كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله بمناسبة الذكرى الـ١٠٥ على هدم دولة الخلافة
ساعتين مضت
المقالات
25 زيارة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد..
إلى الأمة الإسلامية، أمة الجهاد والعدل والإحسان بإذن الله.. خير أمة أخرجت للناس.. أعزها الله بالنصر والتمكين..
إلى حملة الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة.. ونحسبهم بإذن الله الأتقياء الأنقياء الغر الميامين..
* في مثل هذه الأيام قبل مائة وخمس من السنين، في أواخر رجب سنة ١٣٤٢هـ، الموافق لأوائل آذار سنة ١٩٢٤م، تمكـن الكـفار المستعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك، بالتعاون مع خـونة العرب والترك من القضاء على دولة الخلافة، وأعلن مجرم العصر مصطفى كمال الكفرَ البواح بإلغاء الخلافة، ومحاصرةَ الخليفة في إسطنبول وإخراجَه في سَحر ذلك اليوم… وهكذا حدث زلزال فظيع في بلاد المسلمين بالقضاء على الخلافة مبعثِ عزهم ومرضاة ربهم. وكان الواجب على الأمة أن تقاتله بالسيف كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتفق عليه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه «وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»، لكن الأمة قصّرت في ذلك فلم تقم بما يؤزُّ ذلك المجرم وأعوانَه أزّاً تقلبه وأعوانه خاسرين، بل استمر زلزالُ فقدان الخلافة. ومن ثم حلَّ نفوذ الكـفار المستـعمرين في بلاد المسلمين، فجزأوا البلاد، ومزقوها إلى مِزَقٍ وصلت نحو 55 مِزقةً!
* ثم أضاف رويبضات الحكام في بلاد المسلمين إلى هذا الزلزال زلزالاً آخر، فلم يمنعوا يهود من احتلال الأرض المباركة، مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجِه، ثم انخفضوا درجات.. فهرولوا نحو التطبيع مع كيان يهود حتى دون أن ينسحب من شيء!! وبعضهم ارتكب جريمة التطبيع من وراء ستار، وبعضهم ارتكبها علناً في الليل والنهار! وهكذا فكلهم يسارع في الجريمة دون أن يعبأوا بالصَّغار الذي يلفّهم من سمت رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، (سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ).
* هكذا أنتم أيها المسلمون بعد أن انكشفت عن جباهكم الخلافة، وتحكم بكم رويبضات الحكام الذين يأتمرون اليوم بأمر الطاغية ترامب حتى في غزة هاشم وكل الأرض المباركة، فقد ترأس ترامب في شهر أيلول ٢٠٢٥ اجتماعاً ضم السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفا إياه بأنه أهم اجتماع، ثم عرض، أو فرض، عليهم خطة من ٢٠ نقطة وكانت بنود خطته تنطق بضياع غـ زة والوصاية عليها واستعمارها، لتكون حديقة يستمتع بها ترامب وكيان يهود! وبعد ذلك أقام السيسي في أرض الكنانة احتفالاً بترامب وخطته المشئومة.. وكان ذلك تمهيدا لقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ الذي يفرض مجلس وصاية أو استعمار يدير غزة هاشم يسميه مجلس سلام! ثم يصرح ترامب أنه سيعلن أعضاء المجلس برئاسته في غزة مطلع هذا العام 2026.. وكانت الجزيرة قد نقلت عنه كذلك (وأنه من المرجح أن يعين ترامب جنرالاً أمريكياً لقيادة قوة الاستقرار في القطاع. الجزيرة، 11/12/2025) أي يتحكم ترامب في مجلس الحكم وقوة الأمن في غزة!.
ثم يلتقي مبعوثه ويتكوف في ميامي دول «الوساطة» تركيا ومصر وقطر في 19/12/2025 لدفع المرحلة الثانية في بحث كيفية نشر قوات الاستقرار ونزع سلاح حماس وكذلك بحث الخطوات العملية لتنفيذ ذلك! ثم يجتمع ترامب مع نتنـياهو في فلوريدا ويقول: [«الاجتماع كان مثمراً للغاية» ويضيف للصحفيين: «إن المباحثات تناولت مسألة نزع سلاح حركة حماس مؤكداً أنها ستمنح فترة قصيرة للقيام بذلك محذراً من أن عواقب وخيمة ستترتب على عدم الامتثال».. بي بي سي، 30/12/2025]. يقول ترامب ذلك وهو الذي يمد كيان يهود بكل سلاح، الثقيل وفوق الثقيل، في حرب وحشية على غزة تصيب البشر والشجر والحجر.. يقول ترامب ويفعل ذلك على سمع وبصر الحكام في بلاد المسلمين الذين طعنوا الأرض المباركة بالسكوت عن تحريرها، بل صفقوا لترامب على نقاطه العشرين!
* ثم ليست فلسطين وحدها هي من طعنها هؤلاء الحكام بل كذلك طعنوا البلاد التي حكموها لمصلحة الكـفار المستعمرين وبدافع منهم وخاصة أمريكا. فجنوب السودان فُصل عن شماله، وها هي دارفور على الطريق نفسه. وكذلك ليبيا، فصراعٌ وانقسام إلى دولتين.. واليمن، شمال وجنوب، بل الجنوب ينشق على نفسه!.. وسوريا الجديدة ترتمي في أحضان أمريكا، فتطلق سراح شبيحة نظام الطاغية السابق وأزلامه، وتبقي شباب حزب التحرير الداعين للخلافة في السجون ويحكمونهم حتى عشر سنوات.
ثم لم يكتف رويبضات الحكام بذلك بل استسلموا أو سلَّموا بقاعاً أخرى من أرض الإسلام، فكشمير ضمها المشركون الهندوس، وروسيا ضمت الشيشان وغيره من أرض المسلمين في آسيا الوسطى، وتيمور الشرقية نزعت من إندونيسيا، وقبرص قلعة المسلمين لسنوات طوال يتحكم اليوم في معظمها اليونان، والمسلمون الروهينجا يذبحون في ميانمار، وإذا لجأوا إلى بنغلادش ضيق النظام عليهم، ولم ينصرهم بقتال عدوهم! ثم تركستان الشرقية التي تبطش بها الصين بوحشية تنأى عنها الوحوش، والدول القائمة في بلاد المسلمين صامتة صمت القبور، فإذا نطقت قالت عن بطش الصين بالمسلمين إنها مسألة داخلية! (كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا).
* أيها الجند في جيـوش المسلمين: ألستم بقادرين على أن تتبعوا من سبقوكم من جند الإسلام، فتقيموا فرض الله القوي العزيز بتحرير فلسطين وغـزة هاشم بالجهاد في سبيل الله، ذروة سنام الإسلام، ومن ثم تعيدون كل شبر من أرض المسلمين فصلوه عن أصله أو استولى عليه الكفار المستعمرون في شرق الأرض وغربها وتلاحقونهم إلى عقر دارهم؟ ألستم بقادرين؟ بلى إنكم بإذن الله لقادرون:
-فأنتم أبناء أمة الإسلام، أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمة المهاجرين والأنصار، أمة الخلفاء الراشدين والخلفاء من بعدهم، أحفاد الرشـيد الذي أجـاب ملك الـروم لنقض عهده مع المسلمين، والعـدوان عليهم، (الجواب ما تراه دون ما تسمعه) وهكذا كان، أحفاد المعتصم الذي قاد جيشاً لجباً لإغاثة امرأة ظلمها رومي فقالت وا معتصماه، ثم إنكم أحفاد الناصر صلاح الدين قاهر الصلـيبيين ومحرر الأقصى من رجسهم في ٢٧ رجب ٥٨٣هـ الموافق ٢ تشرين الأول/أكتوبر ١١٨٧م.
– أنتم أحفاد محمد الفاتح الأمير الشاب الذي شرفه الله بمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاتح القسطنطينية «فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ»، فتم فتحها على يديه رحمه الله وأنعم عليه، وذلك في 857هـ-1453م، أحفاد الخليفة سليم الثالث، الذي في عهده دفعت الولايات المتحدة الأمريكية ضريبةً سنويةً لواليه في الجزائر مقدارها ٦٤٢ ألف دولار ذهباً بالإضافة إلى ١٢ ألف ليرة عثمانية ذهبية مقابل إطلاق أسراها الموجودين في الجزائر والسماح لها أن تمر في المحيط الأطلسي والبحر المتوسط دون تعرُّض البحرية العثمانية لها، ولأول مرة تُجبَر أمريكا أن توقع معاهدةً بغير لغتها بل بلغة الدولة العثمانية في 21 صفر 1210هـ-5/9/1795م..
– أحفاد الخليفة عبد الحميد الذي استدعى سفير فرنسا في إسطنبول وتعمد مقابلته باللباس العسكري، ثم هدده بوقف عرض المسرحية التي تفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً (أنا خليفة المسلمين، سأقلب الدنيا على رؤوسكم إذا لم توقفوا تلك المسرحية)، فاستجابت فرنسا ومنعت عرضها، وذلك سنة 1307هـ-1890م. أنتم أحفاد هذا الخليفة الذي لَم تُغْرِه الملايين الذهبية التي عرضها اليهود لخزينة الدولة، ولَم تُخِفْه الضغوط الدولية التي استقطبوها ضده للسماح لهم بالاستيطان في فلسطين وقال قولته المشهورة: (إن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخـلافة)، وكان بعـيد النظـر حـيث أضاف (..فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن) وهذا ما حدث!
– أيها المسلمون، أيتها الجيـوش في بلاد المسلمين: إن الخـلافة إذا عادت عدتم أعزاء كما كان أجدادكم، فتلك فعالهم تنطق بعزتهم وبرضوان من الله أكبر، أقاموا الخلافة وحافظوا عليها، فعزوا وسادوا ونالوا رضوان ربهم، وأنتم أحفادهم، فهلموا إلى الحق الذي اتبعوا فاتبعوه، وإلى العز الذي صنعوا فاصنعوه، أعيدوا الخلافة وحافظوا عليها، وها هو حزب التحرير بينكم فآزروه، فإنه يعمل ليل نهار لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، يتقدم الأمة ويقودها لهذا العمل العظيم، ويقض مضاجع الكفار المستعمرين بدعوته للخـلافة، فكيف إذا أصبحت الخلافة قائمة فتزيل الحدود والسدود التي رسمها الكـفار المستعمرون من أطراف المحيط الهادي حيث إندونيسيا وماليزيا إلى شواطئ الأطلسي حيث المغرب والأندلس؟! فيعود المسلمون كما كانوا أمة واحدة بدولة واحدة، الخلافة الراشدة التي تعز الإسلام والمسلمين، وتُذل الكفر والكافرين.
إنها ستعيد أرض الإسلام والمسلمين من أيدي الكفار المستعمرين وتلاحقهم إلى أعماق بلادهم وتضيء الدنيا من جديد، ويَحق الحقُّ يومئذ ويَزهق الباطل، (وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا٨١ ).
– وقد يقال أوَتفعلُ الخلافة كلَّ هذا؟ أتصنع النصر وتدفع الهزيمة؟ وتحرر بلاد المسلمين من الكفار المستعمرين بل وتلاحقهم إلى عقر دارهم؟ ونقول نعم، يقول بهذا ربنا سبحانه: (إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ)، ونصرُ اللهِ الحقَّ لا يكون إلا بإقامة دولة الإسلام التي تقيم أحكامَه، فإذا أقيمت نصرها الله سبحانه، ورسختْ وعزّتْ، فاحترمها أصدقاؤها وهابها أعداؤها. ويقول بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» فالخليفةُ والخلافة جُنة، أي وقاية، ومن كانت له وقاية، فهو بإذن الله منصور في النهاية، لا تضيع بلاده، ولا يقتربَ منه أعداؤه.
وينطق بهذا تاريخ الخلافة، فأين بيزنطة وصولجانها؟ وأين المدائن والأكاسرة؟ ثم من مدَّ الصوت بالتكبير في تلك البقاع الممتدة على طول الأرض وعرضها من المحيط إلى المحيط إلا دولة الإسلام وجند الإسلام وعدل الإسلام؟ ولو علمت الخــلافة حينها أرضاً وراء المحيطين شرقاً وغرباً لخاضت عُبابَهما تدعو إلى الله القوي العزيز الحكيم.
– وقد يقال أيضاً إن حزب التحرير لا بضاعةَ له إلا الخـلافة، حيث حلَّ أو ارتحل لا ينطق إلا بالخلافة، لا يعرف غيرها، ولا إلْفَ له غيرُها. ونقول نعم إن الخلافة هي البضاعةُ والصناعة، هي العزُّ والمنعة، هي حافظةُ الدين والدنيا، هي الأصلُ والفصل، بها تقام الأحكام، وتحدُّ الحدود، وتفتح الفتوح وترفع الرؤوس بالحق. هي التي شَرَع المسلمون بها قبل أن يشرعوا بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه صلوات الله وسلامه عليه، على أهمية ذلك وعظمته، وكل ذلك لعظم الخلافة وأهميتِها حيث رأى كبارُ الصحابة أن الاشتغال بها أولى من ذلك الفرض الكبير: تجهيز دفن الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
أيها المسلمون، أيتها الجيـوش في بلاد المسلمين: إن إقامة الخـلافة هي قضية المسلمين المصيرية. وإننا مطمئنون بنصر الله، وبعزة الإسلام والمسلمين، وبعودة الخلافة الراشدة المجاهدة، والقضاء على كيان يهود المحتل لفلسطين، وفتح روما كما فتحت القسطنطينية وأصبحت دار إسلام «إسطنبول». نحن مطمئنون بذلك حتى وإن قال الكـفار والمنافقون: (إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ) فإن كل ذلك من نصرٍ للمسلمين هو في وعد الله سبحانه، (وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ) وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم بعد هذا الملك الجبري الذي فيه نعيش، «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَت» مسند أحمد. فالخلافة لا بد عائدة بإذن الله، ولكنها تحتاج إلى عمل جاد مجدّ لقيامها، فإن سنة الله العزيز الحكيم اقتضت أن لا ينزل علينا ملائكة من السماء تقيم لنا خلافة، وتحقق لنا وعد الله القوي العزيز وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن قعود دون حراك، بل ينزل لنا ملائكة تساعدنا ونحن نعمل بجد واجتهاد وصدق وإخلاص… ومن ثم يحقق الله لنا النصر، والفوز في الدارين، وذلك الفوز العظيم.
وإن حزب التحرير يعمل بجد لها، ويستبشر بقرب قيامها، فسارعـوا أيها المسلمون، سارعوا يا أهل القـوة، التحـقوا بالـدعوة والنصـرة، وسـارعوا إلى إقامة الخلافة مع الحـزب، لا أن تشـهدوها منه فحسـب، فإن النصر بإذن الله قريب.
(إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِ ۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا)، (وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ٤ بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٥ )
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رجب الفرد لعام 1447هـ
كانون الثاني/يناير 2026م
أخوكم المحب لكم
عطاء بن خليل أبو الرشتة
أمير حزب التحرير
1447-09-25