العدد 58 - السنة الخامسة – العدد 58 – (رجب – شعبان) 1412هـ الموافق شباط 1992م

اليهود وإخلاص النصيحة للعرب

الأحد 26/1/92 خلال اجتماع لجنة الزراعة والري في المجلس الشعب المصري كشف عدد من النواب أن إسرائيل تقوم بترويج مبيدات ضارة بصحة الإنسان والحيوان وهرمونات تسبب أمراضاً خبيثة كالسرطان والفشل الكليوي. وتقوم إسرائيل بتهريب هذه المواد إلى مصر. وطالب النواب بإحكام الرقابة لمنع إدخال هذه المواد ووصفوها بأنها «أشد خطورة من المخدرات».

       إسرائيل هذه تبدي حماسة في المفاوضات المتعددة من أجل تنظيف البيئة في المنطقة من أجل تحسين الاقتصاد عند جيرانها العرب!

     المحادثات المتعددة في موسكو (28 و29/1/92) تركزت على: المحافظة على البيئة وتطوير الاقتصاد ونزع الأسلحة وتقسيم المياه في المنطقة (حول إسرائيل). العرب والمسلمون يساهمون بما عندهم واليهود يساهمون بما عندهم فيحوّلون المنطقة إلى جَنَّة. العرب عندهم مياه وبترول وأموال وأسواق استهلاكية واليهود بحاجة غلى المياه والبترول والأموال والأسواق الاستهلاكية. اليهود عندهم الخبرة الفنية لحفظ البيئة وعندهم الخبرة الفنية لتطوير الاقتصاد في البلاد العربية،  والعرب بحاجة إلى هذه الخبرة. وبدل أن يصرف العرب أموالهم وجهودهم على السلاح والجيوش فليصرفوها على تطوير اقتصادهم تحت إرشادات أولاد عمنا القدماء وأصدقائنا الجدد: اليهود!

    شيئا من الجدية يا عرب ويا مسلمون .

    هل اليهودي يعمل على تنظيف بيئتكم؟ وهل يعمل على تحسين اقتصادكم وتأمين مصالحكم ؟ هل تصدِّقون ؟

       ولماذا، إذاً، تهرِّب إسرائيل إلى مصر المبيدات الضارة والهرمونات التي تسبب امراضاً خبيثة ؟ ألم تستعمل إسرائيل مع بداية الانتفاضة في الضفة غازاً يمنع الإنجاب (جربته ضد فتيات المدارس)؟ أليس الهم الذي يقضّ مضجع اليهود هو النسبة الكبيرة لتزايد السكان العرب في داخل فلسطين؟

       اليهود حينما يندبون ميَّتهم يقولون: (عُمْرَهُ ما نَصَحَ مسلماً، فلماذا أَمَتَّهُ يا رب؟).

       إن من يوكِّل اليهود بتحسين البيئة والاقتصاد عند العرب كما من يوكِّل الذئب برعاية الغنم. (انظر موضوع “مع القرآن” في الداخل).

      إننا نحذر أهل مصر من استعمال أي دواء مصنوع في إسرائيل، وكذلك نحذر المسلمين في الضفة والقطاع والجولان وجنوب لبنان وداخل فلسطين. فاليهود حين يصنعون دواء يصنعون منه صنفين متماثلين في المظهر ومختلفين في التركيب، صنفا يبيعونه لليهود والآخر لغيرهم. وهذا الصنف الذي يبيعونه لغيرهم يسبب على المدى الطويل أمراضاً خبيثة يمنع النسل أو يوجد أولاداً مشوهين أو معاقين .

     وكما نحذرهم من استعمال الأدوية المصنعة في إسرائيل نحذرهم وللسبب نفسه من المواد الغذائية المصنعة في إسرائيل، أو مصنعة في الخارج إذا كان يشرف على تصنيعها خبراء يهود.

     وصدق الله في إخبارنا عن اليهود: ]إن تصبكم حسنة تسؤهم وغن تصبكم سيئة يفرحوا بها[1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *