العدد 246-247 -

العددان 246-247، السنة الواحدة والعشرون، رجب وشعبان 1428هـ، الموافق آب وأيلول 2007م

يوم الخلافة لا ظلم ولا دجل

يوم الخلافة لا ظلم ولا دجل (1)

 

عبد الستار حسن (أبو خليل)

ع  عاد النهوض لأهل الفكر يمتثل **** والناعقون برغم البطش قد فشلوا

و  والظالمون على أدبارهم كتبت ******** جاء الجزاء كما قد خطه العمل

د  داو القلوب بما قد نص خالقها ******** واحذر مخادعة ألقى بها الأمل

ة  تغدو على ثقة تأتيك صاغرة ******** كل الخطوب فإن أودى بك الأجل

ا  أدركت مأمنة من كل مهلكة ******** عند السؤال وحيث الكل قد سئلوا

ل  لا تحسبن جماع الأمر مغنمة ******** من كل ذي سبب إذ راح يكتمل

خ  خاب المخل بشرط جامع أبدا ******** وهو التوكل ثم الصدق والعمل

ل  لو أنها ملكت من كل ناحية *********** دون الخلافة لا عز ولا أمل

ا  أطلق بوادرها واغنم مواسمها ****** فالجند جندك والساحات تشتعل

ف  فرحت قلبا أبا ياسين منتظرا ******** لما شعرت بنصر الله يا بطل

ة  تمضي النون ولا تمضي عزيمتنا ****** حتى تعز بجند الله إذ وصلوا

ا  إن هم أوضعهم بالنار يشعلها ******* تشوى الطغاة بقلب ليس ينفعل

ل  للحق مرجعنا والله ناصرنا ********** نصرا مبينا لنا والكل يحتفل

ر  راع الطغاة جهاد ليس يوقفه ***** ضغط السلاح وقوم خيرهم ثمل

ا  أما الفساد فحدث دونما وجل ***** عم البلاد وأهل الحكم ما خجلوا

ش  شاع الكلام بأن الغرب مرتفع ******* يهوي بعزتكم كالخف ينتعل

د  دع ما يقال فإن الغرب في خبل****** أنى لكم شرف أو عزة تصل

ة  تبكي السماء على سعد فيسمعها ****** وعد الإله فترضى ثم تبتهل

ع  عل الطريق قريب من أواخره ******* يوم الخلافة لا ظلم ولا دجل

ل  لا يظلمن بريء رغم جفوته ******** لا يفتنن وعن أديانهم مثل

ى  أما البغاة أو القطاع إن ظهروا ** فالشرع عالجهم حتى ولو عقلوا

م  من كان ملتزما من أهل ذمتنا********* بالعدل نشمله والكل يمتثل

ن  نحن الأباة ونحن الأصل والحكم *** نحن الثقات ونحن القدوة المثل

ه  هل رام مكرمة لم يلقها أحد *** من عند أوضعنا والناس ما جهلوا

ا  أو ذم جيرتنا في الناس منتقد ****** أو ضيم ملتجى أو صد مرتحل

ج  جاء اليقين فيما أنصارنا قدما **** لبوا النداء فلا خوف ولا وجل

ا  أعطوا الزمام لأهل الحق في ثقة****** أحفاد سعد لغير الله لا تكلوا

ل  لا تسكتوا أبدا لا تصبروا لغد****** صبر الهوان ذميم مجه الرجل

ن  نحن الذين إذا ما استضعفوا نهضوا ** نحن الذين إذا ما قرروا فعلوا

ب  بين النهوض وبين الفكر جامعة *** تبني رجالا بحب العز قد جبلوا

و  والسابقون لجل الفضل قد ملكوا *** لما احسوا بحب الفوز يعتمل

ة  تابت جوارحهم لانت جوانبهم ******** تبكي مضاجعهم لله تبتهل

  • إلى الشاعر الكريم:

لقد غير صاحب العنوان العنوان، ووضع مكانه ما تراه في العنوان وفي عجز البيت ، ولعل في ذلك الخير إن شاء الله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *