العدد 90 - السنة الثامنة جمادى الأولى 1415هـ, تشرين الأول 1994م

الدعوة خارج المجال وفي البلاد غير الإسلامية

بقلم: د. توفيق الحاج

لقد حددت الدعوة غايتها منذ نشأتها بأنها استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم. وبعبارة أخرى فإن غايتها هي إقامة الدولة الإسلامية التي تطبق الإسلام في الداخل وتحمل دعوته إلى العالم، إذن فالعمل لتحقيق هذه الغاية يتلخص في دعوة الناس مسلمين وكفاراً. فالمسلمون يُدعوْن بإفهامهم الإسلام وجعلهم يلتزمون أحكامه في حياتهم كأفراد وكأمة وكدولة، أي أن يستأنفوا الحياة الإسلامية كما كانت سابقاً. ودعوة الكفار إنما تكون بدعوتهم إلى الإسلام لهدايتهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور. وكي يتأتى تطبيق الإسلام عملياً وحمل دعوته إلى العالم، لا بد من الدولة حتى تتمكن من الجهاد في سبيل الله بعد الدعوة والدعاية. وحمل الدعوة إلى الإسلام هو واجب المسلمين جميعاً أفراداً وجماعات في كل وقت وفي كل مكان.

والدعوة كل فكري شعوري، فكل عضو في الدعوة هو الدعوة لأنه لا يصح منها إلا إذا التزام أحكام الإسلام واعتنق العقيدة ونضج في ثقافة الدعوة وتفاعل معها. أي أصبح قادراً على القيام بنشاطات الدعوة والعمل على تحقيق غايتها، لذا فأنى وجد العضو فقد وجدت الدعوة. والدعوة بهذا الاعتبار هي كائن حي وكذلك كل عضو فيها. ومن شروط الحياة وأعراضها النمو والحركة والتكاثر، وإذا فقدت هذه الأعراض فقد فقدت الحياة. ومن طبيعة الكفر المتفاعل مع الشعور أن يوجد الحياة في النفس، إذ لا يطيق الفكر والحالة هذه أن يظل حبيساً بل يدفع حامله دفعاً حثيثاً لينقل هذا الفكر للناس ويحمله له. وإذا توقف الشاب عن هذا فلا يكون حامل دعوة. لذا فإن الدافع الذاتي أمر طبيعي في حامل الدعوة الذي تتوفر فيه شروط حامل الدعوة، أي إذا كان الفرد حامل دعوة فعلاً وليس اسماً.

ومن أجل تحقيق الغاية أخذت الدعوة منذ اللحظة الأولى تعمل في مجال محدد بالطريقة التي رسمتها لنفسها والمستنبطة من الأدلة الشرعية ومن فهمها لسيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

والعالم وإن كان كله يصلح لأن يكون مجالاً لدعوة الإسلام ومجالاً لعمل هذه الدعوة بصفتها مبدؤها الإسلام الذي خوطب به الناس جميعاً، إلا أن الدعوة اتخذت بعض بلاد المسلمين مجالاً تعمل فيه سياسياً على أساس الإسلام لإقامة الدولة التي تطبق الإسلام وتوحد بلاد المسلمين، حتى إذا استقر لها التطبيق ومن ثم إحسان التطبيق، أخذت تحمل الدعوة إلى العالم حتى يظهر الله الإسلام على الدين كله. فالبلدان التي حددتها الدعوة مجالاً لها هي مجالها في العمل لإقامة الدولة أي أخذ الحكم وتولي السلطان، وتقوم الدعوة فيها بالأعمال التي شأنها تحقيق هذه الغاية. أما البلاد الأخرى من العالم، فالدعوة لا تعمل فيها كعملها في بلدان المجال، بل تقتصر على أعمال حمل الدعوة من تثقيف وغيره. وغير المجال قد يشمل بلداناً إسلامية مثل موريتانيا والباكستان، كما تشمل بلداناً غير إسلامية كأوروبا واستراليا وأميركا.

ولتحقيق الغاية لا بد من القيام بأعمال مدروسة في كل منطقة تختلف باختلاف الواقع والغاية، لأنه لا بد من ارتباط الفكر بالعمل وأن يكون الفكر والعمل من أجل غاية معينة، وإلا كان العمل عبثاً.

ففي المجال تقوم الدعوة بالصراع الفكري والكفاح السياسي، أي تقوم بتثقيف الناس بالثقافة الإسلامية حسب ما تتبناه الدعوة، وذلك بالثقافة العامة والثقافة المركزة بالمعنى الصحيح للتثقيف التي يتطلب مخاطبة الفكر والشعور معاً، خطاباً من شأنه أن يدفع المرء للعمل، وإلا فالخطاب يكون حيئنذ مجرد معلومات نظرية. كذلك تقوم الدعوة بكشف خطط الكافر المستعمر وتبني مصالح الناس على أساس الإسلام. والقصد من هذا كله هو إيجاد رأي عام منبثق عن وعي عام على أفكار الإسلام من أجل قيادة الأمة حسب تعريف الدعوة للقيادة، ومن ثم لإقامة سلطان الإسلام.

وهذه الأعمال الأربعة وهي التثقيف العام والتثقيف المركز وهو ما أطلق عليه: الصراع الفكري، وكشف خطط الكافر وتبني مصالح الناس على أساس الإسلام وهو ما أطلق عليه: الكفاح السياسي، تقوم بها الدعوة لإقامة الخلافة تصارع الدعوةُ الحكامَ وتبين زيف الأساس الذي تجري بناء عليه رعاية الشؤون أي تضرب العلاقة بين الحاكم والمحكوم ضرباً متتابعاً مما يؤدي إلى الفراغ السياسي في المجتمع، وبالتالي قيادة الأمة لتطبيق المبدأ.

أما خارج المجال فإن الدعوة لا تستهدف الحكم مطلقاً، لذلك فإن الدعوة لا تعمل على إيجاد الرأي العام ولا تخاطبه ولا تقوم بالكفاح السياسي ومتطلباته ولا تضرب العلاقات السائدة في المجتمع أي العلاقة بين الحاكم والمحكوم ولا تتصدر الدعوة لقيادة الناس للوصول للحكم.

أما الصراع الفكري فإن الدعوة والشباب يقومون به في كل مكان دون فرق بين البلاد الإسلامية وغيرها أو المجال وخارجه. فالعمل من حيث الدعوة في الغرب كالعمل داخل البلاد الإسلامية، فالدعوة هي العمل الأصلي والأساسي للمسلم، فضلاً عن الشاب الذي يجب أن يكون خبزه اليومي الاهتمام بالمسلمين سواء أكانوا عرباً أم غير عربي وبما أن الدعوة هي للمسلمين جميعاً، لذا لا بد من العمل لتفهيم الناس الإسلام وتثقيفهم بأفكار الدعوة ونشر فكرتها بينهم ومحاولة كسبهم لجسم الدعوة. والذي يجب ملاحظته هنا هو ضرورة أن يكون هذا العمل سياسياً، أي يجري إعطاء الفكرة للناس وتحميلهم إياها وكسبهم بها باعتبارها فكرة سياسية ولو كانت متعلقة بحكم شرعي أو بالعقيدة أو غير ذلك.

وفيما يتعلق بأوروبا وأميركا كان العمل في بداية الأمر لغاية محددة هي مجرد جمع الشباب وجعلهم يعيشون أجواء الدعوة للمحافظة عليهم وتنميتهم حتى إذا ما رجعوا إلى بلادهم ساروا في العمل دون انقطاع وكأنهم كانوا فيها. لذلك كان الاتصال محدوداً جداً ويكاد يكون محصوراً بالناطقين بالعربية، بل حتى الاتصال بهؤلاء كان محصوراً في القادمين من أقطار معينة. وسار الشباب في هذا شوطاً كبيراً وكان الكسب محصوراً في القادمين من أقطار معينة. وسار الشباب شوطاً كبيراً وكان الكسب محصوراً في الغالب بالناطقين بالعربية كما أسلفنا. وبعد هذه المرحلة أضيفت غاية أخرى هي الكسب من المسلمين الذين يدرسون ويعيشون في الغرب دون حصر الاتصال بالعرب، وكان القصد من هذا التوسيع هو إمكانية الاستفادة من هؤلاء بعد عودتهم إلى ديارهم سواء أكانت الاستفادة في نشر فكرة الدعوة أم لبناء القاعدة الشعبية وتوسيعها. وذلك لأهمية هذه القاعدة في قيام الدولة والمحافظة عليها والتفاعل مع الناس والنهوض بالأمة. وحتى هذه المرحلة كان الاتصال بعيداً عن كسب أهل البلاد أنفسهم، بل لم يَجْرِ تقصد كسب المولودين في الغرب لا على نطاق ضيق. صحيح أن العمل في هذه المرحلة أدى إلى نتائج جيدة، ولكن بقيت الدعوة وفكرتها بعيدتين عن أهل البلاد، وبعبارة أخرى بقي هنالك نقص لا بد من إتمامه وثغرة لا بد من سدها.

وبعد دراسة مستفيضة تناولت بعضَ التجارب السابقة في بعض المناطق، حيث لم يجر العمل على كسب أهل البلاد، الأمر الذي أدى إلى صعوبة العمل بعد سفر الشاب من ذلك القطر أو مغادرته تلك الدولة، نقول بعد هذه الدراسة أصبح لا بد من إضافة غاية أخرى من العمل خارج البلاد الإسلامية، هي الكسب من أهل البلاد الأصليين أو المتجنسين والمهاجرين أو المولودين في الغرب، وذلك من أجل زرع الفكرة في هذه البلاد ودعوة أهل البلاد غير المسلمين إلى الإسلام وهدايتهم. ولا شك أن هذا يؤدي إلى استمرار الدعوة في هذه البلاد وبقائها في المدى البعيد حتى بعد قيام الدولة.

ومن اجل تحقيق هذه الغاية لا بد من القيام بما يلزم من الأعمال التي من شأنها تحقيق هذه الغاية، وليس مجرد القيام بأية أعمال. وفي سائر الأحوال يجب أن يظل مدركاً بكل وضوح أننا لا نعمل لضم هذه البلاد للمجال، كما أننا لا نعمل لإقامة الدولة فيها أو لأخذ البيعة، مطلقاً. صحيح أن العمل من شأنه تهيئة الناس لتقبل الإسلام في عاجل الأمر وآجله، ولكن هذا لا يعني الضم للمجال أو أخذ البيعة. ذلك أن الغاية التي حددتها الدعوة منذ نشأتها وهي استئناف الحياة الإسلامية (وليست إقامتها ابتداء) وتحديد المعنى الحقيقي للنهضة يجعلان من طبيعة عمل الدعوة حصر المجال في البلاد الإسلامية. فالدعوة في البلاد الإسلامية تقوم بالتثقيف العام والمركز وكشف خطط الكفر وتبني مصالح الأمة على أساس الإسلام، والدعوة في البلاد الإسلامية تتفاعل مع الأمة وتسعى لإيجاد رأي عام وتقوم بالعملية الصهرية، وذلك لتقود الدعوةُ الأمة، ولتأخذ الأمة ما عند الدعوة، وتتبنى الأفكار والمقاييس والقناعات التي تتبناها الدعوة باعتبارها أفكار الأمة. وهذه الغاية الوضاحة والأعمال المحددة تفرض على الدعوة ألا تسلك في خارج البلاد الإسلامية السلوك نفسه الذي تسلكه في البلاد الإسلامية. فالدعوة لا تخاطب الرأي العام في الغرب مثلاً، ولا تقوم بالكفاح السياسي، ولا تضرب العلاقات في المجتمع الغربي، لا لشيء إلا لأن الدعوة لا تهدف إلى تغيير المجتمع في الغرب ولا تستهدف الحكم مطلقاً. ذلك أن كل عمل كي ينتج لا بد له من غاية يراد تحقيقها حين القيام بالعمل، وبما أننا حددنا غايتها فلا بد لكل شاب من إدراكها والالتزام بها، فلا نقوم بالعمل لذات العمل، كما لا نقوم بالعمل الذي لا يحقق الغاية المرجوة أو بالعمل الذي شأنه تحقيق غاية أخرى لم تتخذ غاية أصلاً.

ولا يقال بأن العالم كله يصلح مجالاً للدعوة ومن ثم فكل بلد يصلح للعمل فيه لتغييره من دار كفر إلى دار إسلام كما فعل الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- في مكة. لا يقال ذلك لأن غايتنا ليست إقامة الدولة ابتداء، فالدولة كانت قائمة والحياة الإسلامية كانت موجودة في مكان حدد، والمطلوب الآن هو إعادة هذه الدولة وهذه الحياة أي استئنافها. لذلك ينبغي أن يظل هذا واضحاً مدركاً، وعلى الجميع الالتزام به وإلا فلا يصبح للعمل مع الدعوة أي معنى إذا أخذ كل فرد يعمل وفق تصوره، أو أصر على القيام بأعمال ليس من شأنها تحقيق الغاية التي حددتها الدعوة.

فلا بد من أن تكون الغاية واضحة حتى يتم تحديد الأعمال التي يجب القيام بها وتلك التي لا يجوز القيام بها. والأعمال التي يجب القيام بها تتلخص في أعمال الصراع الفكري فقط. فلا يجب القيام بأعمال الكفاح السياسي وما يندرج تحته من أعمال (حسب تعريف الدعوة للكفاح السياسي) مهما كان الأمر ومهما كانت الظروف وتوفرت الإمكانات. ذلك أن الكفاح السياسي تقوم الدعوة به لغاية محددة لا لمجرد القيام به ولا لتعودي الشباب عليه أو لبناء تجربتهم، والغاية التي رسمناها لأنفسنا في البلاد (أي خارج البلاد الإسلامية) تتطلب استبعاد الكفاح السياسي من جدول أعمالنا. لذلك لا بد من الرجوع إلى نشرة (الكفاح السياسي) لإدراك معنى الكفاح السياسي والغاية منه لإدراك واقع ما نقول هنا.

أما الأعمال التي نقوم بها هنا فإنها تتخلص بما يلي:

أولاً: التثقيف المركز للشباب (كما ذكرنا سابقاً) للحفاظ عليهم أولاً ومن ثم دفعهم للعمل كحَمَلَة دعوة.

ثانياً: دعوة المسلمين بغض النظر عن لغتهم أو جنسهم أو التابعية التي يحملونها. وهذه الدعوة تتمثل في:

1- دعوتهم للالتزام بأحكام الإسلام بعد إدراك واقع العقيدة الإسلامية.

2- كسبهم لجسم الدعوة.

3- كسبهم لفكرة الدعوة إن لم يمكن كسبهم لجسم الدعوة.

4- الاتصال بالعلماء المسلمين بغض النظر عن جنسياتهم وكسبهم لجسم الدعوة أو فكرتها.

5- تقصد المسلمين الزائرين للاتصال بهم وكسبهم لجسم الدعوة أو فكرتها.

ثالثاً: دعوة غير المسلمين للإسلام: وهذا يستلزم الاتصال بالجميع مع محاولة الاتصال بالمفكرين والأدباء، وأثناء العمل لا بد من التركيز على بعض الأفكار التي نعطيها للناس مثل:

مفهوم الرابطة الإسلامية وضرب الروابط الأخرى.

ضرب القومية بصورها العديدة كالقومية العربية أو الأفرو – أميركية.

معنى وحدة الأمة.

المسلمون في الغرب جزء من الأمة الإسلامية.

مقياس أعمال المسلم هو الحلال والحرام بغض النظر عن مكان وجوده.

هوية المسلم هي الإسلام باعتباره طريقة في الحياة لا تراثاً أو طقوساً أو عادات قومية.

العقيدة الإسلامية عقيدة سياسية روحية.

المسلمون ليسوا أقلية.

هذه بعض الأفكار التي ينبغي على الشاب التركيز عليها، ولقد تم إيرادها على سبيل المثال لا الحصر. والذي نود الإشارة إليه هو أهمية الإبداع في إنزال الفكرة على الواقع وفي عدم تكرار الأفكار لئلا يمل الناس الشباب أو يصاب الشباب أنفسهم بالملل، كذلك ينبغي إدراك أن الأفكار التي نحملها أكبر من أن تحصر بـ (الخلافة).

وبالإضافة إلى هذا، فإن على الشباب إدراك أهمية العمل نفسه، فلا يجوز أن يتذرع شاب بحجج واهية كأن يزعم بأن العمل هنا غير منتج في الديار، بل على كل واحد منا الانطلاق للعمل، والإقبال على أعمال الدعوة بكل ثقة بنصر الله بغض النظر عن مكان وجودنا. إن زرع الفكرة في هذه الديار بحد ذاته غاية عظيمة تستحق أن يبذل الشباب جهدهم في سبيلها. فإن حمل المهاجرين للفكرة لا يكفي مطلقاً إذا ما أردنا لهذه الفكرة الاستمرارية بعد قيام الدولة وذلك دون الاعتماد على المهاجرين. ذلك أن حمل الدعوة يجب أن يكون بعيد المدى ولا يقتصر حمل الدعوة في الغرب على تحقيق النتائج على المدى القصير. ومع هذا فإن من الواجب دوام الاتصال بالمهاجرين والطلاب والزوار، فالأمة وحدة واحدة تنتقل فيها الفكرة كوحدة، وبالتالي فالعمل منتج بغض النظر عن مكان عيش الشاب. كذلك ينبغي إدراك أهمية بناء علاقة دائمة طبيعية مع الجالية ومع العاملين في التنظيمات الأخرى من أجل كسبهم لجسم الدعوة أو لفكرتها، أو لجعلهم يحملون فكرة الخلافة، وهذا الأمر يتطلب من الشباب العيش الطبيعي كحملة دعوة مع الناس وعدم الدخول في أي صدام عقيم قولياً أو فعلياً. وهنا نود لفت النظر إلى دوام مطالعة نشرة (نقطة الانطلاق) و(دخول المجتمع) والتقيد بما ورد فيها.

إننا إذا تمكنا من القيام بهذا نكون قد نجحنا بفضل الله في زرع الكفرة بشكل طبيعي بعيد المدى، ولا شك أن بإمكاننا القيام بهذا بعد أن أصبح وجود الشباب بارزاً للعيان ويشار إليه بالبنان.

وأخيراً، أود أن أذكركم بأن غاية حامل الدعوة هي هداية البشر، فلا بد أن تكون أعماله في مستوى هذا الإدراك. أن الجزاء الذي ينتظره حامل الدعوة إنما هو نوال رضوان الله سبحانه وتعالى، وهذا هو غاية ما يبتغيه المسلم في حياته. أن وجود المسلم في هذه الحياة إنما هو من أجل عبادة الله وحده ودعوة الناس وهدايتهم لهذا. ولقد وعد الله سبحانه وتعالى من نصره بالنصر والتمكين، ولن يخلف الله وعده، فلا بد من أن يُظهِر الله دينه على الدين كله.

فإلى العمل على مستوى هذا الإدراك أدعوكم أيها الشباب، والله ناصركم ومعزّكم ومظهر دينه على أيديكم، إن شاء الله لتنالوا عز الدنيا ونعيم الآخرة وما ذلك على الله بعزيز .       

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *