العدد 374 -

السنة الثانية والثلاثون، ربيع الأول 1439هـ، كانون الأول 2017

أخبار المسلمين في العالم

أخبار المسلمين في العالم

 

نيويورك تايمز”: وزير داخلية مصر الأسبق حبيب العادلي يشغل منصب مستشار لدى ولي العهد السعودي

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني، إن وزير الداخلية المصري الأسبق اللواء حبيب العادلي، يشغل منصب مستشار لدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. ومضت الصحيفة الأميركية قائلة إن حملة الاعتقالات التي قام بها الأمير محمد بن سلمان في إطار مكافحة الفساد في السعودية، جاءت بعد استشارة من ما وصفته بـ”مسؤول أمني مصري سابق” متهم في قضايا تعذيب وكسب غير مشروع في بلاده. ويعد العادلي أبرز أركان نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وعمل كوزير للداخلية لأكثر من 14 عامًا. جدير بالذكر أن محكمة مصرية قضت بحبس العادلي 7 سنوات، بعد إدانته بالاستيلاء على المال العام في القضية المعروفة إعلاميًا “بفساد وزارة الداخلية”. وتضمنت قائمة الاتهام الموجهة ضد العادلي الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي به بمبالغ قدرتها التحقيقات بمليار و800 مليون جنيه.

الأمير تشارلز: اليهود سبب مشاكل الشرق الأوسط!

أثارت رسالة تعود إلى عام 1986م من ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، لصديق مقرب له حول اليهود وتأثيرهم في الشرق الأوسط ضجة كبرى. وتعرَّض الأمير إلى حملة انتقادات شاسعة، بعد نشر صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الرسالة التي جاء فيها أن تدفق اليهود إلى المنطقة ساهم في تفاقم المشكلات. كما شدَّد على ضرورة “حث واشنطن على التصدي للوبي اليهودي”، فكتب أن: “العرب واليهود هما شعبان ساميان أساسًا، وإن قدوم اليهود الأجانب وخاصة من أوروبا (وبالذات من بولندا) تسبب في أكبر المشاكل التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط”. واعتبرت الصحيفة أن هذه الرسالة تكشف بشكل غير مسبوق رأي الأمير تشارلز فى أحد أكثر النزاعات دموية في العالم، واصفة تقييمه للنزاع العربي (الإسرائيلي) بـ”المذهل”.

الوعي: إن المفارقة تكمن بتجاهل الأمير تشارلز إلى أن بريطانيا نفسها هي التي قامت بتشجيع موجات الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وهي نفسها التي أنشأت كيانهم المسخ في قلب العالم الإسلامي!

بيان مشترك لترامب وبوتين: “لا حل عسكريًا” في سوريا والدولة طابعها علماني

أعلن الكرملين في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2017م أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفقا في بيان مشترك على هامش قمة آسيا-المحيط الهادئ، على أن “لا حل عسكريًا” للنزاع في سوريا. وذكر الكرملين على موقعه الإلكتروني أن “الرئيسين اتفقا على أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري”، وأكدا “تصميمهما على دحر تنظيم الدولة الإسلامية”. وقال الكرملين إن “الرئيسين أكدا التزامهما سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها ووحدة أراضيها وطابعها العلماني” وحثا الأطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف. وعبر البيان المشترك للرئيسين عن “الارتياح” لجهود منع حصول حوادث بين قوات بلديهما في سوريا “مما سمح بإلحاق هزائم متزايدة بتنظيم الدولة الإسلامية على الأرض في الأشهر القليلة الماضية”.

نتنياهو: العائق أمام السلام بالمنطقة الشعوب وليس القادة

قال رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، إن العائق أمام “توسيع” السلام في المنطقة يكمن في معاداة الشعوب العربية (لإسرائيل)، وليس في قادة دولهم. وأضاف في كلمة ألقاها في البرلمان (الإسرائيلي) “الكنيست”، بمناسبة الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لتل أبيب: “إن العقبة الكبرى أمام توسيع السلام لا تعود إلى قادة الدول حولنا، وإنما إلى الرأي العام السائد في الشارع العربي والذي تعرض خلال سنوات طويلة لغسل دماغ تمثل بعرض صورة خاطئة ومنحازة عن دولة إسرائيل”. وأكمل: “حتى بعد مرور العشرات من السنوات، وعلى غرار الطبقات الجيولوجية، يصعب جدًا التحرر من تلك الصورة وعرض (إسرائيل) على حقيقتها وبوجهها الجميل والحقيقي”. وأشاد نتنياهو، في خطابه، بالعلاقات الثنائية الحالية بين بلاده ومصر، وقال إنها في “عنفوانها”، مضيفًا: “السلام (الإسرائيلي) المصري يشهد عنفوانًا في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.

نيويورك تايمز ترصد ملامح الحل الجاري في سوريا

أصبح العناق الحار بين بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين رمزًا يجسد امتنان النظام السوري للتحول التاريخي الذي أحدثته موسكو في مسار هذه الحرب. وجاء هذا اللقاء الذي شهد هذا العناق لكي يشكر الأسد روسيا على التدخل العسكري الذي نسب إليه الفضل في “إنقاذ سوريا”، وذلك وسط استعداداتٍ لإجراء محادثاتٍ جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية. وأُعلِنت زيارة الأسد إلى منتجع سوتشي الروسي، قبل يومٍ من لقاء قمةٍ هناك لقادة إيران، وتركيا، وروسيا، الذين يضطلعون بدورٍ دبلوماسي بارز على نحوٍ متزايد في سوريا في الوقت الذي أرجأت فيه الولايات المتحدة التعامل مع مصير الأسد. وقال مسؤولون روس إنَّ هدفهم الرئيسي هو ضمان الحصول على دعم الأسد لعمليةٍ سياسية لإنهاء صراعٍ بدأ قبل أكثر من 6 سنوات ودفعه إلى قبول تغييراتٍ كبيرة، مثل تقاسم السلطة أو إدخال إصلاحات جوهرية.

أردوغان يهاجم الغرب ويتحدث عن سيناريو قذر لتمزيق المسلمين

أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى وجود سيناريو “قذر” يُطبّق حاليًا بهدف القضاء على وحدة العالم الإسلامي ومستقبله. وجاءت تصريحات أردوغان هذه في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول. وأوضح أردوغان أنّ العالم الإسلامي يمرّ بفترة عصيبة خلال الأعوام الأخيرة، وأنه من الممكن اعتبارها “فترة الفتن” بكل معنى الكلمة. وأضاف الرئيس التركي أنّ العالم الغربي يحاول ضمان مستقبله، من خلال تصدير كل أمراضه التاريخية إلى العالم الإسلامي. واستطرد قائلًا: “التزام الغرب الصمت حيال الوحشية التي تحصل في سوريا منذ 7 أعوام، وإغلاقه الأبواب في وجه المهاجرين، وعدم تنديده بالمجازر التي تحدث في أراكان، أظهر وجهه الحقيقي”.

الوعي: يتحدث أردوغان كأنه مجرد خطيب على منبر أو صحفي وليس كرئيس دولة من أهم دول المسلمين، غافلًا أنه يجب عليه أن يرعى مصالح الأمة، وأن يساهم فعلًا في التصدي لهجمات الغرب المسعورة على بلاد المسلمين بدل أن يبني سورًا مع سوريا يحول فيه دون وصول النازحين إلى تركيا، تنفيذًا لصفقات مأجورة مع الأوروبيين.

الرئيس السوداني يكشف عن خطط عسكرية قديمة لغزو الخليج

قال الرئيس السوداني المشير عمر حسن البشير، إنه اطلع شخصيًا على خطط عسكرية لغزو منطقة الخليج. وكشف البشير لبرنامج “قصارى القول” على قناة RT، تفاصيل غير مسبوقة حول كيفية إعداد البنتاغون تلك الخطط في الثمانينات؛ لكونه ضابطًا في القوات المسلحة السودانية، وتلقى تدريباته في الولايات المتحدة إبّان حقبة الرئيس السوداني السابق جعفر نميري. وأكد البشير أن “الأميركيين كانوا ينتظرون الفرصة لاحتلال المنطقة وقد وفرها لهم صدام حسين”.

الفساد ينخر آل سعود و95% من الموقوفين رضخوا للتسوية

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن 95 في المائة من الموقوفين بتهم وافقوا على التسوية وإعادة الأموال، فيما أثبت واحد في المائة منهم براءتهم وانتهت قضاياهم. أضاف ولي العهد السعودي، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أجراها الكاتب الأميركي توماس فريدمان، إن 4 في المائة من الموقوفين أنكروا تهم الفساد، وأبدوا رغبتهم في التوجه إلى القضاء، مشيرًا إلى أن النائب العام يتوقع أن تبلغ قيمة المبالغ المستعادة عبر التسوية نحو 100 مليار دولار. وبدأ فريدمان حواره بسؤال: «ماذا يحدث في الريتز؟»، ورد الأمير محمد بن سلمان قائلًا: «إنه لأمر مضحك»؛ القول إن حملة مكافحة الفساد كانت وسيلة لانتزاع السلطة، مشيرًا إلى أن الأعضاء البارزين ضمن المحتجزين في فندق الريتز قد أعلنوا مسبقًا بيعتهم له، ودعمهم لإصلاحاته، وأن «الغالبية العظمى من أفراد العائلة الحاكمة» تقف في صفه. وأضاف: «هذا ما حدث، فلطالما عانت دولتنا من الفساد منذ الثمانينات حتى يومنا هذا. وتقول تقديرات خبرائنا إن ما يقارب 10 في المائة من الإنفاق الحكومي يتعرض للاختلاس كل عام بواسطة الفساد، من الطبقة العليا إلى الكادحة. وعلى مر السنين، شنت الحكومة أكثر من (حرب على الفساد)، ولكنها فشلت جميعًا. لماذا؟ لأن جميع تلك الحملات بدأت من الطبقة الكادحة فأعلى».

 

 

دير شبيغل: تصاعد اضطرادي في الاقتصاد الصيني فيما تنأى الدولة بنفسها عن الصراعات السياسية في العالم

نشرت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية تقريرًا، سلطت من خلاله الضوء على الصين، والتطور الكبير الذي تشهده البلاد. واستغلت الصين انشغال نظيراتها من الدول الكبرى في صراعات الهوية والتفكك والمشاكل الاقتصادية؛ لتمضي قدمًا على طريق النمو الاقتصادي السريع، حتى تتموقع في قمة أقوى الاقتصاديات في العالم. وقالت الصحيفة، في تقريرها إن الأحداث الجارية على الساحة الدولية تعدّ في صالح بكين أكثر من أي وقت آخر. فمن جانب، تقود الولايات المتحدة معركة ترسيخ الهوية، في حين تبحث أوروبا عن وحدتها، بينما يحتفل الحزب الشيوعي بنجاحاته، ويخطط لإنجازات أخرى في المستقبل. من جانب آخر، يخشى الروس على مستقبلهم الاقتصادي، في الوقت الذي يحاول فيه العرب التمسك بما تبقى من كرامتهم. أما الاقتصاد الصيني، فلا يزال يسير بخطى ثابتة على طريق الازدهار. وفي الوقت نفسه ارتفع الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية إلى 3100 مليار دولار، لتواصل الصين بناء القواعد الأساسية لنظام اقتصادي عالمي، تمسك فيه هي بزمام الأمور. وأكدت الصحيفة أن الصين لا تسعى لتصدر عناوين الأخبار، على غرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فضلًا عن أنها لا تقحم نفسها في حروب كلامية، مثل ترامب وأردوغان. بالإضافة إلى ذلك، تأبى الصين أن تورط نفسها عسكريًا في حرب في أي دولة أخرى، مثل موسكو وواشنطن. من جهة أخرى، لا يعتمد قادة الصين مواقع التواصل الاجتماعي لإبداء آرائهم حول مسألة ما. في الواقع، تحاول الصين كسب المزيد من الهدوء والاستقرار لتنفيذ خططها المستقبلية.

وزيرة الإسكان (الإسرائيلية): لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء.

أفادت القناة العبرية الثانية، أنه في حوار لمجلة “السيادة” المصرية، قالت وزيرة المساواة الاجتماعية (الإسرائيلية) جيلا جملئيل (الموجودة في مصر للمشاركة في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة): إن أفضل مكان للفلسطينيين ليقيموا فيه دولتهم هو سيناء، وإنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء. وبحسب القناة العبرية فإن الخارجية المصرية طلبت بشكل رسمي من نظيرتها (الإسرائيلية) توضيح تلك التصريحات، مشيرة إلى أن مصر عبرت عن طريق سفيرها في تل أبيب حازم خيرت، عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات، خلال اتصالات مع كبار المسؤولين بالخارجية (الإسرائيلية.( ونقلت القناة عن مسؤول (إسرائيلي) في وزارة الخارجية قوله إن تلك التصريحات لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة، ولا تعكس سياستها، مشيرًا إلى أنه تم امتصاص ردة فعل الغضب المصرية.

الوعي: ما صرحت به هذه الوزيرة لم يأت من فراغ، بل هو ما يجري التداول به في كواليس السياسة القذرة التي تتبعها الدول التي تريد الصلح مع يهود. ومنها مصر والسعودية، من أن شمال سيناء، كما رشح، سيكون من ضمن الدولة الفلسطينية المزمع الاتفاق عليها.

رئيس الأركان السابق “موشيه يعلون” يتفاخر بأنه (الإسرائيلي) الأكثر قتلًا للعرب

تفاخر وزير الحرب ورئيس الأركان السابق في (إسرائيل) موشيه يعلون، بأنه لا يوجد في الكنيست أحد قتل من الفلسطينيين والعرب أكثر منه من بين المسؤولين (الإسرائيلين.( ونقلت صحيفة “معاريف” (الإسرائيلية) عن يعلون قوله إنه لا يوجد في الكنيست أحد قتل من وصفهم بـ”مخربين وجنودًا من العدو أكثر منه”. وقال يعلون الذي قاد عملية اغتيال القيادي في حركة “فتح” خليل الوزير”أبو جهاد في منزله في تونس: “لا يوجد في الكنيست من رأى جنود العدو ومخربين أكثر مني، واضطر لقتلهم”.

 

بابا الفاتيكان يستقبل وفدًا سعوديًا في “لقاء نادر”

عن رويترز، استقبل البابا فرانسيس بابا الفاتيكان وفدا حكوميًا سعوديًا رفيع المستوى برئاسة عبد الله بن فهد اللحيدان، مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصادر في الفاتيكان قولها إن المحادثات بين الجانبين كانت “مهمة وشاملة وعميقة” مشيرة إلى أن اللقاء جاء “بناءً على طلب الجانب السعودي؛ حيث وافق عليه البابا على وجه السرعة”. ولا ترتبط دولة الفاتيكان والمملكة العربية السعودية بعلاقات دبلوماسية، واللقاءات بين الجانبين نادرة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن الصراعات في سوريا والعراق، والعلاقات مع إيران، والوضع في لبنان، وعملية الإصلاح في المملكة العربية السعودية، كانت من بين أهم المواضيع التي بحثها الجانبان.

الوعي: تشهد السعودية، مع محمد بن سلمان، تغييرات جذرية باتجاه تبني سياسة الانفتاح، التطبيع مع الغرب فكريًا وسياسيًا، وإقامة صلح مع يهود، والعمل على إنشاء تحالف معها ضد إيران.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *