العدد 430 - السنة السابعة والثلاثون، ذو القعدة 1443هـ، حزيران 2022م

أخبار المسلمين في العالم

مفتي عمان يتحدث عن أكبر خطأ ارتكب بحق قضية فلسطين

قال مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، إن أكبر خطأ في التاريخ، كان جعل القضية الفلسطينية، قضية عربية ترتبط بالوطن والعنصر، مشدِّدًا على أنها قضية عقدية. وأوضح الخليلي في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، أن قضية فلسطين «ليست قضية قومية أو شعبية، وإنما هي قضية عقدية؛ إذ لا تتعلق باحتلال أرض فحسب، وإنما أهم شيء فيها هو احتلال مقدسات إسلامية أصيلة لها جذور في تأريخ النبوات، وقدر عال في موازين العقيدة الإيمانية الراسخة، فعلى كل مؤمن بالله واليوم الآخر أن يغار عليها ويثور لأجلها». وشدَّد على أن الخطأ التاريخي مع القضية «أدى إلى احتلال المسجد الأقصى المبارك، فنحن قوم أكرمنا الله بالإسلام، وهو ملاذنا وفيه عزتنا، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلَّنا الله، ولن يكون تحرير المسجد الأقصى أو أي شبر من الأرض المحتلة إلا بأيدٍ متوضئة طاهرة، وقلوبٍ موصولةٍ بالله، وعيونٍ باكيةٍ من خشيته تغسل خطاياها بدموعها، فعلى هذا يجب أن تجتمع الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس: تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتقيم دين الله في أرضه».

الوعي: إن لهذا المفتي مواقف مشرفة من مختلف قضايا المسلمين، وذلك على خلاف سائر المفتين الذين يتبعون لأسيادهم من الحكام؛ ولكن يبقى عليه أن يعرفنا بموقفه من قضية قضايا المسلمين، وهي مسألة الحكم بغير ما أنزل الله في بلده، وفي سائر بلاد المسلمين؟!.

ما حقيقة الأنباء عن انسحاب جزئي لقوات روسيا من سوريا؟

تتواتر أنباء عن تنفيذ القوات الروسية في سوريا عمليات إعادة تموضع وانسحاب جزئي من بعض المناطق، وعن انحسار النفوذ الروسي لحساب تعاظم نفوذ إيران التي تتولى مهمة ملء الفراغ بالتنسيق مع الروس.وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، كانت الجغرافيا السورية مسرحًا لإعادة عمليات انتشار نفذتها القوات الروسية، وفق ما أكدت مصادر عديدة، ومنها صحيفة «موسكو تايمز» المعارضة الروسية. وبحسب الصحيفة، اضطر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تقليص العمليات في سوريا، لدعم الحملة المتوقفة لضم إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، مؤكدة نقلًا عن مصادر خاصة، أن القوات الروسية انسحبت من نقاط عسكرية. أما النقاط التي شهدت تحركات روسية عسكرية هي مطار القامشلي بالحسكة، ومطار التيفور بحمص، ونقاط عسكرية في الجنوب السوري، كاشفة عن زيادة تواجد الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري في هذه المناطق وغيرها. وما يؤكد ذلك، قيام الاحتلال (الإسرائيلي) بقصف مواقع عسكرية تسجل تواجدًا للميليشيات المدعومة من إيران في القنيطرة جنوب سوريا، والذي جاء بعد زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد لإيران، وبعد الأنباء عن زيادة الحضور العسكري الإيراني في سوريا،. ويرى البعض أن تقليل روسيا لعدد قواتها في سوريا صار أمرًا واقعًا، وأن أوكرانيا أصبحت أولوية بالنسبة لروسيا حاليًا، وتأتي سوريا في المرتبة الثانية، وهو يعني أن منسوب التهديد الإيراني لـ(إسرائيل) يرتفع.

الوعي: لا شك أن تبدلات ميدانية أساسية ستظهر على الساحة السورية، منها سحب روسيا لوحداتها القتالية بحجة أنها اكتسبت خبرات قتالية لتستفيد منها في معاركها في أوكرانيا. ومنها سحب المقاتلين الشيشان الذين كانت تستعين بهم في سوريا للاستفادة منهم، ومنها حتى سحب مقاتلين من الميليشيات الطائفية المجرمة التابعة للنظام تحت إغراءات مالية، وهذا ما تناولته وسائل الإعلام بشكل مكثَّف… نسأل الله تعالى أن يكون ما يحدث فيه خير للمسلمين في سوريا أرض الرباط، وفيه انتقام من كل من شارك في قتل المسلمين في سوريا باستدراجه إلى أوكرانيا ليلقى أبشع مما قام به من إجرام في سوريا.

مسؤول (إسرائيلي) يدعو لوقف الضغط على السيسي بحقوق الإنسان

نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مستشار الأمن القومي (الإسرائيلي) إيال حولاتا قوله في محاضرة مغلقة أمام مجلس محافظي جامعة تل أبيب، إنه يتعين على الدول الغربية التوقُّف عن الضغط على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن حقوق الإنسان، باعتبار أن مصر دولة مهمة في منظومة الأمن الإقليمي للمنطقة. وتعتبر كل من (إسرائيل) والولايات المتحدة مصر شريكًا أمنيًا رئيسيًا، وتعتقد حكومة الاحتلال أنه يجب إعطاء الأولوية للعلاقة على مخاوف حقوق الإنسان. وزعم المسؤول (الإسرائيلي) أن «لدى السيسي نساء في حكومته أكثر من العديد من الديمقراطيات، ورغم ذلك لا يزال يتعرَّض للهجوم لأنه يسيء إلى شعبه بشأن قضايا الحقوق المدنية». وخلص تقرير سنوي عن حقوق الإنسان من وزارة الخارجية الأمريكية، صدر في نيسان/أبريل، إلى سلسلة من الانتهاكات من جانب الحكومة المصرية أو وكلائها، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، والاختفاء القسري، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والقيود المفروضة على حرية التعبير.

الوعي: هذا هو السيسي باختصار، حليف وشريك أمني رئيسي لكل من أمريكا (إسرائيل)، وليس من  اتهامات ولا عقوبات حقيقية ضده، بل هو عندما يتهم بما يتهم به أمريكيًا فهو اتهام يخرج إلى العلن لأن رائحة إساءاته ضد شعبه من المسلمين تكون قد فاحت ولا يمكن السكوت عنها. أما من حيث الواقع فهو لا يرتدع لأن ما يقوم به من انتهاكات هو لمصلحة أمريكا!… فمصلحتهما واحدة

الشرطة في بريطانيا تدعو للتساهل مع لصوص الطعام

وسط التداعيات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد جرَّاء أزمتي كورونا والحرب في أوكرانيا، نصح ضباط شرطة في بريطانيا بالتساهل مع لصوص الطعام. وبحسب موقع «ديلي ميل» فقد اقترح آندي كوك، المراقب الشرطي الجديد، (رئيس شرطة ميرسيسايد السابق، وتولى منصب رئيس مفتشية الشرطة الشهر الماضي) هذا الأمر قائلًا إن على الضباط التفكير في ما إذا كان من الأفضل جرّ أولئك الذين يسرقون من أجل الطعام أمام المحاكم أم لا. وحذَّر رئيس الشرطة من أن ارتفاع تكلفة المعيشة «سيؤدي إلى زيادة الجريمة». ومع ذلك، فقد نصح الشرطة باستخدام «سلطتها التقديرية» للتأكد من «التعامل مع مثل هذه الأمور المتعلقة بإنفاذ القانون بأفضل طريقة ممكنة». وأصرَّ كوك على أنه لا يريد أن يُنظر إليه على أنه «يعطي تفويضًا مطلقًا للأشخاص من أجل الخروج للسرقة» أو أن يدعو إلى «العفو عن الأشخاص الذين يرتكبون جرائم الفقر» لكن هذا الطلب أثار تجار التجزئة الذين حذروا من أنه «من غير المسؤول الإشارة إلى أن سرقة المتاجر لا ينبغي التعامل معها بجدية».  ورفض توم آيرونسايد من اتحاد التجزئة البريطاني الفكرة قائلًا إنه «من غير المسؤول اقتراح ذلك» وأضاف: «غالبًا ما تؤدي سرقة المتاجر إلى عنف وسوء معاملة ضد موظفي التجزئة، وكثير منهم من النساء، ويكلِّف تجار التجزئة 2.5 مليار جنيه إسترليني سنويًّا، بما في ذلك تكلفة السرقة الفعلية بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية».

الوعي: هذه هي بريطانيا التي تعد نفسها من أعرق الديمقراطيات، واقتصادها من أقوى الاقتصادات. ودولتها من أكثر الدول الاستعماريّة… والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: أين النظام البديل الذي يؤمن للناس حاجاتهم عند الأزمات والجوائح والحروب… والذي يكفي الناس ولا يجعلهم يلجؤون إلى الجريمة والسرقة؟!.

بوليتيكو: «بطريرك بوتين» يواجه نبذًا كنسيًّا عالميًّا

وصفت مجلة«بوليتيكو» زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل بـ»بطريرك بوتين”، وذكرت أنه يواجه دعوات للنبذ الدولي في الأسابيع التي تلت غزو أوكرانيا… فقد اتَّهمت المجلة كيريل باستخدام موقعه القويِّ في موسكو «لتأييد هجوم الكرملين على جاره، وشبه كيريل المعركة بالصراع بين الكنيسة والمسيح الدجَّال. ورأى في 27 شباط/فبراير أن الغزو الروسي لأوكرانيا هو قتال ضدّ «قوى الشر» التي«تحارب الوحدة التاريخية» بين روسيا وأوكرانيا. ويجاهر كيريل، مثل بوتين، بقيمٍ محافِظة في مواجهة الغرب الذي يتمُّ تقديمه على أنه منحطّ. وقال كيريل خلال قدَّاس في موسكو: «في هذه الفترة الصعبة لوطننا، نطلب من الربّ مساعدة كلّ واحد منّا على توحيد الصف، بما في ذلك حول السلطة» وأضاف: «هذا سيُظهر تضامنًا حقيقيًا بين شعبنا، وقدرة على صدّ الأعداء الخارجيين والداخليين» وألقى رأس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، التي تضمّ نحو 150 مليون تابع في العالم عدة عظات تؤيّد غزو أوكراني. وتقول المجلة: «إن قانون الشكاوى ضد البطريرك كيريل طويل وقبيح». وتنقل المجلة أن وزيرًا إنجيليًّا يدعى روب شينك يساعد في تنظيم حملة لطرد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من مجلس الكنائس العالمي، وهي منظمة دولية مقرها جنيف تأسست بعد الحرب العالمية الثانية. وتوقَّع الأمين العام للمنظمة أنها ستكون على جدول أعمال اجتماعاتها.

الوعي: هذا يشير إلى عمق الخلافات بين الكنائس الكبرى، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نستشهد بقوله تعالى حول مثل هذا الانقسام؛ حيث قال: (وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ).

كهنة روس يعلنون رفضهم للحرب التي تخوضها بلادهم في أوكرانيا

وفي هذا المجال، يذكر أن كهنة روس أعلنوا موقفًا رافضًا للحرب التي تخوضها بلادهم في أوكرانيا، على عكس رئيسها البطريرك كيريل المؤيد للهجوم الروسي؛ فقد صرح الأب غيورغي إدلشتين البالغ التاسعة والثمانين لوكالة الأنباء الفرنسية: «أخشى أن أكون كاهنًا سيئًا لأنني لم أقف دائمًا ضد كل الحروب. وفي 25 شباط/ فبراير وقع رسالة نُشرت على الموقع الإلكتروني وحذفت بعد نشرها على إن «دماء الأوكرانيين لا تلوث فقط أيدي القادة والجنود الروس الذين ينفذون الأوامر، بل والذين يدعمون هذه الحرب أو يلزمون الصمت». كذلك دان رئيس أبرشية كوستروما المطران فيرابونت هذا التدخل؛ لكن الاحتجاج لم يتوقف عند هذا الحد، ففي السادس من آذار/ مارس خلال قداس تحدث الأب بوردين بشكل سلبي عن النزاع. وفي اليوم نفسه تم استدعاؤه واستجوابه في مركز الشرطة. وفي العاشر من آذار/ مارس فرضت عليه غرامة قدرها 35 ألف روبل (440 يورو) بتهمة «تشويه سمعة» الجيش وهي جريمة جديدة يعاقب عليها القانون بالسجن ثلاث سنوات في حالة تكرار المخالفة.  بدوره، تمسك الكاهن بوردين (50 عامًا) بموقفه المعارض للهجوم الروسي، وقال إن قلة من الكهنة الأرثوذكس الروس ينتقدون النزاع لأن كثيرين لديهم يتأثرون بـ«الدعاية» و»ليسوا على درجة عالية من التعلم، يضاف إلى ذلك الخوف من العقوبات أو الإجراءات القانونية”. حيث صرح أن الشرطة جاءت لالتقاط صور لمنزله وسيارته.

جنود روس يرفضون القتال بأوكرانيا

نشرت صحيفة «الغارديان» تقريرًا سلطت من خلاله الضوء على الجنود الروس الذين رفضوا المشاركة في الحرب على أوكرانيا والمصير الذي ينتظرهم بحسب القانون الروسي. فقد قال ميخائيل بنياش، المحامي الذي كان يقدم المشورة للجنود الذين اختاروا هذا الخيار: إنه بموجب القواعد العسكرية الروسية، يمكن للجنود الذين يرفضون القتال في أوكرانيا أن يواجهوا الفصل لكن لا يمكن مقاضاتهم. وأضاف بنياش أن «مئات ومئات» من الجنود كانوا على اتصال بفريقه للحصول على نصائح حول كيفية تجنُّب إرسالهم للقتال. وكشف بنياش: «يحاول القادة تهديد جنودهم بالسجن في حالة معارضتهم؛ لكننا نقول للجنود إنهم ببساطة يستطيعون قول: لا»، مضيفًا أنه لم يكن على علم بأي قضايا جنائية ضد جنود رفضوا القتال. وتابع أنه لا توجد أسس قانونية لبدء قضية جنائية إذا رفض جندي القتال أثناء وجوده على الأراضي الروسية، موضحًا أن العديد من الجنود اختاروا فصلهم من العمل أو نقلهم بدلًا من الذهاب إلى «مفرمة اللحم». وفي إشارة إلى القوانين العسكرية الروسية، قال بنياش إنه سيكون من الأصعب على الجنود رفض القتال إذا أعلنت روسيا حربًا شاملة، مؤكدًا أنه «في زمن الحرب، تكون القواعد مختلفة تمامًا، الرفض عندئذ يعني عقوبات أقسى بكثير”. ويذكر أن الخبراء العسكريين والحكومات الغربية يؤكدون أن أحد أكبر العقبات التي تواجه روسيا في أوكرانيا هو النقص الحاد في جنود المشاة. في البداية، وضعت موسكو حوالى 80 بالمئة من قواتها القتالية البرية الرئيسية 150 ألف رجل في الحرب في شباط/ فبراير، وفقًا لمسؤولين غربيين؛ ولكن تم إلحاق أضرار كبيرة بهذا الجيش، الذي واجه مشاكل لوجستية، وضعف الروح المعنوية ومقاومة أوكرانية قوية، بحسب «الغارديان».

الوعي: لا شك أن هذه الحرب ستلحق أشد الضرر بروسيا، وستكشف عن مناطق ضعفها أكثر بكثير من الكشف عن نقاط قوتها. ولعل من أهم ما تواجهه اليوم هو ذلك النقص الحاد في عديد جنودها، والذي سيزداد انكشافًا مع استمرار هذه الحرب، والذي ستعوضه بالاستعانة بالآخرين، ومنهم المسلمون… وحرام على المسلمين أن يدخلوا في حروب الآخرين من كلا الطرفين: روسيا أو أوكرانيا.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *