العدد 80 - العدد 80- السنة السابعة، جمادى الآخرة 1414هـ، الموافق كانون الأول 1993م

أخبار المسلمين في العالم

ليبيا تدعم الإنقاذ الجزائرية

كشف مصدر فرنسي مسؤول في 15/11/93 أن جهة ليبية تدعم مالياً مجموعات «جبهة الإنقاذ الإسلامية» العاملة في فرنسا والتي أوقفت السلطات الفرنسية عدداً من أفرادها كما أن هذه الجهة تدعمهم في الجزائر.

وقال المصدر أن ليبيا بدأت دعمها الفعلي لهذه الجماعات الموجودة في فرنسا منذ 11 تشرين الأول (أكتوبر) إثر أحداث سياسية جرت في ليبيا وأن الجهة الداعمة مباشرة هي «المثابة» وليس السيد عبد الله السنوسي أو أي شخص آخر في ليبيا. وأضاف المصدر أن الأموال تمر عبر مصارف في أسبانيا واليونان خصوصاً وعبر بعض القنوات في لبنان.

وفي لندن «الحياة» قالت مصادر غربية أن الدعم الليبي للإنقاذ صحيح، إلا أنه لا يتجاوز إطار الجزائر نفسها، ودوافعه الرد على الدعم الذي تقدمه الحكومة الجزائرية للمعارضة الليبية وهو دعم يشمل تسهيلات عسكرية .

موسكو والأصولية

أفادت وكالة «فرانس برس» أمس (19/11/93) أن وزير الدفاع البلغاري فالانتين الكسندروف نقل أمس إلى البرلمان تحذيراً روسياً من «خطر بروز أصولية إسلامية في البلقان».

ونقل الوزير البلغاري عن الجنرال ميخائيل كوليسنيكوف رئيس الأركان العامة نائب وزير الدفاع الروسي خلال لقاء بينهما في صوفيا الأربعاء تحذيراً من أن «عملية تغيير بنية البلقان لم تنته» وأن «الخطر الأكبر هو الأصولية الإسلامية».

وقال الوزير البلغاري أن المسؤول الروسي أكد له أن موسكو تملك «أدلة» على أن «مطامح تركيا تمر عبر بلغاريا وتصل إلى ألبانيا» لكن الوزير لم يوضح طبيعة «المطامح» التركية المقصودة.

من جهة أخرى اعتبر كوليسنيكوف أن «العقوبات المفروضة على صربيا قاسية جداً». وقال أن عملية عسكرية محتملة لحلف شمال الأطلسي في يوغوسلافيا السابقة بواسطة ضربات جوية «ستشكل هزيمة كاملة» ولفت الكسندروف إلى أنه لا يشارك المسؤول الروسي كل مواقفه .

ولاية ماليزية نحو الشريعة الإسلامية

كوالالمبور ـ رويتر 24/11/93 ـ أعدت حكومة ولاية كيلانتان شمال شرقي ماليزيا مشروع قانون جنائي إسلامية شامل لعرضه على البرلمان تمهيداً لإقراره والبدء في تطبيقه.

وينص مشروع قانون الحدود الذي كشف النقاب عنه أمس الأربعاء على أن تكون عقوبة الرجم «بحجارة متوسطة الحكم». كما ينص على عقوبات مثل الجلد على جرائم منها الاغتصاب والسرقة والقتل. ويتطلب شهادة شاهدين على الأقل لإثبات الجريمة.

لكن تنفيذ مشروع القانون سيتطلب تعديل الدستور الاتحادي، الأمر الذي لا يمكن أن يعمد إليه إلا البرلمان الوطني الذي يسيطر عليه ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكمة بزعامة رئيس الوزراء مهاتير محمد.

وكان رئيس الوزراء أعرب أخيراً عن تحفظات على مشروع القانون المقترح. وقال: «لا أعتقد أننا سنسمح لهم بقطع الأيدي والأرجل والأقدام» .

الأردن يطلب من إسرائيل استخدام المجال الجوي لفلسطين

قال مسؤول أردني أن سلطات الطيران المدني الأردنية والإسرائيلية درست إمكان استخدام المجال الجوي لكل من البلدين في إطار اتفاق أوسع نطاقاً في شأن التعاون الإقليمي.

وكان إسرائيل كيسار وزير النقل الإسرائيلي قال أول من أمس (23/11/93) أنه تلقى الطلب الأردني الذي نقل بوساطة فرنسية قبل أيام عدة.

وقال إنه سيوافق على منح التصريح بمرور طائرات الركاب المدنية من الأردن وإليه عبر إسرائيل إذا منحت السلطات الأردنية الطيران المدني الإسرائيلي الحق نفسه .

الجماعة الإسلامية في مصر تنتقد الإخوان المسلمين

تفاعلت الأزمة بين مجلس نقابة المحامين في مصر، الذي تسيطر عليه غالبية من الإخوان المسلمين، وبين رابطة المحامين الإسلاميين التي تضم محامي المتهمين في قضايا العنف من أعضاء الجماعات الدينية. واستجاب مجلس النقابة طلب الرابطة وقرر عقد مؤتمر مساء اليوم (25/11/93) للبحث في اعتقال 15 محامياً من دون توجيه تهم محددة إليهم.

وكانت الرابطة أصدرت بياناً تحت عنوان «نعم نريدها إسلامية» هاجمت فيه مجلس النقابة.

وجاء في البيان: «الحركيون الإسلاميون نوعان: نوع عقائدي: يقوم الأمور دائماً من رأسها ويحدد موقفه على هذا الأساس، ونوع انتهازي: مثله مثل أي سياسي، والنوع الأول يعنيه الوصول بذاته لكن يعنيه أولاً وقبل كل شيء مشروعيه الوسيلة التي ستوصله إلى أهدافه، فإذا لم يتأكد من مشروعية الوسيلة توقف إلى أن تتهيأ الأمور، لكن أهدافه لا تغيب عن ناظريه. أما النوع الثاني فهم أنصار الشهرة وأحباب المال الراكبون سلم الحركة الإسلامية من دون أن يكونوا من أبنائها مستغلين حياء أبناء الحركة الإسلامية وجم أدبهم وطويل صمتهم وحلمهم، إذا أصبحوا وحدهم مع أهل الدنيا قالوا لهم: إنما نحن معكم، فإذا خرجوا إلى الناس قالوا إنما نحن أهل الإيمان. نعم نريدها إسلامية والناس في غفلة لا يسألونهم من أنتم، وما هو تاريخكم؟ وما هي مؤهلاتكم لتحقيق هذه الإرادة ومن وراءكم».

وهاجم البيان الذين «ينتسبون إلى الحركة الإسلامية من دون أن يكونوا من أبنائها» .

رأسمال لا انتماء له

إيلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني صرح في 14/11/93: «هناك رأسمال لا انتماء له بدأ يحاك في قبرص وأوروبا وأميركا لمشاريع استثمارية ذات رأسمال مشترك مع اليهود بغية السيطرة على مقدرات الوطن العربي» .

من المسؤول في اليمن؟

كان سالم صالح محمد أحد مسؤولي الحزب الاشتراكي في اليمن اقترح العودة عن الوحدة إلى صيغة فيدرالية (اتحادية).وقد استنكر أهل اليمن وعامة المسلمين الذين يحبون اليمن هذا التراجع.

وفي 30/11/93 أدلى مصدر مسؤول في الحزب الاشتراكي نفسه في عدن بتصريح جاء فيه: «فالجيش لا يزال جيشين، والعملة لا تزال عملتين، والخارجية لا تجسد السيادة الموحدة للدولة، والقوانين مشطّرة والحرية الخامسة ممنوعة على الشركة الوطنية للطيران في عاصمة الجمهورية، والتعليم مشطر وكثير من الظواهر يمكن سردها».

«الوعي»: نعم الوحدة حصلت على الورق ولم تحصل على الأرض. والذي يتحمل المسؤولية أكثر من طرف ومنها الحزب الاشتراكي نفسه.

اليمن بلد إسلامي وأهله مسلمون ويجب تحكيم الشرع الإسلامي فوراً. لا يكفي الحرص على الوحدة بل يجب الحرص قبل ذلك وبعد ذلك على شرع الله. هذا الشرع يقرر إقصاء غالبية القيادات الحالية أو تقويم مسارها، فهذه القيادات بإهمالها لشرع الله هي سبب المشاكل .

اليونان وتركيا

أثينا، بون، نيويورك ـ أف ب ـ شنت اليونان أول من أمس الخميس (25/11/93) حملة عنيفة على محاولات التقارب بين تركيا والمجموعة الأوروبية. وقال وزير الدولة اليوناني لشؤون أوروبا تيودوروس بنغالوس أن تركيا «تجرّ جزمتها الملطخة بالدماء على سجاد أوروبا»، وانتقد بعنف موقف أوروبا التي «تعرض نفسها للسخرية» في مساعيها للتقارب مع أنقرة.

وتزامن الهجوم مع اقتراح قدمه وزير خارجية بريطانيا دوغلاس هيرد ونظيره الألماني كلاوس كينكل لعقد لقاء مع الطرف التركي مطلع السنة المقبلة.

وعبّر الوزيران عن «إدراك أهمية تركيا» العضو في حلف شمال الأطلسي. وقالا في بيان مشترك إصداراه بعد اجتماعهما في بون: «لدينا مصلحة مشتركة لتطوير العلاقات مع تركيا في الميادين التي تهمّنا جميعاً».

وأعلن في أنقرة أمس أن وزير الخارجية البريطاني سيزور تركيا مطلع السنة .

عيديد يكشف عن ارتباطه بأميركا

رددت الأخبار عن عقد صفقة بين الجنرال عيديد وأميركا وأبرز ما فيها: تأمين انسحاب مشرّف للقوات الأميركية من الصومال في نهاية آذار 94، وعدم السماح بأي اعتداء عليها منذ الآن. وتعهد عيديد تزويد الأميركيين معلومات عن الحركات (الأصولية) قبل رحيلهم وبعده. والتزام عدم التعامل مع (الأصوليين) في أي شكل من الأشكال، خصوصاً عدم إشراكهم في العملية السياسية الجارية التي يهندسها رئيس أثيوبيا ملس زيناوي (وهو من رجال أميركا) بالتنسيق مع رئيس أرتيريا أساياس أفورقي وبتفويض من منظمة الوحدة الأفريقية.

وقد رافقت مجموعة من القوات الأميركية الجنرال عيديد من مقره في جنوبي مقديشو إلى أديس أبابا على متن طائرة عسكرية أميركية من طراز سي ـ 12. وتم استقباله في أديس أبابا بحماية وتكريم زائدين عن استقبال علي مهدي الرئيس الصومالي .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *