العدد 366-367 - السنة الواحدة والثلاثون – رجب / شعبان 1438 هـ – نيسان / أيار 2017 م

افتح لنفسك بالدعاء

افتح لنفسك بالدعاء

– عن سفيان بن عيينة قال: مر محمد بن علي بمحمد بن المنكدر فقال: ما لي أراك مغمومًا؟ فقال أبو حازم: ذاك لدين قد فدحه، قال محمد بن علي: افتح له في الدعاء، قال: نعم، فقال: لقد بورك لعبد في حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت.

– قال ابن عيينة: ما يكره العبد خير له مما يحب؛ لأن ما يكرهه يهيجه على الدعاء، وما يحب يلهيه عنه.

– عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته. فإن أنزلها بالله، أوشك الله له بأجل حاضر أو رزق عاجل».

– عن عبد الله بن مسعود قال: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه، ثم قال: قال الله ، عز وجل: (فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ٥ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦).

– قال عنبسة بن سعيد: دخلت على عمر بن عبد العزيز أودعه، فلما ودعته وانصرفت نادى: «يا عنبسة» مرتين، فأقبلت عليه فقال: «أكثر من ذكر الموت، فإنك لا تكون في واسع من الأمر إلا ضيقه عليك، ولا تكون في ضيق من الأمر إلا وسعه عليك».

– سمعت مسلمة بن عبد الملك يقول :إن أقل الناس همًا في الآخرة أقلهم في الدنيا

– حدثني محمد بن الحسين قال: «رأيت مجنونًا قد ألجأه الصبيان إلى مسجد، فجاء فقعد في زاوية، فتفرقوا عنه، فقام وهو يقول: إذا تضايق أمر، فانتظر فرجًا فأصعب الأمر أدناه من الفرج».

– قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره؛ وذلك لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره».

– عن إسحاق الغزواني قال: زحف إلينا أزدمهر عند مدينة الكيرج في ثمانين فيلًا، فكادت تنفضُّ الخيول والصفوف، فكرب لذلك محمد بن القاسم، فنادى عمران بن النعمان أمير أهل حمص وأمراء الأجناد، فنهضوا فما استطاعوا، فلما أعيته الأمور نادى مرارًا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فكفَّ الله عز وجل الفيلة بذلك، وسلط عليها الحر، فأنضجها، ففزعت إلى الماء، فما استطاع سوَّاسها ولا أصحابها حبسها، وحملت الخيل عند ذلك، فكان الفتح بإذن الله.

– عن خالد بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود: «لا تكثر همك، ما يُقدَّر يكنْ، وما تُرزَق يأتِك».

شاهد أيضاً

waie370

مجلة الوعي: أبرز عناوين العدد (370)

مجلة الوعي: أبرز عناوين العدد (370) ذو القعدة 1438هـ – آب 2017م

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *