العدد 120 - السنة الحادية عشرة – محرم 1418 – أيار 1997م

بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان إلى لبنان

الغلاف الأخيرة:

بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان إلى لبنان

 

  • نغتنم زيارة البابا لنا في لبنان لنوجه إليه رسالة مفتوحة وإلى جميع أهل الكتاب وخاصة نصارى بلادنا، نحن نحب لهم أن يهتدوا إلى ما هدانا الله إليه، ونحب لهم أن ينقذوا أنفسهم من النار وأن يفوزوا بالجنة. ولذلك فنحن ندعوهم بالتي هي أحسن، ونأمل أن لا تغرّهم أنفسهم وأن لا يستكبروا عن قبول الحق، وأن يكونوا مثلَ أسلافهم الذين قال اله فيهم: (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ).

  • ونخاطبهم بقوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).

  • ونخاطبهم بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «والذي نَفْسُ محمّدٍ بيده لا يَسْمَعُ بي أَحَدٌ من هذه الأمّة: لا يهوديّ ولا نصرانيّ ثم يموتُ ولمْ يؤمنْ بالذي أُرْسِلْتُ بهِ إلاّ كانَ من أصحاب النّارِ».

  • إن المفتين الذين تجتمعون بهم ويجتمعن بكم لا يحملون لكم دعوة الخير هذه، بل تكتفون أنتم وإياهم بالمجاملات والنفاق، ونحن نحب لكم هذا الخير، ونصدقكم القول وإن وجدتموه مُرّاً، فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين هاجر إلى المدينة أرسل إلى اليهود فدخلوا عليه فقال لهم: «يا معشرَ اليهود ويلكم اتقوا الله، فواللهِ الذي لا إله إلا هو إنكمْ لَتَعْلمون أني رسولُ الله حَقّاً وأَني جئتكم بحقِّ فأَسْلِموا»□

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *