أخبار المسلمين حول العالم
ساعتين مضت
المقالات
15 زيارة
كيان يهود يستقوي على غزة وغيرها من المناطق في ظل انقسام الأمة على يد الحكام العملاء التابعين للغرب
أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن القصف (الإسرائيلي) الذي استهدف، ظهر يوم الأربعاء، مقرًا للشرطة المدنية في مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينهم عدد من عناصر وضباط الشرطة، يمثل «جريمة حرب» ويأتي في إطار محاولات الاحتلال تقويض اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت الحركة في بيان إن المجزرة تعكس إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على التنصل من التزاماتها ورفض المضي في استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاستهداف جاء في أعقاب لقاءات مكثفة مع الوسطاء والضامنين والمبعوث الأميركي للمنطقة جاريد كوشنر.
الوعي:
لا يتوقع من الغرب الكافر المستعمر ولا من أداته كيان يهود الغرقد المحتل أي خير. فلا يمكن الوصول إلى أية حلول حقيقية عن طريق أميركا – لا للمسلمين ولا لغيرهم-. والسؤال الحقيقي هو من سيحسم الصراع ويمرغ أنف أميركا ويطردها من العالم الإسلامي قاطبة ويقوم بتدمير قاعدتها العسكرية في الأرض المباركة فلسطين واستئناف الحياة الإسلامية من جديد؟.
حكام الأردن يحاولون تمرير عنتريات إعلامية بعد تأكد وجود احتلال عسكري أميركي في الأردن
أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانتها “تجدّد الاعتداءات الإيرانيّة الغاشمة على البحرين، وعلى الكويت واستهدفت فيها محطةً للقوى الكهربائيّة وتقطير المياه”، واعتبرتها “انتهاكًا سافرًا لسيادة الدّول، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا، وخرقًا صارخًا للقانون الدّولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكّدت في بيان، “تضامنَ الأردن المطلق مع البحرين والكويت الشّقيقتَين، ووقوفَه معهما في كلّ ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمُقيمين فيهما”.
حكام دمشق الجدد يكافئون كيان يهود على الضربات المتتالية للشام والتوغل فيها بمزيد من “التطبيع” واللقاءات “التطمينية“
نقلت وكالة فرانس برس عن مصدرين أن لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الموساد(الإسرائيلي) رومان غوفمان في الأردن الذي كشف عنه موقع أكسيوس ناقش قضايا من بينها إنشاء غرفة عمليات خاصة في الأردن بإشراف أميركي، لمنع أي مواجهة بين سوريا (وإسرائيل) أو بين (إسرائيل) وتركيا داخل الأراضي السورية.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر ديبلوماسي في وزارة الخارجية، أن اللقاء ضم “وفدا سوريا رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية، ورئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، ووفدا (إسرائيليا) رفيع المستوى، بوساطة أميركية واستضافة أردنية، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في أعقاب القصف (الإسرائيلي) الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب سوريا، ودعم الاستقرار في سوريا والمنطقة”.
وأضاف المصدر: “تركزت المناقشات على وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات (الإسرائيلية) وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساسا لاتفاق مستقبلي أكثر شمولا”.
وتابع المصدر: “تناولت المناقشات أيضاً أهمية دعم استقرار سوريا والحفاظ على أمن المنطقة، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين تركيا (وإسرائيل)، وضمان عدم انعكاس التوتر القائم بين البلدين على الأراضي السورية. وركز الاجتماع على اتخاذ خطوات عملية لخفض التصعيد، بالتوازي مع بحث سبل العودة إلى مسار التفاوض، مع تأكيد سوريا أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تحترم سيادتها ووحدة أراضيها وحقوقها السيادية”.
ويأتي اللقاء بعد نحو أسبوع من ضربة (إسرائيلية) استهدفت قاعدة جوية في مطار أبو الظهور في شمال غرب سوريا، وبعد يوم من استهداف (إسرائيل) من قالت إنهم مسلحون في سوريا قرب هضبة الجولان، حيث أعلنت دمشق إصابة شخص في الضربة، ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ” لسيادتها. ومنذ إطاحة حكم بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، شنّت (إسرائيل) مئات الغارات على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية قالت إن ضربها يهدف إلى منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.كذلك توغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل (إسرائيل) معظمها منذ العام 1967، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا. ويكرر مسؤولون (إسرائيليون) أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة.
1448-04-01