العدد 385 - السنة الثالثة والثلاثون – صفر 1440هـ – ت1 / أكتوبر 2018 م

(إسرائيل) مبتهجة: عودة الأسد للجولان عودة للأمان

(إسرائيل) مبتهجة: عودة الأسد للجولان عودة للأمان

 

في شهر نيسان/أبريل من هذا العام، وفي حركة رمزية ذات مغزى استبقت هجوم النظام السوري وحلفائه على الجنوب السوري، تنزَّه رئيس وزراء (إسرائيل) مع زوجته في الأراضي الخضراء بمرتفعات هضبة الجولان المحتلة. هذه النزهة كانت بُشرى لـ (الإسرائيليين) بقرب سيطرة بشار الأسد على حدود خط وقف إطلاق النار في الجولان. بعدها انطلق مسؤولون (إسرائيليون) يتحدثون بتفاؤل عن عودة النظام إلى الإمساك بزمام الأمور العسكرية في الجولان:

قال وزير الدفاع (الإسرائيلي) ليبرمان: إن “الوضع في سوريا بعد التفاهمات بين روسيا وإسرائيل عاد لسابق عهده” مضيفًا: “من منظورنا، فإن الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية؛ مما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصًا مسؤولًا وحكمًا مركزيًا، أعتقد أن هذا هو ما يريده الأسد كذلك”.

واتّفق ضبّاط (إسرائيليون) في حديثهم لصحيفة هآرتس (الإسرائيلية) على القول إن (إسرائيل) قد وجدت في انتشار قوات النظام بالجنوب السوري طوق نجاة لها من وصول أي أحد غيره لهذه المنطقة الحدودية، وبذلك تأمل دولة الاحتلال أن يعود الجولان كما كان قبل الثورة السورية «الجبهة الإسرائيلية الأكثر هدوءًا» على حّد توصيفهم.

وأشارت دراسة صدرت عن “مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية”، التابع لجامعة “بارإيلان”، ثاني أكبر الجامعات (الإسرائيلية) إلى أن “بشّار الأسد يدرك أن مصلحته الشخصية ومصلحة نظامه والطائفة العلوية تقتضي تجنب أي مسار يفضي إلى إغضاب (إسرائيل) فيدفعها إلى تهديد هذه المصالح، وهذا ما سيجعله يحرص على الحفاظ على الهدوء الأمني في الجولان وجنوب سوريا”.

ومن جهتها، طمأنت روسيا (إسرائيل) بأنها تسعى لتحقيق انتشارٍ لقوات النظام السوري فقط، يقول نائب قائد قوة الشرطة العسكرية الروسية بسوريا، العقيد فيكتور زايتسيف: إن “العلم الروسي في هذه المنطقة سيضمن للسكان المسالمين أن السلام قد حلّ في هذه الأرض إلى الأبد”.

أما من جانب النظام السوري، فقد وصل الأمر به لتجهيز خطواته نحو إعادة فتح معبر القنيطرة مع الاحتلال، وفق الاتفاقية التي تضمن تأمين عبور السوريين في الجولان المحتل إلى سوريا بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما يبحث مسؤولو النظام في آلية التنسيق حول عودة قوات حفظ السلام الأممي إلى الجولان، وإعادة انتشارها في منطقة الفصل بين سوريا والاحتلال، وفق اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974م.

 الوعي: نعم، إن (إسرائيل) تعرف تمامًا ما مدى حرص نظام أسد (الوالد والولد) على الهدوء والسلام على الحدود في الجولان. وهذا لا يخفى على من عنده أدنى فهم سياسي، فكيف يخفى ذلك على إيران وتوابعها؟! الذين ينصرون الأسد “معقل العلمانية الأخير”. أي معقل الكفر، كما هو يصرح… إنه لا يخفى عليها، بل إن عمالتها أميركية، وأحلامها فارسية، ووجهتها محاربة الإسلام مع دول الكفر كله تحت مسماه الأميركي “الحرب على الإرهاب”.

شاهد أيضاً

مجلة الوعي: أبرز عناوين العدد (382)

مجلة الوعي: أبرز عناوين العدد (382) للمزيد اضغط هنا ذو القعدة 1439هـ – تموز 2018م

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *