العدد 295-296-297 -

العدد 295-296-297 – السنة السادسة والعشرون، شعبان ورمضان وشوال 1432هـ

رسالة إلى أهل القوة والمنعة: لكل غيور يستجيب لنصرة

رسالة إلى أهل القوة والمنعة

لكل غيور يستجيب لنصرة

داود العرامين – الخليل فلسطين

 

سلام على سعدٍ بنى صرح دولتي

 

قد اهتز عرش الرب يوم الجنازة

وأحمد يمشي باكيًا والصحابة

 

لفقد عزيز غز دهرًا بأمتي

فيا لهف نفسي كم نتوق لمثله

 

بأيماننا حربٌ وبيعة عقبةِ

فذاك هو ابن الأوس نصف المدينة

 

ونصفٌ بأنصار لرهط عبادة

فأيهما يا قادة الجيش كنتمُ؟

 

ألا لبني سعد وأنتم فرقتي

أما هزكم خطبٌ جسيمٌ بغزة

 

ثكالى وقتلى والمآذن خرَّت!

وهل ما جرى بالرافدين على يد آل

 

تتار -حديثًا- ليس يكفي لغضبة؟

يدنِّس أقصانا يهود تبجحًا

 

أليس صلاح الدين شمسًا أضاءت؟!

جرائم أمريكا بأمتكم رهيــ

 

بةٌ، من يردُ الصاع لطمًا بلطمة؟

أترضون للأوثان والشرك هيبة

 

ورأيًا عليكم والهلال بنكسة؟!

أم الوقت والأحوال والخوف علّة

 

أتنتظر الأمراض برءًا بدعوة؟

أينقص هذا الدينُ دينُ محمدٍ

 

وفينا وفيكم آية: خير أمة؟!

أﻟﻢ تأتكم من قاهر الروم حكمة

 

بألا ﺗﻤوتوا كالبعير برقدة؟!

أما فاز من أحفاد عثمان فاتحٌ

 

ببشرى رسول الله أقوى مدينة؟!

أتلزمُ أسد الغاب دومًا عرينها!

 

فمن ذا يرد الذئب عبد الفرنجة؟

فكونوا على الأعداء كالصقر خفة

 

وكالأسد إذا هاجت تصيد بوثبة

فلا خير في عيش الجبان يحوطه

 

هوان وإملاقٌ وعيش المذلة

أﻟﻢ تعلموا الأيام والدهر فرصة

 

وقد لا يطول العمر حتى لساعة؟

فروما على الأبواب آن حصارها

 

فكن أنت من روادها بالخلافة

فأي عباد الله يرضي بذلةٍ؟

 

وبين يديه قوةٌ ما استُغلّت:

سلاحٌ ورأيٌ من عطاءٍ وخطة

 

وجيشٌ وعهدٌ في طريق الكرامة

أللغرب حلف أطلسي وسادة

 

ونبقى عبيدًا تحكمنْ بالإنابةِ؟

تئنّ مياه البحر باكية دمًا

 

على فقدها أسطول عثمان عزﺗﻲ

ألا حبذا دهرٌ أرى عيشنا يطيــ

 

ــب فيه وقد دانت لنا كل ملة

ألا ليت شعري من لهيبي شرارة

 

تهز قلوب الجند: لبيك أمتي

فهبوا فلا الدنيا تضيق بأهلها

 

ولكن بأحلام الرجال تقالت

فرادى أمام الله يأﺗﻲ العباد يُسْــ

 

ألونَ فلا أنساب يوم القيامةِ

وأنهي قصيدي بالصلاة لأحمد

 

ورﺑﻲ على التوفيق يهدي لنصرةِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *