالية على تحسين أوضاع حقوق الإنسان». ويبقى أن نذكّر أن (معزوفة) حقوق الإنسان هي سلاح تشهره أميركا في بعض الأمكنة والأزمنة وتخفيه في أمكنه وأزمنة أخرى، قالوا في الأمثال: الفاجر يأكل أموال التاجر.

ماذا وراء دعوة القذافي؟

في 25/09 ألقى القذافي خبطة في حضور 150 من المشايخ والزعماء في مؤتمر وُصف بالإسلامي في بنغازي، وقال في خطابه: «نحن نريد أن نشكل حزب الله ونلغي كل الأحزاب الأخرى وينبغي لنا أن نعلن الاتفاق على تشكيل قيادة إسلامية جماهيرية تهدف إلى توحيد الأمة ونصرتها» وأضاف مدعياً أنه يريد «السلطة والمجد للامة الإسلامية فوق الأرض حتى نهزم الصهيونية والعنصرية والإمبريالية وكافة الحركات المعادية للإسلام في كافة أنحاء العالم» ومضى يزعم: «أن أي شخص لا يوجه السلاح نحو أميركا وإسرائيل وحلفائها ليس بمسلم» ولمم يسأله أحد من الحضور عن حجم السلاح الذي يوجهه في مواجهة إسرائيل ولا عن جبهة المواجهة التي يفتحها ضد اليهود، ولم يسألوه أيضاً عن سبب تناقض أقواله وأفعاله حين يكيد للإسلام والمسلمين فعلاً ويدعي أنه يسعى لتحقيق المجد للأمة الإسلامية فوق الأرض.

الأمير يشكو من تحايل أميركا

الأمير حسن يبدو أنه منزعج من مراوغة أميركا تجاه مملكة أخيه فخرج عن صمته وهاجم السياسة الأميركية التي وصفها بأنها «لا تتسم بالانسجام أو الترابط أو الموضوعية أو الثبات» وهاجم الإدارات المتعاقبة بقوله: «وقد انشغلت الحكومات المتعاقبة فيما يمكن وصفه بأنه سياسة التلميح بدلاً من تطوير مواقف عملية لصنع السلام». ترى هل كان يجهل ذلك من قبل، وعن أي سلام يتحدث؟

الغرب يغشّكم حتى في الدواء

كشف طبيب ألماني عن نتيجة دراسة قام بها عن أن نصف الأدوية التي تنتجها المصانع السويسرية (ثالث مصدر للأدوية في العالم) والتي تباع فيما يسمونه بالعالم الثالث لا تستوفي المواصفات الطبية، وبعضها خطر، والبعض الآخر غير مفيد، وأن الأدوية غير المفيدة خطرة، وأن 17% فقط من الأدوية السويسرية الواردة (للعالم الثالث) مطابقة للوائح الأدوية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *