العدد 312 -

السنة السابعة والعشرون محرم 1434هـ – تشرين الثاني/ كانون الأول 2012م

هنيئا لكِ المجد

هنيئا لكِ المجد

نافذ الجعبري – فلسطين

مجــدُ الخـلافـــــة فـــي ربــاكِ يُعــادُ

مجـــدٌ ذَوى والنفــــسُ تاقــــت عَوْده

أنعم بأرضِ الشـــامِ خيــــر منــــازلٍ

الخيـــرُ فيــــكِ وفــي ربــاكِ مُعَمَــــمٌ

يـــــا دُرَّةَ الإســــــــــلامِ فلتَتَزيَّنـــــي

وليُحســَـرنَّ الظلــــمُ عـــن جَنباتِـــكِ

خرجــت جموعُكِ لا يؤمــلُ قهرُهـــا

مـا راعهـــا حِمَـــمٌ تَساقـــطُ فوقَهــــا

رغِمَــــت أنــوفٌ والهـــوانُ مآلُهــــا

بشـار يا شـــرا تَبـدّى فــــي الــورى

يا من ملأتَ الأرضَ جَوْراً هل ترى

يا ابــــنَ اللئـــــامِ ويا سليــلَ أذلـــــةٍ

معَ كلِّ نفـسٍ فــــي الورى أهلكتَـــها

ولَيأتِيَنـَّـــكِ عـــن قريـــــبٍ عاجــــلٍ

عهداً سنكتبُ في القريــــــبِ ملاحماً

ويعـــودُ للشـامِ العزيــــزةِ عزُّهــــــا

جنــدُ الخلافـــــةِ قادمـــونَ وإنَّهُـــــم

وسيعـــرفُ التــــاريخُ شدَّةَ بأسِهــــم

وسننشــــرُ الخيــرَ العميــمَ بعالــــــمٍ

ونضيءُ نوراً في البـــلادِ بأسرِهــــا

مجـــدٌ تليـــدٌ صاغَهُ الأجـــدادُ

رُغمَ المكائدِ حاكها الأوغــــادُ

أنتِ العرينُ وقومُكِ الآســـادُ

والمجدُ نحوكِ طائعاً ينقــــــادُ

عهداً بأنَّ المجدَ سوف يعــــادُ

وتسودُكِ الأفراحُ والأمجــــادُ

ما راعها قتــلٌ ولا أصفـــــادُ

من دونِها نصرٌ أو استشهـــادُ

سادَتْكِ قهراً والمصيرُ ســـوادُ

بشارُ مهـلاً فالديـــونُ ســــدادُ

أملاً لِمثلِــكِ أن يعــــــودَ ودادُ

هل تأملَّن بــــأن يــدومَ فســـادُ

فاضت عليكَ بقلبِنـــا أحقـــــادُ

يومٌ لحتفِكَ فيهِ ســوفَ تقـــــادُ

السيفُ يملـي والدمــاءُ مِــــدادُ

وتكون للدينِ الحنيـــفِ عمــادُ

في الجَّدِ صُبْرٌ واللِّقــــاءِ شِـدادُ

وَسيُثبِتـــونَ بأنّنــــــا الأسيــــادُ

ســــادَ الأراذلُ فيـــهِ والأولادُ

يزهـو بهِ الأبنــــاءُ والأحفــــادُ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *