العدد 114 - السنة العاشرة – رجب 1417هـ – كانون الأول 1996م

أخبار المسلمين في العالم

أخبار المسلمين في العالم 

مصر تقطف ثمار التطبيع تجسساً عليها

الجاسوس عزام عزام اعتقلته مصر وهو يجند جواسيس آخرين من داخل مصر، وذكر منهم عماد أحمد إسماعيل، ونقلت الصحف اعتراف عماد إسماعيل بعلاقته هو وعزام بجهاز الموساد، وان العلاقة بدأت في عمان عن طريق فتاتين يهوديتين، واعترف بالتقائه بمسؤولين في الموساد عرّفوه على عزام وطلبوا منه معلومات عن اقتصاد مصر وأوضاعها الداخليةr

صراع أمريكي فرنسي في أفريقيا

هذا العنوان هو عنوان تحقيق أجرته جريدة الحياة في 27/11/96 من الحدود الزائيرية – الرواندية وجاء فيه “لم تعد الفرنسية لغة المثقفين أبناء الطبقة الحاكمة حاليًا في رواندا بل أخذ هؤلاء يتحولون إلى اللغة الإنجليزية منذ سيطرة أقلية التوتسي على الحكم في كيغالي… والمراقبون يعتقدون أن التطورات في شرق زائير لا تعدو كونها حلقة في سلسلة الصراع بين الولايات المتحدة وفرنسا على النفوذ في المنطقة، وترى فرنسا أن انفجار الوضع في هذه الدولة التي تعتبر الخط الفاصل بين أفريقيا الفرنكفورية وأفريقيا الأنغلوفونية يهدد القارة بكاملها”. وذكر التقرير أن النظام الرواندي تسلم أسلحة روسية وصينية الصنع من (إسرائيل) كانت (إسرائيل) استولت عليها خلال اجتياحها للبنان عام 1982م وفسر التقرير هذا التصرف (الإسرائيلي) بأنه إثبات حسن نوايا تجاه أمريكا أو أنه رغبة يهودية في السيطرة على الشواطئ الأفريقيةr

كلينتون يسجل الأردن حليفًا

أصدر بيل كلينتون قرارًا رسميًا اعتبر بموجبه الأردن “حليفًا للولايات المتحدة من غير أعضاء حلف الأطلسي”. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن هذا القرار اتخذ لأن الأردن يلعب دورًا أساسيًا في منطقة ذات أهمية إستراتيجية كبيرة للولايات المتحدة. وأنه ينضم بذلك إلى مصر و(إسرائيل) واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية. حيث أن هذه الدول تصنّف في خانة حلفاء أمريكا من خارج حلف الأطلسي. والسؤال الذي يرد هنا هو: هل هذا التحالف هو تحالف أنداد أم أنه تحالف تبعية وارتهان؟ (الوعي: الواقع أن الأردن يتبع الإنجليز وليس الأمريكان. هو يساير أمريكا مرغمًا، وأمريكا تعرف ذلك. وبالأمس وقف مع العراق ضد أمريكا. وكانت أمريكا تحاصر خليج العقبة إلى وقت قريب”r

(إسرائيل) تتذمر من تدني التطبيع

اشتكى الوزير اليهودي دان ميريدور من تدني حجم التطبيع مع مصر على رغم مرور 17 سنة على معاهدة كامب ديفيد. وأكد أنه يقل عن حجم التطبيع مع الأردن على رغم أن المعاهدة مع الأردن لم يمض عليها سوى سنتين وأن عدد السياح الأردنيين أكبر. لقد نسي هذا اليهودي أن المعاهدات التي عقدت مع اليهود هي معاهدات حكام وزعماء فقط أما الشعوب فلا تحمل تجاه اليهود الغاصبين إلا الكره والاستعداد للحرب الفاصلةr

اللوبي اليهودي في روسيا

صرح نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي (وهو يهودي يحمل جنسية (إسرائيلية)) قائلاً: “إن مفاتيح البلد (روسيا) في يد سبعة من المصرفيين وكبار رجال الأعمال الذين يسيطرون على 50 في المئة من الاقتصاد الروسي والجزء الأكبر من  وسائل الإعلام”. وقال أيضًا إنه سافر إلى (إسرائيل) عام 1993 تحت ضغط قوي وطلب الجنسية (الإسرائيلية) وأضاف:”أنا يهودي ولكل يهودي في روسيا جنسيتان، وإن كل يهودي يُعدُّ مواطنًا (إسرائيليًا)، والحصول على الجنسية مجرد صيغة شكلية لتجسيد هذا الحق، أنا يهودي ويمكن في كل لحظة أن أصبح مواطنا (إسرائيليًا)r

علاقة برزاني بـ(إسرائيل)

بعد كشف العلاقات المبكرة لنظام عُمان ونظام الأردن باليهود ها هي اليوم تتكشف العلاقات السرية مع مصطفى البرزاني، فقد بدأت صحيفة يديعوت أحرنوت بنشر حلقات من كتاب سيصدر قريبًا يقول هذا الكتاب إن أول اتصال بين اليهود واالبرزاني كان عام 1963م وذلك من خلال الأمير كامران بدرخان (أستاذ الدراسات الكردية في جامعة السوربون) في باريس، ثم عبر موفد مصطفى البرزاني وهو إبراهيم أحمد الذي التقى سرًا بدبلوماسي يهودي، ثم توجت هذه المحاولات بسفر ديفيد كمحي إلى كردستان العراق والاجتماع مع البرزاني، وكان ديفيد كمحي قبل فترة يشغل مدير عام شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية (الإسرائيلية) ويشغل الآن منصب رئيس المجلس (الإسرائيلي) للعلاقات الخارجية. تُرى كم شخصية عربية التقى كمحي منذ قيام دولة (اليهود) حتى الآن؟r

اليهود والقبور

طلبت جماعة يهودية من السلطات الأردنية إذنًا بالبحث عن قبر يزعمون أنه لسيدنا موسى، ثم طلبت من السلطات (الإسرائيلية) والأردنية تزويدهم بمروحيات بالبحث عن القبر، وبدأت هذه الجماعة بإقامة طقوس دينية تخللها نفخ في البوق ورقص حول كتب تزعم أنها دينية وذلك قرب الحدود الأردنية.

أما في نابلس فقد طلب الجيش (الإسرائيلي) من سلطة عرفات في نابلس السماح ببناء بعض البيوت قرب قبر يزعمون أنه لسيدنا يوسف، ولا يزال عدد من الجنود اليهود يحرسون هذا المكان داخل نابلسr

مصارف (إسرائيل) في ماليزيا

بعد أن زفّت ماليزيا للمسلمين نبأ تحويل النظام المصرفي لديها إلى النظام اللاربوي ها هي تفتح روابط مصرفية مع أكبر مصرف يهودي في فلسطين. وترافق هذا العمل مع تخفيف القيود على التصدير من ماليزيا إلى (إسرائيل) r

التسرب النووي في (إسرائيل)

صدر تقريرٌ علميٌ عن المعهد الذري (الإسرائيلي) في (نحال سوريك) يؤكد حصول تسرّب نووي من مفاعل ديمونة في صحراء النقب، وأشار التقرير إلى أن مخاطر هذا التسرّب تطال مصر والأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وغزة والمملكة السعوديةr

عودة (إسرائيل) للاستيلاء على مناطق الحكم الذاتي

كتبت صحيفة هآرتس اليهودية نقلاً عن ضابط يهودي من رتبة عالية إن الجيش (الإسرائيلي) قد يعيد احتلال أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني في حال تدهور الوضع، “لقد أعددنا خططًا خلال الشهرين الماضيين من ضمنها دخول الجيش لأراضي الحكم الذاتي”r

صفعة أخرى من نتنياهو للمهرولين

في تصريح لوكالة رويتر تعهد نتنياهو ببقاء غور الأردن مع (إسرائيل) إلى الأبد حسب زعمه، وتعهد ببناء 400 – 450 وحدة سكنية في تلك المنطقة. وساد الصمت مع قليل من الصخب أجواء المهرولين إلى مصالحة (اليهود) r

على هامش حرب الجاسوسية على مصر

ذكرت صحيفة هآرتس أن الصلح الموقع بين مصر وإسرائيل سهّل على (إسرائيل) توجيه الجواسيس مباشرة إلى مصر دون الحاجة إلى بلد ثالث “البلد القاعدة” وأن الحركة السياسية النشطة للسياح (الإسرائيليين) في مصر والسفارة (الإسرائيلية) في القاهرة وزيارات الوفود التجارية والعلمية قد تخفف من جهود نقل المعلومات من مصر إلى (إسرائيل). وفي السنة الأخيرة نشرت وسائل الإعلام المصرية أنباء عدة حول مواطنين مصريين تجسسوا لمصلحة (إسرائيل) منهم عمار سليمان “من رفح” حكم بالسجن المؤبد لاتهامه بتجنيد مواطنين مصريين من أجل التجسس وتهريب المخدرات من إسرائيل بمساعدة المخابرات (الإسرائيلية). ثم عبدالمالك علي “محافظة البحيرة” والذي كلف بنقل معلومات عن قواعد بحرية في الدلتا، وأدى اعتقاله إلى توجيه الأنظار إلى قرية “نوسة” في الدلتا، والتي وجد المئات من سكانها مكانًا للعمل في (إسرائيل) في هذه السنة، الأمر الذي أثار ضجة نيابية في مجلس الشعب حيث طالب عدة نواب بتشديد إجراءات السفر إلى (إسرائيل) وطالب بعضهم الآخر بوقف سفر أي مصري للعمل في (إسرائيل)، وقام رجب حميدة (نائب حزب الأحرار) بتقديم استجواب إلى وزير الزراعة طالب فيه بوقف عمليات التطبيع التي تقوم بها الوزارة مع (إسرائيل) وانتقد تسفير عشرة آلاف مهندس مصري في وفود تعليمية  إلى (إسرائيل).

وقدم ياسين سراج (نائب حزب الوفد) أسئلة برلمانية إلى كل من وزير الخارجية، والقوى العاملة، والسياحة تتناول سفر شبان مصريين للعمل في (إسرائيل) وتجنيد جهاز الاستخبارات (الإسرائيلية) بعضهم للعمل في صفوف الجيش (الإسرائيلي)r

سلطة إندونيسيا تلفق

ذكرت وسائل إعلام اندونيسيا أن السلطة اعتقلت سبع مسلمين (متطرفين) بتهمة أنهم يريدون تحويل اندونيسيا إلى جمهورية إسلامية، وفي محاولة مكشوفة لتضليل الناس قال أحد مسؤولي الأجهزة هناك إن هؤلاء الأشخاص قد يكونون شيوعيين متنكرينr

اتفاق عسكري تركي (إسرائيلي) جديد!

إلى الذين اغتبطوا كثيرًا بوصول أربكان إلى رئاسة الوزراء في تركيا نقول: ما رأيكم بكل المدائح والأهازيج والتطبيل الذي حصل حين فاز أربكان بالمنصب الوهمي، لم تصدقوا حينها أن أربكان مجرد واجهة للعسكرتارية التركية، وها هو الاتفاق  العسكري مع اليهودي كشف ما لم يستطع البسطاء تصديقه، أما الذي وقع الاتفاق فهو الجنرال ديفيد إيفري أحد معاوني وزير الحرب (اليهودي)، وستكشف الأيام المزيد من أوهام التي تعشعش في عقول البعضr

أمريكا والسودان

رغم أن أمريكا تعلن أن السودان يؤوي الإرهاب، وأصدرت قرارًا بمنع المسؤولين السودانيين من دخول أمريكا فإن السودان طلب وساطة أمريكا لدى اريتريا لإزالة التوتر بينهما وبين السودان. كشف عن ذلك وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية مصطفى عثمان في آخر شهر نوفمبر.

وقال الوزير نفسه: “على رغم المساعدة العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة إلى جيران السودان، وقرارها منع المسؤولين السودانيين من دخول أراضيها، هناك أدلة على رغبة في متابعة الحوار بين البلدين”. وأشار إلى وجود السفير الأمريكي تيموثي كارني في الخرطوم حاليًا.

وأشاد الوزير نفسه بممارسة مصر إرسال مراقبين لتقصي الحقائق في شأن أوضاع حقوق الإنسان في السودانr

قوة الجامعة العربية

بعد الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته جامعة الدول العربية في القاهرة في أول ديسمبر صرّح أمين الجامعة عصمت عبدالمجيد “إن التطبيع مع (إسرائيل) متروك لكل دولة عربية”. ووجه رسالة مفتوحة إلى نتنياهو دعاه فيها للاستفادة من دروس الماضي وذكره بأن الأمة العربية “قوية وليست ضعيفة” وأنها “لن تفرط بأراضيها”.

“الوعي”: لو كان أمين الجامعة ودول الجامعة يخجلون لما هرولوا للتطبيع مع (إسرائيل) التي تدوس كرامتهم كل يوم، ولما كان قال: “إن التطبيع مع (إسرائيل) متروك لكل دولة عربية”.!r

الانسحاب من الشيشان باتفاق أفضل من الإجلاء المفروض

قال سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيفان ريبكين في 27/11/96 بأن بقاء القوات الروسية في الشيشان ينطوي على “خطر دائم وتهديد بتدهور الوضع” وأوضح أن سحبها باتفاق مع الشيشانيين يلغى سلفًا احتمال “إجلائها بسرعة وفقدان كميات هائلة من الأسلحة”.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن مصدر رفيع في هيئة الأركان العامة أن الانسحاب سيبدأ في مستهل الشهر المقبل وينجز قبل يومين من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الشيشانية المقرر إجراؤها في 27 كانون الثاني (يناير). وأضاف أنه سيترتب نقل ألفي مدرعة و400 طن من المعدات العسكرية. ولكن القوات المسلحة تواجه مشكلة إسكان عناصرها بعد سحبهم وتأمين أكثر من 500 منزل للضباط إضافة إلى ثكنات للجنود.

وأشار ريبكين إلى أن قرار سحب اللوائين أثار “استياء لدى قطاعات من الجيش وكبار الجنرالات” وقال إنهم لم يتمكنوا من “تحقيق نجاح بدا لهم قريبًا”.

وتابع أن الاستياء عززه شعور الجنرالات بأن تسليم مطار غروزني إلى الشيشانيين يعني “إضعاف احتمال عودة القوات عند الضرورة”r

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *