العدد 433 - السنة السابعة والثلاثون، صفر 1444هـ ، أيلول 2022م

أخبار المسلمين حول العالم

في تحدٍّ صارخ للإسلام والمسلمين… مصحف بألوان قوس قزح الـمخصص للمثليين

أثارت صور متداولة لمصحف بألوان قوس قُزح الـمُخصص للمثليين استفزازًا لمشاعر المسلمين فى كل مكان فى العالم الإسلامي، وأدَّى ذلك إلى اتخاذ إجراءات عقابية في بعض الدول ضد هذه الظاهرة القذرة. ففي الجزائر، وفي ولاية بسكرة، تم ضبط وحجز 81 نسخة من المصحف الشريف من مختلف الأحجام أغلبها مطبوعة بدول عربية تحمل نفس المواصفات. وعلى إثر ذلك وبعد عرضها على اللجنة العلمية بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية بسكرة والتدقيق فيها تقرر إتلاف هذه النسخ». وأشارت السلطات الجزائرية أنه ما زال البحث مستمرًا حول الجهات التي تقف خلف طبع ونشر تلك المصاحف بألوان علم المثلية. ووفقًا لصحيفة «النهار» الجزائرية «أنه تم طباعة تلك النسخ في دول عربية وأجنبية؛ حيث تقرَّر إتلاف النسخ المحجوزة مع فتح تحقيق في القضية، وفقًا لبيان الشرطة»… وفي الكويت أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت بيانًا رسميًّا للتعليق على قضية (المثليين)، التي تمَّ رصدها داخل أحد المساجد في مدينة الجهراء. وقالت وزارة الأوقاف في بيانها إن «مقطع الفيديو المتداول للمصحف الملوَّن تمَّ تصويره في مسجد من الكيربي غير مرخص ولا يتبع وزارة الأوقاف».

الوعي: هذا الحدث هو من ضمن حملة عالمية تتولى كبرها الولايات المتحدة للترويج للمثلية الجنسية والتطبيع معها والعمل على إيجاد نظام ديني عالمي جديد. انظروا إلى هذا المستوى من الهبوط الحضاري الذي وصل إليه العالم اليوم إلى حدِّ تبني رؤساء أمريكا له (أوباما وبايدن) وجعله من ضمن فعاليات السياسة الخارجية كما أعلن بلينكن… ألا يدعو ذلك المسلمين لأن يأخذوا دورهم في الحياة، ويقودوا العالم من جديد، فدينهم ما زال هو الدين الخاتم الذي فيه الحق، ونظافة تعاليمه وصدق أحكامه هي البلسم الشافي

حملة شرسة على إمام المسجد الحرام!

تعرض إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ صالح بن حميد لليهود بالدعاء عليهم في خطبة الجمعة في الحرم المكي مردِّدًا: «اللهم عليك باليهود الغاصبين المحتلين، فإنهم لا يعجزونك… اللهم أنزل بهم بأسك الذي لا يُرَدُّ عن القوم المجرمين… اللهم ندرأ بك في نحورهم.. ونعوذ بك من شرورهم». وبما أن هذا صار عملًا مستهجنًا في ظل حكم سلمان وابنه، فقد أثار دعاؤه ردود فعل يهودية غاضبة على شبكات التواصل الاجتماعي، ووصلت الوقاحة بمطالبة صحفي (إسرائيلي) بفصل الشيخ من الإمامة، وباعتذار رسمي من النظام؛ وهذا ما استدعى الرد عليه كذلك على شبكات التواصل بهاشتاغ «كلنا الشيخ بن حميد» تصدَّر قائمة التغريدات. وأعرب مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المعروف على شبكات التواصل الاجتماعي بمواقفه الجريئة، عن تضامنه مع إمام الحرم المكي صالح بن حميد. حيث غرَّد عبر حسابه على تويتر: «لقد أثلج صدورنا الدعاء الذي دعاه إمام الحرم الشريف، أخونا سماحة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد، لنصرة الحق ودحر الباطل، ومهما كان غليان الحاقدين، فإن الله معه وصالح المؤمنين».

الوعي: إن العلماء متى وقفوا موقف الحق فإن الأمة معهم، وهي أكبر عضد لهم، ويستطيعون معها أن يأطروا الحكام على الحق أطرًا، وأن يقصروهم على الحق قصرًا ،كما قال الرسول B عنهم. وإننا نؤكد للمسلمين إن قلع اليهود من فلسطين والقضاء على دولتهم هو من أسهل ما يكون؛ لأن الأمة تغلي منهم؛ ولكن العائق الأكبر هم أولئك الحكام الذين يشكلون سياجًا لحمايتها، فمن أراد أن يحرر فلسطين فعليه بالحكام الجبريين أولًا، ومنهم الملك سلمان وابنه، ولتقم الخلافة الراشدة الموعودة على أثرهم، وليقاتل المسلمون اليهود، وليسوءوا وجوههم، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا اليهود ما علوا تتبيرًا. هذا ما ينتظره المسلمون واليهود معًا.

الولايات المتحدة: لإعلان حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي مرض جدري القرود

نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تخطط لإعلان تفشي مرض جدري القردة حالة طوارئ صحية عامة، وسط تخوف دولي من تحوُّله إلى جائحة ، وعبَّر وزير الصحة الأميركي عن قلقه الشديد إزاء تفشي جدري القرود في الولايات المتحدة، وأقرت مسؤولة أميركية كبيرة في قطاع الصحة العامة بأن الولايات المتحدة التي تتوقَّع زيادة حالات الإصابة بمرض جدري القرود في الأسابيع المقبلة، ليس لديها حاليًّا جرعات كافية من اللقاح لتلبية الطلب. وفي هذا المجال رصدت منظمة الصحة العالميَّة تؤكِّد رصد 18 ألف إصابة بجدري القرود، وفي 78 دولة، معظمها في القارة الأوروبية. يذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس كان قد أعلن أن تفشي جدري القرود يمثل «حالة طوارئ تثير قلقًا دوليًّا” وأعلنت أستراليا تأمين 450 ألف جرعة لقاح لمرض جدري القرود في ظل ارتفاع متزايد لعدد الإصابات في البلاد. وسجَّلت فرنسا أكثر من ألفي إصابة. وأوضحت هيئة الصحة العامة -في بيان- أن «نحو 96% من الحالات المكتشفة في فرنسا حدثت بين الرجال المثليين».

الوعي: إن جدري القرود اكتُشف أول مرة عام 1958م عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ويعني أن هذا الجدري هو منتج غربي، وغالب انتشاره هو في بلاد الغرب بسبب شدة قذارة حضارتها، وعلى رأسها أمريكا التي تنادي آخر ما تنادي به بالتشريع للمثلية وفرضها على الشعوب وصدق الله حين قال: ]ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ[.

هل اعترف نصرالله بـ (إسرائيل)؟!

جاء في «أخبار اليوم»: «لطالما أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأنّ مقاومته المسلّحة وجدت لتحرير فلسطين المحتلة من العدو (الإسرائيلي) ولمنعها من المسّ بحقوق الفلسطينيين؛ ولكن يبدو أنَّ هذا الادّعاء يسقط بحرًا» بحسب مصدر مراقب. ويتوقف المصدر عند قول نصرالله: «إذا بدأ استخراج النفط والغاز من كاريش في أيلول، قبل أن يأخذ لبنان حقَّه، فنحن ذاهبون إلى مشكل»، فيَعتبر أن أمين عام حزب الله يختصر بهذه العبارة اعترافه بحقّ (إسرائيل) في استخراج النفط شرط أن لا يُسلب حقّ لبنان بذلك، ما يعني أنّ مشكلة حزب الله مع (إسرائيل) لم تعد قائمة على «الوجود» بل على «الحدود» التي تُرسّم جغرافيتها، أكان بحرًا أو برًا. ختم المصدر: «اعتراف نصرالله هذا بوجود إسرائيل كدولة ليس جديدًا وهو الذي بارك المفاوضات التي تقوم بها الدولة اللبنانية عبر الوسيط الأمريكي مع الجانب (الإسرائيلي) لترسيم الخطوط البحرية».

الوعي: ومن قبلها سكوت حزب إيران عن استجرار الغاز (الإسرائيلي) عبر مصر والأردن وسوريا في إطار مشروع أمريكا للشرق الأوسط الجديد. وقد تطرّق إلى موضوع الغاز (الإسرائيلي) هذا أيضًا ماثيو زايس الذي كان مسؤولًا في وزارة الطاقة الأمريكية في مقالٍ له نشره موقع «المجلس الأطلسي»، وشرح فيه «العلاقة الإسرائيلية» بالغاز الذي سيصل لبنان؛ حيثُ قال: «أي غاز طبيعي من مصر سيكون ممزوجًا بالغاز الإسرائيلي قبل وصوله إلى الأردن، ولا يمكن فصل الجزيئات، في وقتٍ يتمّ توليد جزء كبير من الكهرباء الأردنيّة من الغاز الإسرائيلي»، مضيفًا أنّه من غير الواضح إذا ما كان سيتمّ إخفاء دور الغاز الطبيعي (الإسرائيلي) في حالة لبنان…. إن ما يجري في المنطقة، ومن ضمنها سوريا ولبنان، والذي تلعب إيران دورًا إقليميًا بارزًا فيه، إنما هو مخطط أمريكا للمنطقة، وإيران هي بيدق أمريكي وتوابعها بالتبع.

لم يفعلها بورقيبة ولا بن علي… تعليق صورة قيس سعيِّد على مئذنة.

أثار تعليق صورة للرئيس التونسي قيس سعيّد على مئذنة أحد المساجد في منطقة سيدي علي بن عون، موجة واسعة من الانتقاد. وعلق وزير الخارجية التونسي الأسبق رفيق عبد السلام قائلًا: «هذه لم يفعلها بورقيبة ولا بن علي، لكن ماكينة قيس سعيِّد فعلتها بوعي وتصميم…». واعتبر بعضهم أن وراءها تزلف كاذب وأنها ليست بريئة، وأعتقد أن مهندسها قد ضل الطريق، وأن هذا التجاوز البائس والسيئ لحرمة بيوت الله». لم يحصل من قبل. وبعد موجة انتقادات واسعة، أزالت السلطات المحلية في ولاية سيدي بوزيد صورة سعيِّد من على مئذنة المسجد. وأعلنت سلطات الولاية بعد ساعات عن إزالة صورة سعيِّد من مئذنة المسجد، بناء على أوامر مباشرة منه، الذي قالت إنه يرفض «شخصنة السلطة».  وتتهم المعارضة التونسية الرئيس سعيِّد بالتأسيس لحكم فردي، بعد أن نجح في تمرير دستور جديد عزَّز من سلطاته بشكل كبير، في الاستفتاء الذي جرى يوم 25 تموز/يوليو الماضي.

الوعي: مثل هذه الأخبار لا تعني إلا أمرًا واحدًا، وهو أن ثورة تونس قد اختطفها الغرب بعملائه من الطبقة السياسية وبعلمائه المتزلِّفين، فلم يسقط النظام الجبري ولا عقليته في الحكم، بل الذي سقط إنما هم أشخاص وتسلَّق عوضًا عنهم من كان مقربًا منهم إلى الحكم… وكذلك لم يتغير واقع الظلم والفقر والاستبداد ولم يرفع عن الناس ما ثاروا عليه.

صحيفة: مخابرات مصر وراء الهجوم على «آل الشيخ» لهذا السبب

كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية، عن أن المخابرات المصرية، قلقة جدًا من تأثير ونفوذ رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ، في المجالين الفني والإعلامي في مصر. وذكرت أن حملة الهجوم التي يتعرض لها تركي آل الشيخ في مصر حاليًّا تحمل في جزء منها بصمات المخابرات، عقب تماديه في «شراء الفنانين بعيدًا عنها».   وقالت الصحيفة، إن الخلاف عاد من جديد، بسبب اعتماد الأول سياسة التعامل المباشر مع الفنانين المصريين، من دون الرجوع إلى المخابرات التي عمدت إلى التضييق على هؤلاء لضمان ولائهم للنظام، مقابل استمرارهم في أعمالهم مع آل الشيخ، والتي فتحت لهم بابًا لتحقيق عائدات كبيرة. وهذا المستشار السعودي، المعروف في الأوساط المصرية بـ«شوال الرز» نظرًا لغزارة الأموال التي يدفعها لكل المحيطين به والمتواصلين معه، ولفتت الصحيفة، إلى أن سبب «غضب أجهزة المخابرات المصرية تحديدًا، هو أن آل الشيخ عقد اتفاقات مع شخصيات حوصرت من قِبَل مسؤولي النظام في السنوات الماضية للرضوخ للشروط والقواعد التي أقرَّتها المخابرات للعمل في الوسط الفنّي، بداية من الأجور المحدَّدة سلفًا بأقل من 70% للكثيرين. وصولًا إلى تحديد نصيب كل شخص من «الكعكة» بما فيها ظهوره الإعلامي. وكان آل الشيخ قد أعلن عن خطط طموحة للإنتاج السينمائي والدرامي وشراء حقوق عرض الأعمال، وهو ما تخشى المخابرات أن يؤثّر على احتكارها السوق، بحسب الصحيفة.

الوعي: هذا الخبر على دناءته، يفضح كيف أن الفن يدخل عالم الاستغلال السياسي والتجسسي، وأنه بيد المخابرات، ليس في مصر بل في كل المنطقة، والفضائح المتداولة أكثر من أن تحصى، وقد جاء في كثير من مذكرات الفنانين كيف أن المخابرات كانت توجههم باتجاه التصال بالسياسيين وإقامة علاقات معهم، وأخذ المماسك عليهم وتصويرهم بالجرم المشهود وبالتالي ابتزازهم شخصيًّا وسياسيًّا. ولعل الوزير المصري صفوت الشريف كان من أشهرهم وساخةً ودناءةً وإجرامًا.

هل شبح الحرب الأهلية يطارد أمريكا ؟

في 01/09/2022م، وفي خطاب له وجَّهه إلى «الأمة الأمريكية» من فيلادلفيا، شن الرئيس الأميركي جو بايدن هجومًا شرسًا على سلفه دونالد ترامب وأنصاره، ووصفه بأنه «تهديد للديمقراطية ولأسس جمهوريتنا». وقال إن «دونالد ترامب وجمهوريي (ماغا) يمثلون تطرفًا يهدد أسس جمهوريتنا»، في إشارة منه إلى شعار ترامب «فلنجعل أمريكا عظيمة مجددًا.» وأضاف الرئيس الديمقراطي أن «المساواة والديمقراطية تتعرضان للهجوم» في الولايات المتحدة. وتابع: «نحن الشعب والورثة الحقيقيون للتجربة الأمريكية» مضيفًا: «نحن لسنا ضعفاء بوجه التهديدات على ديمقراطيتنا، وأمريكا يجب أن تختار التوجه للأمام أو العودة للوراء». وقال بايدن إن ترامب والمتطرفين من الجمهوريين «يعيشون على الفوضى، وينشرون الخوف والكذب». وحول احتمالية الانجرار إلى مواجهة غير مسبوقة مع الجمهوريين في الشارع، قال بايدن: «لا يمكن أن نسمح للعنف أن يسود في بلادنا، ولا يمكن أن ندع نزاهة الانتخابات أن تقوض».

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز»، في 26/08/2022م، قد قالت إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أحكم سيطرته على الحزب الجمهوري، بعد شكوك كبيرة من عدم تمكنه من الظهور مجددًا على رأس الحزب في المحافل القادمة، وعن احتمالية سقوط ترامب قالت: «هذا الشك يوصف بالساذج حاليًّا؛ إذ سطع نجم المرشحين الذين يؤيدهم ترامب» وتابعت: «كانت هزيمة النائبة الجمهورية، ليز تشيني، وهي واحدة من أبرز منتقدي ترامب، الشهر الجاري بمثابة الثأر لدورها في التحقيقات الجارية بشأن اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي العام الماضي». وبحسب «فايننشال تايمز»، فإن «نحو ثلاثة أرباع الناخبين الجمهوريين ينكرون أن جو بايدن هو الرئيس الشرعي المنتخب للولايات المتحدة. وحول المنافسة مع بايدن في الانتخابات المقبلة، قالت الصحيفة إن «الرئيس الحالي لا يحظى بشعبية. وأضافت أنه «على الرغم من ذلك، ومع اقتراب انتخابات شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بات المرشحون المؤيدون لترامب أكثر بروزًا مقارنة بأي وقت مضى، وعادة ما تشهد الانتخابات النصفية معاقبة الحزب الحاكم عن أي تجاوزات سياسية. وختمت أنه «من المحتمل أن يسعى ترامب ويفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في عام 2024».

الوعي: لقد وصل الانقسام الحاد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى مستويات غير مسبوقة، ويساهم في ذلك حاجة الحزب الجمهوري إلى القاعدة الشعبية اليمينية المتطرفة، والتي وقفت وتقف وراء ترامب لأنه يعبر عن تطلعاتها، حتى يصل إلى الرئاسة. وهذا الانقسام الحاد دفع بعض الصحف الأجنبية إلى تداول موضوع أن شبح الحرب الأهلية يطارد أمريكا، واعتبرت أحداث اقتحام مبنى الكابيتول معلمًا بارزًا في ترسيخ هذه الأجواء، وأن أمريكا «فقدت مراسيها»، وحذرت باربرا والتر، (خبيرة الأمن الدولي والأستاذة في جامعة كاليفورنيا)، في كتابها: «كيف تبدأ الحروب الأهلية: وكيف نوقفها» من أن أمريكا تقف على شفير حرب أهلية، وحددت عوامل تنذر بوقوع حرب أهلية، وتشرح بقدر من التفصيل الطرق التي تظهر بها أمريكا تلك العلامات التحذيرية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *