العدد 120 - السنة الحادية عشرة – محرم 1418 – أيار 1997م

كذبة أول نيسان

كذبة أول نيسان

جاءت إلى «الوعي» المعلومة التالية ع منشأ ما يسمونه (كذبة أول نيسان):

بعد أن حكم المسلمون إسبانيا لقرون عِدّة قام الجيش (المسيحي) بسحق المسلمون (المورة) هناك. لقد كان هؤلاء المسلمون في وضع حصين في بيوتهم. وأراد الجيش (المسحي) التخلص منهم كيفما كان. فأخبرهم أنه يسمح لهم بمغادرة بيوتهم بأمان، وأنه مسموح لهم أن يأخذوا من بيوتهم الأشياء الضرورية لهم. لقد تمّ إخبار المسلمين أنهم يمكنهم الغادرة بالسفن الراسية في الميناء. وتحسّب المسلمون أن يكون هذا التدبير مجرّد حيلة. ولكنْ قيل لهم إنّ بإمكانهم أن يذهبوا إلى الميناء ليتأكدوا بأنفسهم من جهوزية السفن. وفعلاً ذهبوا، واقتنعوا. ولذلك أعدّوا أنفسهم للرحيل. وفي اليوم التالي، الأول من نيسان، حَمَلوا أمتعتهم الضرورية وساروا نحو الميناء. فقام (المسيحيون) بنهب بيوت المسلمين ثم أشعلوا فيها النار. وقبل أن يصل المسلمون إلى السفن كان (المسيحيون) قد أشعلوا فيها النار أيضاً. ثم قام (المسيحيون) بالهجوم على هؤلاء المسلمين وقتلوهم جميعاً: الرجالَ والنساءَ والأطفال. ثم احتفلوا بهذه المذبحة.

ومن يومها صار هذا الاحتفال أحد الطقوس أو الشعائر التي يحيونها كل عام، وما زال مستمراً حتى يومنا هذا، ليس في إسبانيا وحدها بل في بلاد أخرى أيضاً. والمسلمون يحتفلون بالأول من نيسان، ويلعبون بالأكاذيب الهزلية ف هذا اليوم، وهم في جهل مُطْبِق بهذه القصة.

يجب علينا إبراز وقائع هذه القصة للجميع من أجل وضع حَدِّ لممارسة الاحتفال بهذا الحدث الدموي المعيب.□

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *