السلطة الفلسطينية تلاحق الداعين لإيقاف الحفلات المختلطة
ساعة واحدة مضت
المقالات
18 زيارة
واصلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية حملة اعتقالات شملت عددًا من الناشطين والمعارضين السياسيين، من بينهم عناصر وقيادات في حزب التحرير، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
فيما قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين إن الحملة رافقتها اعتداءات وانتهاكات خلال عمليات الاعتقال ودهم المنازل. وتأتي هذه الاعتقالات بالتزامن مع حملة قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين إنها تستهدف عناصر وقيادات في حزب التحرير، إلى جانب ملاحقة ناشطين ومعارضين سياسيين، مطالبةً بالإفراج عن المعتقلين ووقف الملاحقات السياسية.
وفي أعقاب هذه الاعتقالات، أصدرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بيانًا أدانت فيه “حملة الاعتقالات الهمجية” التي تستهدف عناصر حزب التحرير وقياداته في الضفة الغربية. وقالت اللجنة إن الاعتقالات تأتي “على خلفية مواقفهم وآرائهم السياسية”، معتبرةً أنها تمثل استمرارًا لنهج قمع الحريات ومصادرة الرأي الآخر.
وأضافت أن الحملة، وفق إفاداتها، لم تقتصر على الاعتقال، بل شملت اقتحام منازل واعتداءات بالضرب على معتقلين وأفراد من عائلاتهم، إلى جانب ترويع النساء والأطفال والعبث بممتلكات داخل المنازل. وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري عن المعتقلين الذين وصفتهم بالسياسيين، وعن جميع المعتقلين على خلفية آرائهم ومواقفهم، داعيةً القوى الوطنية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل لوقف “سياسة الملاحقات السياسية”. وفي المقابل، يواصل أهالي المعتقلين السياسيين تنظيم وقفات وفعاليات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم، ووقف الاعتقالات على خلفية المواقف والآراء السياسية.
الوعي:
أصدر حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين نشرة بتاريخ 25 من صـفر الخير 1448هـ الموافق السبت, 08 آب/أغسطس 2026م بعنوان “السلطة الفلسطينية الخائنة لله ورسوله تتبع خطا إبستين لإسقاط أهل فلسطين”. ومما جاء في النشرة: “يا أهلنا في الأرض المباركة: إن الإسلام والعفة والحياء واحتشام النساء والجلباب تغيظ الكافرين وأولياءهم، وقد سخّروا كل أدواتهم لنزع الجلباب عن نسائنا وإشاعة أجواء الاختلاط بين شبابنا وبناتنا، بل ويعملون على ما هو أشد، لجعل أبنائنا وبناتنا فاقدين للإحساس والشعور، فالمغضوب عليهم يسفكون دماءنا ويدنسون المسجد الأقصى، وينتهكون حرمات بيوتنا، وأبناؤنا وبناتنا في الحفلات والمهرجانات المختلطة وعلى المدرجات يتمايلون، في مشهد يفرح له اليهود وأعداء الإسلام”. وأضافت النشرة قائلة: “إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام وخصال المؤمنين، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾… فالسكوت عن منكرات السلطة موجب لغضب الله تعالى، ومنذر بالهلاك في الدنيا والآخرة، والسلطة وأدواتها تستهدف بيوتنا وأبناءنا ونساءنا لتنزع عنهم لباس التقوى، فإن تركتموها وما أرادت دمرت بيوتنا وأهلكت أبناءنا، فخذوا على يدها وأنكروا عليها جرائمها تفوزوا في الدنيا والآخرة.”
1448-04-01