العدد 120 - السنة الحادية عشرة – محرم 1418 – أيار 1997م

أخبار المسلمين في العالم: قالَ الله تعالى: (إِنّما المؤمنون أخْوَة)

أخبار المسلمين في العالم:

قالَ الله تعالى: (إِنّما المؤمنون أخْوَة)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمُ أخو المسلم لا يظلِمُهُ ولا يخذُلُهُ ولا يَحْقِرُهُ».

 

جبهة الإنقاذ تستنكر

استنكر أسامة مدني (نجل عباسي مدني) الجازر الحاصلة في الجزائر واتَّهَم قرى الأمن الجزائرية بالمسؤولية عنها وقال: «عل يُعقل أن يقوم المجاهدون بقتل السكان الذين يمنحونهم الملجأ؟» وذكّر مدني بتصريح سابق لرئيس الحكومة السابق (عبد الحميد الإبراهيمي) يقول فيه إن قرى الأمن قتلت 31 فرداً من أفراد عائلته. وفي 24/4 وزعت الجبهة نشرة (الربط) في فرنسا وجاء فيها: «إن الجماعة الإسلامية المسلحة مجموعة إرهابية دموية وهي واجهة لخدمة الأمن العسكري الجزائري»□

أمريكا توجه الحرب والاستثمارات معاً

حينما اجتاحت حركة طالبان مناطق واسعة من أفغانستان قامت الشركات الأمريكية فوراً بتمديد الخط للغاز (من تركمنستان إلى باكستان) يمر في مناطق طالبان. وفي زائير بعد سيطرة ما يسمى «المتمردون» على مناطق زائيرية قام هؤلاء المتمردون بتوقيع أول عقد من شركة «أمريكان ماينينغ فيلد كوربوريشن» لاستثمار الثروات المعدنية في إقليم شابا الغني بالمعادن□

عرفات وليفي

نشرت جريدة «الحياة» في 17/4/97 ما يلي:

حينما التقى ياسر عرفات بديفيد ليفي على هامش مؤتمر مالطا قال عرفات: «إنني أعمل لمكافحة الإرهاب ولقد أوقفت العديد من المتهمين» فرد عليه ليفي: إنني أتمنى أن تؤخذ إجراءات مشتركة ضد المتطرفين، لقد عملت بحادث إرهابي اليوم، لذا عدنا وأغلقنا الأراضي هذا الصباح، فقاطعه عرفات قائلاً: «نحن أحطناكم علماً بذلك»فقال ليفي: يجب أن نتعاون في قطاع الأمن□

دعم أميركي لطالبان

قال مراسل الحياة في بيشاور في 5/3/97 ما يلي:

(أبلغت مصادر أفغانية وباكستانية متطابقة (الحياة) أمس أن واشنطن تواصل شحن أسلحة وذخائر وقطع غيار لمعدات عسكرية إلى مطار قندهار، وأوضحت المصادر أنه يجري نزع ملصق «صنع في أمريكا» عن الثياب العسكرية لتمويه مصدرها، وأعربت المصادر الباكستانية عن دهشتها إزاء ما وصفته بالازدواجية في المواقف الأميركية، حيث إن واشنطن تقول لدول آسيا الوسطى إنها غير موافقة على تقدم طالبان شمالاً بينما تقوم بدعم الحركة سراً، وتقوم وفود أميركية بزيارة أفغانستان بشكل متكرر، وكان آخرها الزيارة التي قام بها مساعد نائب وزير خارجية أميركا (دونال ستنغ) برفقة دبلوماسيين آخرين) □

آيت أحمد: السلطة وراء المجازر في الجزائر

  في ندوة عقدت في استوكهولم (السويد) في 08/04/97 شَنّ حسين آيت أحمد رئيس حزب جبهة القوى الاشتراكية في الجزائر هجوماً على الحكومة الجزائرية ووصفها بـ «المافيا العسكرية» وحمّلها المسؤولية كاملة عن التدهور الذي وصلت إليه البلاد، وكذلك المسؤولية عن عدد كبير من أعمال العنف والإرهاب بما فيها السيارات المفخخة والمذابح الجماعية. وقال: «إنها  من تدبير أطراف في السلطة, ولا تقوى الجماعات الإسلامية على القيام بها كلها. كما أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ دانت هذه الأعمال البشعة مراراً». وقد اتهم الرئيس زروال بالتراجع عن الوعود التي قدمها للناخبين قبل انتخابه، واتهمه أيضاً بـ «إجراء حوار مع القوى السياسية غير جاد وهدفه الخِداع».

وانتقد آيت أحمد فرنسا وقال إنها المستفيد الوحيد من الوضع الحالي في الجزائر. □

جريدة «الحياة» والكذب.

اعترفت «الحياة» في عددها رقم (12469) بتاريخ 20/04/97 أنها نشرت أربع مقالات خلال أسبوعين من أول سنة 1996 اتهمت فيها عمر عبد الحكيم الملقب بأبي مصعب السوري بأنه هو الذي أفتى بقتل الشيخين الجزائريين رجّام والسعيد، والذي دبّر قتل عبد الباقي صحراوي، وأنه حرّض على قتل رابح كبير وأعضاء آخرين بارزين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وأنه حرّض على قتل د.حسين الترابي السوداني.

جاء في «الحياة»: «إن ما نشرته على صفحاتها من تهم للسيد عمر عبد الحكيم غير صحيح» وأضافت: «لا يوجد أي أساس للمعلومات غير الصحيحة والمشوهة للسمعة التي نشرتها».

«الوعي»: نريد تنبيه قرائنا لينبهوا بدورهم الأمة إلى أكاذيب وسائل الإعلام. «الحياة» تعتبر من الصحف الجادّة، ومع ذلك نشرت أكاذيب من أخطر ما يكون وبقلم غير واحد من كتابها ومن دون أي أساس لهذه الأكاذيب. لا بد أن هناك سبباً أجبر «الحياة» على الاعتراف بكذبها وليس السبب هو حب الصدق. وإذا كانت اعترفت هذه المرة فكم هي المرات التي بقيت مغطاة! وكم هي وسائل الإعلام في العالم التي تلفق الأكاذيب! □

أميركا أسقطت الطائرتين؟

ذكرت صحيفة «فينسكاد ياتت» السويدية في عددها الصادر في 04/04/97 خبراً مفاده: نقل دبلوماسي غربي عن صحافي إسرائيلي التقاه أخيراً في إحدى العواصم الأوروبية معلومات مفادها أن المروحيتين الإسرائيليتين اللعين سقطتا في ليلة القدر وأدى سقوطهما إلى مقتل 73 جندياً إسرائيلياً كانتا هدف الصواريخ التي أطلقتها المقاتلة الحربية الأميركية التي فقدت في البحر في ليوم ذاته بأفراد طاقمها الأربعة.

وفي المعلومات التي أوردها الصحافي الإسرائيلي أيضاً أن إسرائيل اضطرت إلى تمويه الحقيقة والإعلان عن أن سبب الحادث هو تصادم المروحيتين. وتضيف المعلومات أن قائد الطائرة الأميركية علم أن المروحيتين كانتا في صدد مهمة أمنية كبيرة ضد أهداف لبنانية. وفي المعلومات أيضاً أن وزير الدفاع الإسرائيلي اسحق مردخاي زار حاملة الطائرات الأميركية في محاولة لتطويق ذيول الحث خصوصاً أنه جاء في سياق مناورات مشتركة للجيشين ومن شأنه أن يخلق شرخاً كبيراً في العلاقات الإسرائيلية – ودائماً وفق الدبلوماسي- أن واشنطن سارعت إلى الإعلان عن أن عمليات البحث عن الطائرة الأميركية قد توقف ثم جرى تكتم شديد حول نتائج البحث. □

البابا في لبنان

سيقوم بابا الفاتيكان بزيارة لبنان في 10و11 أيار 97. هناك أطراف مارونية (مثل ميشال عون) تنتقد الزيارة بحجة أنها تكرّس الوجود السوري وتعترف به. وهناك أطراف مارونية تنتظر أن يهاجم البابا الوجود السوري في لبنان (مثل صفير). فقد صرّح البطريرك صفير لصفيحة «نيويورك تايمز»: «نأمل أن يساعد الإرشاد الرسولي في استعادة لبنان سيادته وقراره الحر». وصرح وليد جنبلاط لوكالة «فرانس برس»: «وإن بعض رجال الكنيسة يراهنون على أن تعطي زيارة البابا للبنان نتائج مماثلة لزيارته إلى بولندا (أي سقوط النظام الشيوعي) لأنه سيتطرق إلى مسألة خروج القوات السورية».

الغرض الأول من هذه الزيارة هو محاولة إضفاء الصبغة النصرانية على لبنان.يقولون بأن البابا يحب لبنان، وعمل مؤتمراً (السنودس) من أجل لبنان، ويريد أن يذيع «الإرشاد الرسولي» في لبنان. وبالأمس القريب يهود باراك إسرائيل وقادة إسرائيل الذين يحتلون لبنان ويذبحون أهل لبنان. □

قراقوش في لبنان

يُحكى أن قراقوش كانت عنده مشنقه ارتفاعها ثابت. وفي يوم ما حكم بشنق مجرم. وحين أُخذ للشنق وجدوه طويلاً وأعلى من المشنقة. فقال لهم قراقوش ابحثوا لنا عن رجل آخر قصير يناسب ارتفاع المشنقة.

إن حكم قراقوش يطبق الآن في لبنان بشأن التجنيس. هناك مسلمون كثر يستحقون الجنسية بحسب الدستور اللبناني، ولكنهم يُحرَمون منها لأنه يوجد عدد مساوٍ من النصارى. وبعد حرمان طويل صدر مرسوم بتجنيس بعض المحرومين وليس كلهم. وقامت قيامة الموارنة لأنهم يرون أن التوازن الطائفي اختل. وصاروا ينادون بتجنيس عدد مساوٍ من النصارى. ولم يجدوا حتى الآن عدداً مساوياً. وصار بعض المسلمين يفكرون باعتناق النصرانية من أجل الجنسية.

مجلس المفتين تطرق إلى ذلك (في 30/04/97) إذ ورد في بيانهم: «يحرم صاحب الحق من حقه لأنه من طائفة معينة، أو يعطى من لا يستحق لأنه من طائفة أخرى بحجة التوازن والاسترضاء» وورد أيضاً: «العودة على بداية عهد الاستقلال وما تلاه من عهود، لإعادة النظر في الجنسيات التي منحت…» إذ منح الأرمن كلهم الجنسية ومنح الفلسطينيون النصارى كلهم الجنسية. والآن أي نصراني يأتي من أية جهة من العالم يمنحونه الجنسية! □

روسيا والصين والإسلام

قالت صحيفة «التايمز» اللندنية في 23/04/97 عن اجتماع الرئيسين الروسي والصيني في موسكو: هناك ثلاثة عناصر هامة توثق العلاقة بين البلدين وهي: الأمن المتبادل، والخوف من الإسلام، والامتعاض من القوة الأميركية.فلو اتفق البلدان على التعاون معاً ولا سيما في مجلس الأمن الدولي لأصبح من العسير على الولايات المتحدة أن تتصرف كيفما تشاء.□

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *