العدد 134 -

السنة الثانية عشرة – ربيع الأول 1419هـ – تموز 1998م

الطـريـق

الطـريـق

هيّا ففجرُ الحقِّ لاحْ                 والثَغْرُ بالتكبيرِ صاحْ

يا ثُلَّـــةَ (التحرير) كوني للصراعِ، وللكفاحْ

بالفكرِ فيـــهِ الاستنارةُ، بالسياسةِ في اتّضاحْ

سيري لتلقَــــيْ نُصْرةً وشتاتَ عِزٍّ مُستباحْ

قودي الجمـوعَ إلى الخلافةِ، ردِّدي فوقَ الجراحْ:

(مـوجُ العقيدةِ صاخبٌ، وغـداً يعانِقُه السلاحْ)

(ومسـيرةُ الأبرارِ ليس بهــا رُكونٌ أو نُواحْ)

لا تأبهــي فرعونُ أُبْطِلَ سحرُه، وغداً يزاحْ

ومكيــدةُ النمرودِ أمسَتْ ريشةً وَسْطَ الرياحْ

ورُفاتُ مَجْدِكِ بَعْثُه ق،،د حانَ، فارتقبي الصباحْ

اليــــومَ نَبْرَأُ منكِ يا أوثانُ في لفظٍ صُراحْ

بئسَ اقترانٌ للضلالةِ بالهدى، هُو ذا السـِفـاحْ

فلْتُهْجَــرِ الكلمـاتُ تَخْطِبْ وُدَّ حُكَّامٍ قِباحْ

أوتادُ مِشنقةٍ أعزُّ مـــن التشدُّقِ والـنُـباحْ

والسَجْنُ أولى مـن فُتاتِ الحُكْمِ يُحْجَبُ أو يُتاحْ

***

إنَّا على نهجِ الرسولِ، نُجاهِـــدُ الكُفْرَ البَوَاحْ

لسنا نُــوالي شِرْعَةً الطاغوتِ أو نَطْوي الجناحْ

لا نُسْلِسُ، الدهــرَ، القيادَ، لمن تكبَّرَ أو أَشاحْ

فعقيدةُ الإسلامِ تَفْرِضُ ذاتَهــــا في كلِّ ساحْ

ولَسَوْفَ يُبْسَطُ ظِلُّها، ولواؤُهــا وَسْطَ الرماحْ

***

هيّا نُرَدِّدْهــــا على شُمِّ الجبالِ، وفي البِطاحْ:

(يا دولةَ الإسلامِ عِشْقُك فــوقَ أحكامِ المباحْ)

(هو عشقُ دينٍ، عشقُ عزٍّ، عشقُ إطلاقِ السراحْ)

(عطِشَتْ نفوسُ المسلمينَ، وها هو الماءُ القَـرَاحْ)

(يا قـومُ حَيَّ على قاعِ الكُفْرِ، حيَّ على الفلاحْ) q

                                                                             أيمن القادري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *