العدد 45 - السنة الرابعة – جمادى الثانية 1411هـ، كانون الثاني 1991م

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ*وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

· أيمن علي حسن (23 سنة) جندي مصري من أبناء الأمة الإسلامية قام في 25/11/90 بعمله البطولي: اجتاز الحدود إلى فلسطين مرت به أول سيارة عسكرية فقتل سائقها واحد ركابها. ثم مرّ به باص عسكري فقتل سائقه. ثم مرّ باص آخر ينقل عسكريين فقتل سائقه وجرح 26 ممن فيه. ثم انسحب هذا البطل عائداً إلى مصر. وها هو اليوم يمثل أمام المحاكم المصرية. وقد تطوّع أكثر من عشرين محامياً للدفاع عنه.

· أم مشهور (28 سنة) امرأة من بيت لقيا في الضفة الغربية هاجمت في 01/12/90 في القدس شرطيين بالسكين وجرحتهما، ولكن شرطياً ثالثاً أطلق عليها النار ففازت بالشهادة. رحمة الله عليك يا أخت الرجال.

· جاسر سوار (17 سنة) من نابلس فاز بالشهادة، حسني أبو فرحة (17 سنة) أصيب إصابة بالغة، محمد أبو الخس (19 سنة) اعتقل، هؤلاء الشباب من منطقة نابلس قاموا في 02/12/90 بمهاجمة باص إسرائيلي بالسكاكين قرب تل أبيب فقتلوا واحداً وجرحوا ثلاثة.

· في 14/12/90 وفي مصنع الألمنيوم في يافا قام بعض أبناء هذه الأمة بقتل ثلاثة إسرائيليين طعناً بالسكاكين.

· وقد وقعت غير هذه حوادث كثيرة. فمتى تنجرف الأمة كلها لقتال اليهود وقتلهم، ومتى تتحرك جيوش المسلمين؟

وليخسأ الداعون إلى مصالحة اليهود والتنازل لهم عن فلسطين¨        

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *