العدد 76 - العدد 76- السنة السابعة، صفر 1414هـ، الموافق آب 1993م

رسالة

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

ولدي (بكر) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

نحن الذين آمنوا أن الله موجود وأنه واحد لا إله هو وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله لينقذ الناس من عبادة العباد إلى عبادةِ الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن ظلم الإنسان للإنسان إلى عدل الإسلام، وعرفنا أنه رسول من الله عندما نزلت عليه معجزة تتحدى العالم على أن يأتوا بمثلها أو بعشر سور من مثلها أو بسورة من مثلها، فعجزوا لأنها ليست من صنع البشر ولكنها من صنع الله. وبما أن هذه المعجزة نزلت على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فهذا دليل عقلي على أن محمداً بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رسول الله. ولولا القرآن لما كان لدينا دليل عقلي قاطع على أن محمداً رسول ولما كان عندنا دليل عقلي على أن هناك رسلاً وأنبياء، وأن هناك ملائكة وجنّاً وشياطين، وأن هناك جنة وناراً وحساباً، وأن بعد هذه الحياة الدنيا حياة أخرى تسمى يوم القيامة، ولولا هذا القرآن لما فرقنا بين الحُسْن والقبح، وبين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وبين الأنانية والإيثار…

إذن نحن أصبحنا على بيّنة من الأمر بعد أن عرفنا هذا الإسلام بطريق العقل وتأكدنا أن الله موجود، وأنه وهو الذي خلق الكون والإنسان والحياة وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذي جاء ليختم الرسالات السابقة، وأن القرآن كلام الله وأن ما فيه من أوامر معناها أن نفعل، وما فيه من نواهٍ أن نترك، وما فيه من قصص وغيبيات أن نؤمن. ونعلم أن هذه الرسالة الإسلامية أتت لتكون رحمةً للإنسان، وأن الإنسان لا يمكن أن يعيش برحمةٍ أي بسعادة إلا بهذه الرسالة الشاملة التي لا نحتاج إلى غيرها (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا).

ويجب أن نعلم أيضاً أن هذه الرسالة وُجدتْ لتطبّق. وقد علم خطرها الذين ورثوا الدين والعادات والتقاليد من آبائهم وأجدادهم لذا قاوموها كما يقاومها اليوم الكفار لأنها خطر على معتقداتهم وأنظمتهم ومصالحهم واستعمارهم، فهبّوا جميعاً للوقوف في وجه عودة الإسلام للحياة وهذا الذي نسمعه قليل من كثير نجهله .

وزراء الداخلية والإرهاب

بعد التحية إلى مجلة «الوعي» أود المشاركة بهذه الكلمة:

اجتمع وزراء داخلية مصر وتونس والجزائر من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف، ولكنه إرهاب آخر غير إرهاب العصابات التي تخدم إسرائيل لتهريب المخدرات والدم والملوث بالإيدز والدولارات المزيفة. مكافحة المسلمين الذين يطالبون بإقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية، يكافحونهم ليس من أجل مصلحة الشعب بل من أجل مصلحة أنفسهم. حين ترضى دول الغرب عنهم وتساندهم للبقاء في مناصبهم.

علي محمد علي ناصر ـ اليمن ـ عوين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *