العدد 280 - العدد 280 – السنة الرابعة والعشرون، جمادى الأولى 1431هـ، الموافق أيار 2010 م

رابطة العالم الإسلامي تكتفي بالتحذير والاستنكار

رابطة العالم الإسلامي تكتفي بالتحذير والاستنكار

 

الرياض – (د ب أ)- حذرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي من خطورة خطط (إسرائيل) لتهويد مدينة القدس العربية الإسلامية وطمس معالمها وإزالة آثارها والعدوان على المساجد والمقدسات الإسلامية فيها وما أعلن عنه من مشروع استيطاني جديد يضم ألفاً وستمائة وحدة سكنية داخل مدينة القدس. واستنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها ، في بيان لها امس « تدشين كنيس (الخراب) الذي تم بناؤه في محيط المسجد الأقصى في تجاوز واضح لقرارات الأمم المتحدة التي تمنع أي إحداثات في الأراضي المحتلة». وأكدت الرابطة «ما أصدرته مجالسها ومؤتمراتها والمؤتمرات الإسلامية الرسمية والشعبية بشأن عروبة هذه المدينة وإسلاميتها وملكية المسلمين لها وأحقيتهم في إدارة شؤونها». وطالبت الرابطة «العالم المحب للسلام بالعمل على إيقاف العبث (الإسرائيلي) بهذا المسجد وبغيره من المساجد في فلسطين ،ومنها المسجد الإبراهيمي ، الذي قسمته السلطات (الإسرائيلية) بين المسلمين واليهود ثم ضمته مع مسجد بلال بن رباح إلى التراث اليهودي». وأهابت الرابطة بقادة الأمة المسلمة أن يبذلوا كل جهد ممكن لحماية مدينة القدس والمسجد الأقصى مـن العـدوان والتـدنيس وإيـذاء المصلين والاعتداء عليهم ومنعهم من أداء صلواتهم.

يا للعار! هل هذا الخطاب، واللغة الخشبية الرسمية الذي صيغ بها، تكفي لردع خطط اليهود المتسارعة لهدم الأقصى وتهويد القدس وكل فلسطين؟!

ماذا يختلف هذا الخطاب عن اللغة التي سمعها الناس ليل نهار في التلفزيونات المحسوبة على الأمة؟ ترى هل كتب هذا البيان رجل استخبارات، أم مذيع تلفزيوني وظفته الاستخبارات؟

ألا يستحي هؤلاء من أطفال فلسطين وأطفال القدس، حتى الأطفال لا يعجبهم هذا الكلام الفارغ من كل مضمون، والذي يشبه البكاء على الأطلال من شاعر جاهلي قديم؟

أين جيوش وأساطيل 57 دولة تمثلها هذه الرابطة التي تقوم بدور كاتم الصوت للأمة؟ وأين أموال المسلمين التي تهدر على التسلح والتجهيز والتدريب والتي تؤخذ عنوة من الناس على شكل ضرائب ظالمة؟ أين المخلصون من أبناء الأمة الذين يسكتون على هؤلاء الكرازايات والدمى؟ أليس فيهم رجل رشيد؟!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *