العدد 90 - السنة الثامنة جمادى الأولى 1415هـ, تشرين الأول 1994م

وقفةُ العِزُّ و وقفةُ الذُّلّ

· لن نتكلم الآن عن مواقف الذل التي لم تَرَ الأمة غيرَها من هؤلاء الحكام.

· سنشير إلى مواقف العز التي وقفها الشهيد عبد الرحيم الصويي وأمثاله من الأبطال المؤمنين.

· عبد الرحيم الصويي لم يمتْ. إنه شهيدٌ حَيٌّ يُرزَق، هكذا نظنّه ولا نزكّي على الله أحد. وكل مسلم يدعو الله أن يوفقه لما وَفّق إليه هذا البطل فيفوز فوزاً عظيماً.

· العملية الاستشهادية التي نفذها عبد الرحيم في تل أبيب ليست جريمة كما يحبُّ أن يصوّرها الأعداء وعملاءُ الأعداء. إنها فريضة، إنها عبادة، إنها ذِروَةُ سَنامِ الإسلام. وليخرس المدجّلون والمهزومون.

· الذين قُتِلوا في عملية تل أبيب ليسوا أبرياء. كل يهود العالم يعرفون أن دولة إسرائيل معتدية وغاصبة، وحين يساعدونها هم مثلها، وحين يأتون للسكنى فيها هم معتدون مثلها. واليهودي الذي يأتي إلى فلسطين ويُحضر أولاده معه يكون هو الذي جنى على أولاده وأسرته.

· دولة اليهود تقتل يومياً الأبرياء الحقيقيين في الضفة والقطاع ولبنان، فضلاً عن الجرح والاعتقال وتدمير البيوت وإتلاف الممتلكات. وإذا أعمى العالمُ بصره عن جرائم اليهود فنحن لسنا عنها بعميان.

· المسلمون لا يحاربون اليهود الآن لأنهم يهود، بل لأنهم معتدون ومغتصبون. والصلح الذي يوقعه الحكام معهم هو باطل ولن يوقف الحرب. فإذا كان هناك يهودي برئ فليرحلْ عن فلسطين وليعلنْ موقفه مع أهل فلسطين ضد دولة اليهود الغاصبة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *